قداس التناول الأول في خورنة مار أفرام

قداس التناول الأول في خورنة مار أفرام

 

 

 

أقتبل ١٣ طفل من أبناء خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية سر الأفخارستية يوم الأحد المصادف ٣٠ حزيران ٢٠١٣ في قداس مهيب ترأسه خوري الخورنة الأب مهند الطويل.

فمنذ الصباح الباكر أحتشد المؤمنون في كنيسة القديس يوسف، المزينة بأحلى زينة وأجمل الورود، منتظرين مرور موكب أطفالهم وأبناء الكنيسة التي تفتخر بهم، من أمامهم بحلة زاهية حاملين الورود التي أهدوها بدورهم إلى مذبح الرب. أنشدوا بصوتهم الجميل العديد من التراتيل، الفرنسية منها والكلدانية، التي أبهرت الجمع المؤمن. كما وقرؤوا القراءات المعدة لذلك اليوم وبثلاثة لغات، الفرنسية والعربية والكلدانية.

تقدم هؤلاء الأطفال إلى مذبح الرب لم يأت إعتباطـًا بل جاء نتيجة وعي أهاليهم بضرورة تجذرهم بكنيستهم الأم ونتيجة ثقتهم العالية بكنيستهم التي يرون بها عائلتهم المحبة بأستمرار لهم. فالشكر الجزيل لهم وتمنياتنـا أن تحذوا عوائلنا كافة مثل حذوهم بربط أبائهم بكنيستهم وإرثها العظيم من خلال الأسرار التي تمنحها لشعبها.

تميز القداس هذا بجو من الترتيب والتنظيم الذي كان رئيسيـًا في إضافة الفرح والسرور والراحة على أنفس الجميع. فجوق الشمامسة وجوقة الكنيسة كانوا على موعد مع الحدث فشكرًا لهما. إذن بتضافر الجهود أستطاعت الكنيسة أن تقدم أحلى وأجمل خدمة لمؤمنيها.

لا يسعنا إلا وأن نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث ونذكر بالأخص :

الأب سكفان الذي أتصل من بغداد بدقائق قبل القداس فنقلنا عن طريقه تحياتنا وصلواتنا لغبطة البطريرك طالبين منه أن يشركنا في صلواته أيضـًا.

أسرة التعليم المسيحي كافة وجهودها الجبارة والوفية بنقل كلمة الله إلى أبناء كنيستنا. ونخص بالذكر السيدتين أديبة ونعيمة تومـا التين قدمتا وتقدمان بتفان خدمة مميزة لأطفالنا.

الشماس عبد المسيح أقليمس وأبنه آرام على عزفهما الرائع على ألتي الكمان والأورغ. والسيد جهور على تسجيله لموسيقى الترتيلة الفرنسية.

السيدة لندا على ذوقها الرفيع في تزيين المذبح وعمل الورود.

لجنة التنظيمات على تنظيف الكنيسة وجعلها بأحلى حلة.

المصورين فادي وباهر وإيشو على التصوير الرائع.

 

كنيستنا عائلة تفتح ذراعيها دومـًا وأبدًا لأبنائها بهم تستمر وتنبض بالحياة. فندعوكم أن تساندوا عائلتكم وتجعلوها تنبض بكم وبقلوبكم الطيبة مستندين على تعاليم المحبة التي منحنا إياها يسوع المسيح. فجسده مأكلٌ حقـًا ودمهُ مشربٌ حقـًا طوبى لمن يرتوي منهما.

وألف مبروك لأبنائنا المتناولين الجدد.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO