آسيا نيوز: آثار اليوم العالمي للشباب ستنعكس على الكنيسة والعالم برمته

آسيا نيوز: آثار اليوم العالمي للشباب ستنعكس على الكنيسة والعالم برمته

في ختام اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانيرو نشرت وكالة آسيا نيوز الكاثوليكية للأنباء مقالا سلطت فيه الضوء على هذا الحدث الكنسي الدولي وكتبت أن البابا فرنسيس خطّ طريق التغيير التي لن تتعلق فقط بالكوريا الرومانية إنما بالكنيسة بأسرها الملتزمة في تسهيل لقاء المؤمنين مع السيد المسيح.واعتبرت آسيا نيوز أن آثار اليوم العالمي للشباب 2013ستنعكس على الكنيسة بأسرها والعالم برمته. والسبب يكمن في أن العديد من الشبان والشابات الذين شاركوا في هذا اللقاء، وقُدر عددهم بثلاثة ملايين، انطلقوا كمرسلين بعد أن “اجتاحوا”شاطئ كوباكابانا وعبروا عن رسوخهم في الإيمان وأمانتهم للسيد المسيح وكنيسته

واعتبرت الوكالة الكاثوليكية أن العلاقة بين البابا فرنسيس والشبان لم تقتصر على النواحي الخارجية وحسب، مع أن العديد من الصحف ووسائل الإعلام سلط الضوء على هذه الناحية، كتبادل القبعات والقمصان بين الشباب والبابا بالإضافة إلى القبل والمعانقات وغيرها.والعديد من الأشخاص غضوا النظر عن دعوة الحبر الأعظم الشباب إلى تحمل مسؤولياتهم والسير في عكس التيار، وهذا أمر شدد عليه البابا أيضا في الكلمة التي وجهها إلى متطوعي الأيام العالمية للشباب. لقد طلب إلى الأجيال الفتية أن تتخطى حدود الذات، ومستنقع”الأوهام”وحثها على معانقة المسنين الذين هم “مصدر الحكمة”، بل ذهب إلى أبعد من ذلك إذ أكد أن الشبان والعجزة يتقاسمون المصير إياه، إذ إن المجتمع المعاصر غالبا ما يهمّش الفئتين

ورأت وكالة آسيا نيوز في مقالها أن بعض المعلقين يدرسون تصرفات البابا فرنسيس تحت المجهر ليعرفوا ما إذا كان”يمينيا” أم “يساريا”،”تقليديا” أم”تقدميا”، مع أن زمن صبغات المفاهيم والأحزاب والأيديولوجيات السياسية قد ولّى، وها هو الحبر الأعظم يُظهر لنا نمطا جديدا من العيش والانتماء إلى الكنيسة

بعدها ردّت الوكالة الكاثوليكية على بعض الأشخاص الذين يتساءلون كيف سيقوم البابا فرنسيس بإصلاح الكوريا الرومانية، وكتبت أن البابا حدد هذا النهج خلال لقاء ريو، مع الإشارة إلى الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العام لاتحاد المجالس الأسقفية في أمريكا اللاتينية والكراييب في أباريسيدا في العام 2007، وقد شدد في خطابه للأساقفة البرازيليين على أهمية التصدي لتسلط رجال الدين وإفساح المجال أمام مشاركة وإسهام أكبر من قبل المؤمنين العلمانيين والنساء داخل الكنيسة. لم تخل خطابات البابا في البرازيل من الإشارة إلى سلفه البابا الفخري بندكتس السادس عشر الذي دعا إلى انعقاد مؤتمر أباريسيدا خلال حبريته

وفي الكلمة التي وجهها إلى الطبقة الحاكمة في البرازيل سلط الحبر الأعظم الضوء على أهمية “ثقافة اللقاء” في عالم اليوم، كما حذّر في خطابه إلى أعضاء لجنة التنسيق التابعة لاتحاد المجالس الأسقفية في أمريكا اللاتينية والكراييب من مغبة ألا تتحول الكنيسة الكاثوليكية إلى مجرد منظمة غير حكومية. وذكّر الأساقفة بأنهم مدعوون لأن يكونوا رعاة في الكنيسة، قريبين من الناس، وأن يكونوا أباء وأخوة للمؤمنين ورجالا يحبون الفقر الداخلي والخارجي، ولا يتمتعون بسيكولوجية”الأمير”. وفيما يتعلق بالشهادة المسيحية في المجتمع قال البابا فرنسيس في كلمته إلى الأساقفة البرازيليين: “هناك شيء واحد تطلبه الكنيسة بوضوح تام: حرية إعلان الإنجيل بالكامل، حتى عندما يتعارض مع العالم، ويسير بعكس التيار

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO