كلمة البابا فرنسيس للممثلين البابويين في إطار الاحتفال بسنة الإيمان

كلمة البابا فرنسيس للممثلين البابويين في إطار الاحتفال بسنة الإيمان:إننا رعاة ولا ينبغي نسيان ذلك أبدا

إذاعة الفاتيكان

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان الممثلين البابويين في لقاء خاص احتفالا”بسنة الإيمان”، ووجه كلمة ضمنها تحية شكر على خدمتهم وشدد على أهمية العلاقة الشخصية بين أسقف روما والممثلين البابويين، وأشار إلى أن حياتهم هي كحياة الرحل، نظرا لتنقلهم الدائم من قارة لأخرى، ومن بلد لآخر، وسلط الضوء على المعنى الروحي للحياة، وتوقف عند مسيرة إبراهيم، رجل الإيمان الذي طلب منه الله أن يترك أرضه. ولفت البابا في كلمته للتضحية في التخلي عن الأشياء، والأصدقاء والبدء دائما من جديد، وأكد أن هذا الأمر ليس بسهل، ليتطرق بعدها لناحية أخرى في حياة الرحل الذين هم في مسيرة دائمة متوقفا عند الفصل الحادي عشر من الرسالة إلى العبرانيين، وقال: بعد أن عدد كاتب الرسالة إيمان الآباء، أكد أنهم لم يحصلوا على المواعد بل رأوها وحيّوها عن بعد واعترفوا بأنهم غرباء نزلاء في الأرض

شدد الحبر الأعظم على الألفة مع يسوع المسيح، وضرورة أن تشكل الغذاء اليومي للممثل البابوي، لكونها الغذاء النابع من ذكرى اللقاء الأول معه، ولأنها تشكل أيضا التعبير اليومي للأمانة لدعوته، وأشار بالتالي لهذه الألفة مع يسوع المسيح في الصلاة والاحتفال الافخارستي وخدمة المحبة.وتحدث البابا بعدها عن خطر الاستسلام لروح العالم الذي يقود للعمل لصالح تحقيق الذات لا لمجد الله، وأضاف يقول: إننا رعاة! ولا ينبغي نسيان ذلك أبدا!كونوا رعاة يخدمون الكنيسة، وافعلوا كل شيء بمحبة كبيرة وابحثوا دوما عن الخير، خير الجميع، خير الكنيسة، وكل إنسان

لفت البابا في كلمته للممثلين البابويين لأهمية أن يكون أساقفة المستقبل رعاة قريبين من الناس، متواضعين، رحماء، يحبون الفقر والحياة البسيطة ويسهرون على القطيع. كما وشدد على أهمية أن يسير الرعاة أمام القطيع للإرشاد إلى الطريق، ووسط القطيع للحفاظ عليه متحدا، وخلفه أيضا وختم كلمته قائلا إن حياتكم صعبة في غالب الأحيان، ولكنها حياة تسير دائما مع يسوع المسيح الذي يمسككم بيده. ليس استقرارنا في الأشياء ومشاريعنا الخاصة أو الطموحات، إنما في كوننا رعاة حقيقيين عيونهم شاخصة دائما إلى المسيح

هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء المرتبط “بسنة الإيمان” قد تم الإعلان عنه في السابع عشر من شهر تشرين الأول أكتوبر الفائت، خلال انعقاد سينودس الأساقفة حول الكرازة الجديدة بالإنجيل ويهدف لتبادل الخبرات والتعمق بمعنى رسالة الممثلين البابويين في وقتنا الحاضر

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO