Month: August, 2013

حصاد اليوم الثالث من لقاء الشبيبة في ألمانيا

حصاد اليوم الثالث من لقاء الشبيبة في ألمانيا

اليوم الثالث الاربعاء 14-08 بعد تأمل اليومين الماضيين – مريم المؤمنة الممتلئة نعمة والمضحّية الكبرى – اختتم الأب سامي تأملات اللقاء بـ “نحن وإيمان مريم في الحاضر والمستقبل” جاء فيه كيف ترشدنا العذراء الى يسوع (لنفعل ما يأمرنا به). بعد قرائة انجيل عرس قانا الجليل / قال ابونا نحن هياكل الله ، كيف نحقق هذه الكلمات؟ ان الله لا يستطيع ان يؤسس فينا هيكله اذا لم نقبله بحرية تامه على مثال مريم. وعندها سترشدنا مريم الى الطريق الصحيح عندما تقول لنا كما قالت في عرس قانا الجليل “افعلوا ما يأمركم به”. فالمجمع الفاتيكاني الثاني يذكّرنا بـ: “فوالدة الله هي صورة الكنيسة على صعيد الايمان والمحبه والوحدة مع المسيح”. واخيراً أكّد ان الصلاة الى مريم هي صلاة الى يسوع ضمناً، وسواء وجهنا صلاتنا الى يسوع او الى مريم فأن الله الآب هو المقصود دوماً، لاننا نذهب الى الآب بيسوع والى يسوع بمريم العذراء. طلبت العوائل الألمانية مرة أخرى أن نقوم بصلاة الظهر سوية مثلما فعلنا في اليوم الثاني، فقمنا بترتيب البرنامج وهيئنا كل شيء.  ا

في المساء كانت سهرتنا أروع حيث إختتم الأب سامي لقاؤنا أولاً: بصلاة الوردية “تأملات القديسة ترازيا الطفل يسوع” ثم التطواف من الكنيسة الكبيرة إلى الكنيسة الصغيرة، فالقداس الإلهي بمناسبة عيد العذراء. حضرت معنا عوائل ألمانية، وقرأنا نصوصاً باللغة الألمانية وشاركنا البعض منهم في قرأة الطلبات. موعظة الأب سامي تمحورت حول العذراء امرأة سفر الرؤيا، وكيف خصّها الله بنعمه، وأهمية العذراء في حياة الرسل أنفسهم. في المساء وكالمعتاد قمنا بسهرة جميلة جداً جداً والتي ابدع بها الشباب. ا

حصاد اليوم هو: طاعة العذراء هي التي منحتها الطوبى والانتقال إلى السماء. وبطاعة المسيح نلنا الخلاص. إيماننا يجب أن يكون فعل طاعة مستمر لله. ا

 

 

سامر بشار

الأسبوع الثقافي للأب يوسف توما الدومنيكي في سودرتاليا

الأسبوع الثقافي للأب يوسف توما الدومنيكي في سودرتاليا

ضمن موسمها الثقافي إرسالية مار نرساي الكلدانية في ستوكهولم وبدعوة من الأب سمير أدور راعي الإرسالية الكلدانية ، استضافت الإرسالية الكلدانية في سودرتاليا الأب يوسف توما الدومنيكي الذي قدم سلسلة محاضرات عن الإيمان المسيحي بمناسبة سنة الإيمان لمدة 3 أيام من 27 -29 /8 تحدثت فيها بأسلوب مشوق و واقعي عن الإيمان المسيحي وكيف نعيش هذا الإيمان اليوم ونحن في هذه السنة سنة الإيمان وفي نهاية المحاضرة طلب الجميع أن يحل السلام في العالم اجمع وعن التحديات التي تواجه الإنسان في حياته في هذا العصر، التي تؤثر فيه و تُغيره حضر المحاضرات الأب سمير أدور والأب فادي ايشو ومن الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأب عمار

انتهت المحاضرات الشيقة فأخذ البعض يلتقط الصور التذكارية مع الأب يوسف والبعض الأخر يكمل حواره وأسئلته الكثيرة التي حركتها المحاضرة وموضوعها.

صلاتنا نرفعها من أجل كنيستنا في العراق وكهنتها ورهبانها وراهباتها الرب يمنحهم القوة والنعمة بشفاعة أمنا العذراء مريم

bild1-1

Picture 1 of 22

بيتي بيت صلاة مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ

رسالة الصلاة لشهر سبتمبر 2013

بيتي بيت صلاة مر11/17

مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ مز1/83

عدد 26

أرفع عيني إلى الجبال، من حيث يأتي عوني ، معونتي من عند الرب ، صانع السماوات والأرض ، لا يدع رجلك تزل. لا ينعس حافظك ،إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيلالرب حافظك. الرب ظل لك عن يدك اليمنى ، لا تضربك الشمس في النهار، ولا القمر في الليل ، الرب يحفظك من كل شر . يحفظ نفسك ، الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر مزمور 120

لاَ يَدَع رِجْلَكَ تَزِلُّ. لاَ يَنْعَسُ حَافِظُكَ

*ليس من يقدر أن يحفظ أرجلنا من الزلل سوى ذاك الذي يقول عنه المرتل: “ينتزع من الفخ رجلي” مز 25: 15

*يرى القديس يوحنا الذهبي الفم في هذه العبارة أن الله هو مصدر راحتنا وطمأنينتنا حيث لا يسمح لأرجلنا أن تتعثر، ويسهر علينا ليهبنا الطمأنينة والأمان

*     لاَ يَدَع رِجْلَكَ تَزِلُّ “، بمعنى أنك لا تتعثر، بل يمد الله يده إليك، ولا يتخلَّى عنك، ولا يتركك… عن هذا ينشأ أيضًا أن حتى ما نساهم فيه نحتاج إلى نعمته حتى نبقى في أمان ونستمر دون اضطراب          . القديس يوحنا الذهبي الفم

*  اختر لنفسك ذاك الذي لا ينعس ولا ينام، عندئذٍ  لا تزل رجلك . الله لن ينام. إن أردت لك حافظًا لن ينام، اختر لكَ الله حافظًا لك

*“الذين تفكروا في عرقلة خطواتي”. لا يمكن فهم هذا بطريقة جسدية … إنه يعرقل خطواتك عن الطريق المستقيم، أو يجعلك تسقط في الطريق،  أو يسحبك من الطريق، أو يجعلك تقف في الطريق، أو ترجع إلى حيث كنت…   ما يحدث لك إنما هو أعاقة لك وخداع

*  يلزمك أن تصلي ضد هذا، حتى لا تفقد الميراث السماوي، لئلا تفقد المسيح إذ أنت شريكه في الميراث، فقد وُضع لك أن تعيش معه إلى الأبد، ذاك الذي جعلك وارثًا. فإنك صرت وارثًا ليس لمن تخلفه بعد موته، إنما ذاك الذي تحيا معه إلى الأبد                                                                          القديس أغسطينوس

*أَخْفَى لِي الْمُسْتَكْبِرُونَ فَخًّا وَحِبَالً،،،مَدُّوا شَبَكَةً،،،جَانِبِ الطَّرِيقِ وَضَعُوا لِي أَشْرَاكًا

*لا يتوقف عدو الخير عن نصب شباك وفخاخ خفية ليصطاد الأبرياء. إنه يدَّرب عبيده العاملين لحسابه لكي يكونوا مهرة وخبراء في نصب فخاخه. يستخدمون كل وسيلة لوضع إغراءات تجتذبهم، فيسقطون في شبكة إبليس

*  يطلب المرتل ويصلي للرب الاله ، أن يحفظه من السقوط، ويحميه بروح التمييز والحكمة والقوة، فإنه لا خلاص له إلا بعمله الإلهي

*       “بجانب الطرق وضعوا لي أشراكًا”، ليس في الطرق بل بجانبها. الطرق هي وصايا الله. هم يضعون العثرات بجانب الطرق. ليتكم لا تنسحبوا من الطرق، وبهذا لا تندفعون وتسقطون بالعثرات

*   ينبغي علينا أن نصلي في كل حين، قائلين مع داود: “تَمَسَّكَتْ خطواتي بآثارك، فما زلَّت قدمايَ” (مز 5:17)

*   “وأقام علي صخرةٍ رجليَّ. ثبَّت خطواتي” مز 2:40

*  الله هو المدبر لقلوبنا غير المنظورة، والذي يقدر أن يوجه رغباتنا نحو الفضيلة، لأن لديها الاستعداد للانحراف نحو الرذيلة

*  إما بسبب نقص معرفتها للخير أو لذتها بالهوى. ويظهر ذلك بوضوح في قول كاتب المزمور : ” لقد دفعتني لكي اسقط “،  (مزمور 117/13 )  معلنًا ضعف إرادتنا الحرة

ثم يقول: ” لكن الرب نصرني ” (مزمور 117/13 ) معلنًا عون الله لإرادتنا

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

Michigan SEO