حصاد اليوم الثاني من لقاء الشبيبة في المانيا

حصاد اليوم الثاني من لقاء الشبيبة في المانيا

 

اليوم الثاني الثلاثاء 13-08، ابتدأ يومنا بصلاة الصباح قدمتها شبيبة اوكسبورغ / ثم تناول الفطور. وفي الساعه العاشرة؛ محاضرة ابونا سامي الثانية بعنوان “إيمان مريم وإيمان الآخرين“. ركّز أبونا سامي في المحاضرة على أن إيمان مريم يدفعنا إلى تجديد إيماننا الشخصي. ودور النعمة، التي تشدنا إلى الله، كعلامات فضله تستهوينا إليه. ومريم العذراء هي إحدى الدلائل الكثيرة التي تساعدنا للتوجه نحو الله منذ نعومة أظفارنا. فهي تتأمل وعود الأنبياء وإحداث تاريخ الخلاص الكبيرة، وتتأمل دوماً وأكثر في كل كلمة تظهر حب الرب المتسامي في قلبها. وأن أكبر إكرام نعطيه لمريم هو مدح إيمانها: إيمانها الذي هو القبول بفرح، وتواضع وعرفان بالجميل للذي هو الحياة والحق، والطريق. مريم قبلت في أحشائها الكلمة الأزلية الذي صار إنساناً عندما قبلت بقلبها البشرى السارة والرسالة المعطاة لها من قبل الأب. كما قام بمقارنة بين إيمان مريم وإيمان ابراهيم، فأبراهيم آمن بالرب حين ناداه وقبل ان يضحي بابنه الوحيد المولود حسب وعد الرب من امرأته سارة لكن الرب اوقف التضحية. اما مع مريم فقد آمنت بكلام الله وضحت بأبنها على الصليب والله قَبِل التضحية حتى الصليب. وصول العذراء مريم إلى هذا كان بسبب النعمة التي نالتها من الله. كونها ممتلئة نعمة فنحن نكرمها بالوردية والصلوات لانها اول من مشى في الطريق والحق والحياة (أي يسوع)، ان مريم تمثلنا جميعا، بداية مسيرتها هي بداية مسيرة كل واحد منا مع الله، فلنسأل جميعنا انفسنا: بماذا استطيع ان اضحي لأُكمل ارادة الله؟

بعدها إنقسمت الشبيبة إلى ثلاث مجموعات لمناقشة موضوع محاضرة الأب سامي من خلال أسئلة اعدت مسبقاً والخروج بنتائج عن هذه المحاضرة. بعدها قامت شبيبة منشن بتحضير صلاة الظهر بالاشتراك مع العوائل الألمانية التي كانت متواجدة هناك تضمّنت: (صلاة لاخومارا + قديشا آلاها + قراءة  باللغة الألمانية + طلبات باللغة الالمانية، صلاة الأبانا بالسورث) ثم أعطى الأب سامي البركة باللغة الالمانية للجميع. ثم اخذت الشبيبة وقت حر بعد أن تناولت الغداء، وفي الساعة الثالثة والنصف تم تقسيم المجموعات لمناقشة موضوع اليوم. في الساعة الخامسة والنصف إنقسمت الشبيبة إلى مجموعتين للـ “ورك شوب”. كانت لنا صلاة تأملية قصيرة تضمّنت صفات مهمة للرب يسوع: “ماء الحياة، باب الصدق، اللؤلؤة الثمينة، شافي الجروح، المجد الدائم، الثالوث، الخبز الحي، الكرمة، النور”. حيث وضعت هذه التأملات في رواق محيط بالكنيسة الكبيرة على شكل غرف مع رسم تجريد معبّر عن كل صفة. في المساء حضّرت الشبيبة أُمسية رائعة تتضمن مسابقات وأسئلة مختلفة وفعاليات للشبيبة، تنتهي الأمسية دائما برقص الدبكة والتي ابدع بها الشباب. ا

حصاد اليوم كان: نتعلّم من العذراء أمنا كيف نكون مستعدّين لتباعة ابنها الرب يسوع فنتأمّل في صفاته لأنه الطريق والحق والحياة. ا

سامر بشار

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO