Month: June, 2013

البطريرك يترأس أحتفال تلبيس ثوب قلب يسوع للأعضاء الجدد

البطريرك ساكو للأعضاء الجدد في أخوية قلب يسوع: لا تخافوا أبدًا… أنتم علامة رجاء اليوم

الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية


في احتفالٍ مهيب وفريد في حماسته، ترأس غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو احتفالَ تلبيس ثوب قلب يسوع للأعضاء الجدد في الأخوية الذين توافدوا بأعدادٍ كبيرة اليوم، 28 حزيران، إلى كنيسة القلب الأقدس من كلّ كنائس بغداد الحبيبة للمشاركة والصلاة والتعبّد لقلب يسوع الأقدس

وألقى غبطة البطريرك ساكو خلال الاحتفال، الذي شارك فيه أيضًا سيادة المطران شليمون وردوني وعدد من الآباء الكهنة الأفاضل والأخوات الراهبات، كلمةً ألهبَ فيها حماس الحاضرين داعيًا إياهم إلى عدم الخوف مطلقًا وإلى الشهادة للمسيح دون وجل. وشرح في كلمته معنى الكنيسة ومعنى مسيحيتنا التي تجعلنا نحيا الانجيل في واقعنا الصعب. وطرح غبطته على الحضور أسئلةً ليراجعوا حياتهم على ضوئها: “لماذا نخاف؟ عندما نصلي ونضع ثقتنا بالله، فلماذا نخاف؟ … كيف نحيا اليوم إيماننا؟ اليوم دعاكم الله أنتم لتتكرسوا له، وعددكم أكثر من 70 عضو جديد، ليكون قلبكم شبيهًا بقلبه الأقدس … فكيف نعكس صورته في حياتنا؟ نحنُ اليوم موجودون لنشهد ولنكون علامات رجاء للعالم. وأنا أريد أن أسألكم: كم أنتم علامة رجاء؟ ألا يوجد فيكم يأس، احباط، … الخ. إذا كنتم تثقون وتحبون الله فإنكم تستطيعون أن تفعلوا كلّ شيء… الله خلقنا لأن لدينا رسالة اليوم، الله ينتظر منّا الجواب، فكيف نشهد له اليوم؟”

وحيّا غبطته في كلمته الأب الفاضل جميل نيسان الذي أنهى اليوم خدمته في رعية كنيسة الصعود بسبب وصوله سنّ التقاعد بعد خدمةٍ جليلة متفانية ودعا الحضور للصلاة من أجله ومن أجل الراعي الجديد لكنيسة الصعود الأب نوزت بطرس. كما شدّ غبطته على ساعد الكهنة في بغداد وحيّا تفانيهم وتضحيتهم في خدمة الكنيسة  وأبدى استعداده لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم

وقام غبطته، يساعده المطران ورودني، بتلبيس ثوب قلب يسوع الأقدس للأعضاء الجدد، ودعا الحاضرين إلى تجديد إيمانهم، كما يفعل المتناولون الجدد بتجديد مواعيد معموذيتهم، وطلب منهم مدّ أيديهم نحو الانجيل المقدس وتجديد الوعد بالبقاء أمينين له طوال الحياة

وأعلن البطريرك ساكو في نهاية القداس عن الاحتفال القادم بعيد مار توما الرسول، عيد البطريركية الكلدانية، حيث سيحتفل غبطته بالقداس الإلهي في كنيسة مار توما الرسول بالنعيرية، عند الساعة السادسة مساءً. كما أعلن عن نيته لإقامة حجّ إلى كاتدرائية أمّ الأحزان الكلدانية في منطقة الشورجة، التي زارها يوم الخميس الماضي، ودعا الجميع للمشاركة. كما شكر الجميع وخاصّة الأب ثائر عبد المسيح، راعي خورنة القلب الأقدس، على تنظيم احتفال اليوم

ويأتي احتفال اليوم من ضمن المهرجان السنوي الذي تقيمه كنيسة القلب الأقدس في جمع شهر حزيران، حيث أقيمت في الجمعة الأولى مسابقة للكتاب المقدس وفي الثانية أمسية تراتيل لجوقات بغداد وتكلل اليوم بتلبيس الأعضاء الجدد في أخوية قلب يسوع

وفد من كلدان الناصرية المسلمين يزور غبطة البطريرك ساكو

وفد من كلدان الناصرية المسلمين يزور غبطة البطريرك ساكو

الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية


زار ظهر اليوم، الجمعة 28 حزيران، وفدٌ من كلدان الناصرية المسلمين غبطة البطريرك ساكو في مقرّ البطريركية ببغداد، وتبادلوا الحديث حول امكانية  تبادل الخبرات والنشاطات الثقافية والاجتماعية

وعبّر الاستاذ علي ايليا الكلداني والآنسة فاطمة الكلدانية والأستاذ باسل الكلداني عن اعتزازهم بهويتهم الكلدانية وأكّدوا بأن الدين لا يزيل الهوية وانهم مهتمون بنشر هذا الوعي بين ابناء قومهم في الناصرية.حضر اللقاء المطران شليمون وردوني والأب سكفان متّي وتبادل الطرفان الهدايا

ووعد غبطة البطريرك بزيارتهم وزيارة أور المقدسة ودعم نشاطاتهم



البطريرك ساكو يكرم الأب جميل نيسان على خدمته

البطريرك ساكو يكرم الأب جميل نيسان على خدمته في كنيسة الصعود ويعيّن لها راعيًا جديدًا خلال حفل التناول الأول

الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية

ترأس غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو اليوم الجمعة، 28 حزيران، قداسًا احتفل فيه أربعون طفلاً بتناولهم الاول في كنيسة الصعود – المشتل. وحضر الاحتفال سيادة المطران شليمون وردوني وحضرات الآباء الكهنة: سالم ساكا، سعد سيروب، نوزت حنا، أمير ميخائيل وسكفان متي.وبهذه المناسبة قلّد غبطة البطريرك الأب جميل نيسان صليبَ الصدر تقييمًا لخدمته التي انتهت رسميًا في الخورنة بسبب بلوغه سنّ التقاعد، وعيّن الأب نوزت كاهنًا جديدًا لهذه الرعية.وشكر غبطة البطريرك الأب جميل على مشواره الطويل ومحبته للكنيسة والناس بكل تفان، وتمنى للكاهن الجديد خدمة مثمرة

ننشرُ فيما يلي كلمة غبطته للمتناولين الجدد:اهنئكم في احتفال اقتبالكم للمرة الاولى القربان. انه يوم لا يُنسى. في القربان المقدس يجسد يسوع واقعيا ما قاله في كرازته وما نقله لنا الانجيل: وهو ان الله يُحّبني، يُحّبك، يُحّبكم. يسوع المسيح حقق في حياتِه ما طلبه الله منه، واعطانا المثل: قدوة اعطيتكم. ومثلما احّب يسوع الله من كلّ قلبه واحّب الناس من كلّ قوته، يريدنا ان نعمل كذلك، أي ان نحب الله والناس من كل قلبنا وقوتنا. اذا استمعنا الى يسوع  بايمان نتعلم منه كيف هو الله ونتعلم كيف ان الله حاضر فيه، وكيف يمكن ان يكون حاضرا فيّنا: “من راني راى الاب”. نحن أيضا اذا طبقنا كلامه نقدر ان نعكس وجه الله، الله محبة، نحن تلاميذه… الله يقول لنا انت ابني، نحن نصلي ابانا الذي

والخطيئة هي عمل شنيع،  هي  نكران هذه العلاقة  البنوية والاخوية وبترها. الخطيئة هي انفصام. والتوبة هي استعادة هذه الوحدة والتناغم والسلام

اتمنى ان يسأل كل واحد منكم ما معنى انه مسيحي؟ ما معنى ان يكون مسيحيًا في العراق وما رسالته وماذا يريده الله يكون؟ عليه ان يسأل نفسه هل انا احب الله بالكفاية؟ هل أعبر بجرأة عن مشاعري الايمانية العميقة؟ هل أشهد لايماني وسط اصدقائي؟ هل احب الاخرين؟ هل علاقاتي معهم  لينة، متساهلة، محبة، هل اساعدهم واخدمهم. اذا عملنا هذا فنكون فعلا قربانًا للاخرين اي خبزًا مكسورًا لهم كما كان يسوع وهو اليوم

الصور مأخوذة من صفحة الصحفي ظافر نوح كيخوا، له شكرنا


Michigan SEO