Month: July, 2013

فرحنا بالحرّيّة

فرحنا بالحرية

نقلا عن موقع الرهبنة اليسوعية

نحن ننتمي إلى عائلة الله الواحدة. ومع ذلك، يسألنا القدّيس بولس الرسول: هل نستطيع أن نتصرّف كما لو أنّنا ما زلنا عبيدًا؟ يمكننا أن نتجاوز هذه الحياة المليئة باليأس، يمكننا أن نتوقّف عن هذا الشعور بثقل العبوديّة، فاقدين لأي رجاء، مُحبطين سلبيّين. فنحن نعلم أنّ مسألة تحرّرنا كانت أساس رسالة المسيح لهذا العالم: “رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين” لوقا 4: 38. “فإذا حَرَّرَكُمُ الابنُ كُنتُم أَحراراً حَقّاً” يوحنا 8: 36. “لأَنَّ شَريعةَ الرُّوحِ الَّذي يَهَبُ الحَياةَ في يسوعَ المسيح قد حَرَّرَتْني مِن شَريعَةِ الخَطيئَةِ والمَوت” روما 8: 2

إنّ حرّيّتنا هي العطيّة الإلهيّة الأولى. في الحقيقة، هي تجعلنا على صورة الله أحرارًا. ولا يتوجّب علينا أن نخاف في المجاهرة بهذه الحقيقة، وممارسة هذه الحرّيّة. فحتّى لو أسأنا استخدام إرادتنا الحرّة، لا ينتزعها الله منّا، لكنّه يعمل على إصلاح ما أفسدته حرّيتنا. ولنتعلّم من يسوع كيف يتوجّب علينا توظيف هذه الإرادة الحرّة. فقد جعلنا شعبًا حرًّا، مُختارين، أبناء الله وبناته. ولكن كيف يتوجّب على هذا الشعب المختار أن يحيا؟ بالطبع، ليس كعبيد أو قطيع من الخراف، لكن كشعبٍ كان أسير السجون، ومن ثمّ انطلق إلى حرّيّته، ليستمتع ببهجة الحياة وجمالها، بدفء شمسها، وانتعاش هوائها

وبالطبع، لابدّ لي أن أصارع كي أنمو في الحرّيّة الداخليّة، والعيش في هذه الحريّة لا يحصل فجأةً، ولكنّني أستطيع أن أخطو خطوةً جديدةً مع بداية كلّ نهار جديد. فأفتتح نهاري بهذه الصلاة البسيطة: “يا إلهي، أشكرك لأنّك وهبتني الحرّيّة، هب لي أن أعيشها بملئها، أنْعِم عليّ بالسعادة، والطاقة، والحماس، والالتزام بكلّ ما هو جدير بالاهتمام

البابا فرنسيس للمتطوعين

البابا فرنسيس للمتطوعين:تحلوا بالشجاعة للسير بعكس التيار!تحلوا بالشجاعة لتكونوا فرحين

إذاعة الفاتيكان

قبل توجهه إلى مطار “طوم جوبيم” في ريو دي جانيرو توقف البابا فرنسيس عند الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي في مركز ريو للمؤتمرات حيث التقى بالمتطوعين الذين عملوا في تحضير وإنجاح اليوم العالمي للشباب وألقى كلمة استهلها بالقول: لم يكن باستطاعتي العودة إلى روما قبل أن أشكر بشكل شخصيّ كل فرد منكم على العمل والالتزام اللذين رافقتم بهم وخدمتم آلاف الشباب الحجاج، وعلى كل الأشياء التي قمتم بها والتي جعلت من هذا اليوم العالمي للشباب خبرة إيمان لا تُنسى.فبابتساماتكم ولطافتكم وجهوزيّتكم في الخدمة أكّدتم قول الكتاب المقدس أن “السعادة في العطاء أعظمُ منها في الأخذ” (أع20، 35

تابع البابا فرنسيس يقول:إن الخدمة التي قمتم بها في هذه الأيام قد ذكرتني برسالة القديس يوحنا المعمدان الذي أعدّ طريق يسوع. كل منكم، بطريقته الخاصة، كان أداة ليجد آلاف الشباب”الطريق معدّةً” للقاء يسوع. وهذه أجمل خدمة يمكن أن نقدمها كتلاميذ مرسلين: إعداد الطريق ليتمكن الجميع من التعرُّف على الرب لقائه ومحبّته. ولكم أنتم الذين أجبتم بجهوزيّة وسخاء على الدعوة لتكونوا متطوعين في اليوم العالمي للشباب أريد أن أقول:كونوا دائمًا أسخياء مع الله ومع الآخرين:أنتم بذلك لا تخسرون شيئًا لا بل تنالون غنى عظيمًا لحياتكم

أضاف البابا فرنسيس يقول:يدعونا الله لنقوم بخيارات نهائية، ولديه مشروع لكل منا:واكتشاف هذا المشروع والإجابة على الدعوة الخاصة هو مسيرة نحو تحقيق كامل للذات. فالله يدعونا جميعًا إلى القداسة وإنما لديه سبيل خاص لكلّ منا، فالبعض مدعوون ليتقدّسوا من خلال الحياة العائلية بواسطة سرّ الزواج، هناك من يقول اليوم، في ثقافة النسبية والمؤقّت، أن الزواج قد”مضى وقته”، ويتحدث العديد عن أهمية”الاستمتاع باللحظة”، وأن الالتزام لمدى الحياة هو أمر لا يستحق العناء. لكني أقول لكم، تابع البابا فرنسيس يقول، سيروا عكس التيار وتمرّدوا على ثقافة المؤقت التي تدفعكم للاعتقاد بأنكم عاجزين عن تحمل المسؤولية، بأنكم عاجزين عن الحب. أنا أثق بكم وأصلّي من أجلكم. تحلوا بالشجاعة للسير بعكس التيار!تحلوا بالشجاعة لتكونوا فرحين

تابع البابا فرنسيس يقول:يدعو الرب أيضًا البعض إلى الكهنوت، ليهبوا أنفسهم له بشكل كامل ويحبّوا الجميع بقلب الراعي الصالح. كما ويدعو البعض الآخر ليخدموا الآخرين من خلال الحياة الرهبانيّة فيكرسوا أنفسهم في الأديار للصلاة من أجل خير العالم، وفي مختلف قطاعات الرسالة باذلين أنفسهم من أجل خير الجميع لاسيما الأشد عوزًا

أعزائي الشباب، تابع الأب الأقدس يقول، قد لا يكون واضحًا للبعض منكم ما يريد أن يفعل في حياته.اسألوا الرب وهو سيُريكُم الطريق.تمامًا كما فعل مع صموئيل الشاب الذي سمع صوت الرب الذي كان يدعوه لكنه لم يفهم ولم يكن يعرف بماذا يجيب، ولكن وبمساعدة عالي الكاهن أجاب الرب قائلاً: “تكلّم يا رب فإن عبدك يسمع” (راجع 1صم 3، 1- 10). أسألوا الرب أنتم أيضًا: يا رب ماذا تريدني أن أفعل، وأي طريق يجب أن أختار؟

وختم البابا فرنسيس كلمته للمتطوّعين بالقول:أصدقائي الأعزاء، أشكركم مجدّدًا على كل ما فعلتموه في هذه الأيام. لا تنسوا ما اختبرتموه هنا! يُمكِنكم أن تعتمدوا دائمًا على صلاتي وأنا أعرف أنه يمكنني الاعتماد على صلواتكم

رئيس أساقفة كراكوفيا يعلق عن تنظيم اليوم العالمي للشباب 2016 في المدينة البولندية

رئيس أساقفة كراكوفيا يعلق على الإعلان عن تنظيم اليوم العالمي للشباب 2016 في المدينة البولندية

إذاعة الفاتيكان

تلقى الشبان والشابات البولنديون المشاركون في اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانيرو الإعلان عن تنظيم اللقاء الدولي المقبل في بلادهم بفرح وحماسة كبيرين. وعلى أثر صدور هذا الإعلان أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة كراكوفيا الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش الذي كان من بين المشاركين في القداس الاحتفالي الذي ترأسه البابا فرنسيس صباح الأحد على شاطئ كوباكابانا.قال الكاردينال البولندي: لقد انتظرنا طويلا هذه اللحظة! هناك حماسة كبيرة، لدى جميع الشبان الحاضرين في ريو، لا وسط الشبيبة البولندية وحسب. وإني واثق بأن كراكوفيا يعمّها فرح عارم في هذه اللحظات، لأن الجميع يريدون أن تلامس قلوبهم محبة المسيح.إنها هبة للكنيسة وتمجيد للمسيح. ورأى الكاردينال دجيفيتش أن هذا القرار يعكس الامتنان حيال الله مع اقتراب موعد إعلان قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني. ولفت نيافته إلى أن الأيام العالمية للشباب هي إرث تركه البابا فويتيوا، وينبغي أن يستمر

هذا وكان البابا فرنسيس قد أعلن يوم الأحد، وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المشاركين في قداس اختتام اليوم العالمي للشباب2013، أن مدينة كراكوفيا البولندية ستستضيف اللقاء المقبل للشباب الكاثوليك والذي سيُعقد بعد سنتين أي في العام 2016. كما أوكل الحبر الأعظم في اليوم الأخير من لقاء ريو دي جانيرو الشبان والشابات إلى العذراء مريم، وأكد أن الشبان اختبروا على مدى الأيام القليلة الماضية جمال اتّباع السيد المسيح، وفهموا بصورة أفضل أن الإنجيل هو الإجابة على الرغبة في ملء الحياة. هذا ثم سأل البابا فرنسيس العذراء مريم أن تعلّمنا ما معنى أن نكون تلامذة مرسلين. وقال:بعد أن نالت مريم نعمة أن تصير أما للكلمة المتجسد لم تحتفظ بهذه الهبة لنفسها بل خرجت من منزلها وتوجهت إلى منزل نسيبتها أليصابات لتساعدها لأنها كانت بحاجة إلى المساعدة.لقد قامت بعمل محبة ورحمة وخدمة ملموسة وهي تحمل يسوع في أحشائها. هذا هو النموذج الذي يجب أن ننظر إليه.ولنسأل العذراء أن تساعدنا نحن أيضا على وهب فرح المسيح لأقربائنا، ورفاقنا وأصدقائنا وللجميع

Michigan SEO