آباء السينودس الكلداني يحتفلون بعيد قلب يسوع ببغداد

آباء السينودس الكلداني يحتفلون بعيد قلب يسوع ببغداد

 

 الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية :

 

بعد أربعة أيامٍ مكثفة من جلسات السينودس الكلداني، أراد آباءُ السينودس، بمعية غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، مساء اليوم الأحد، 9 حزيران، مشاركة المؤمنين في الاحتفال بعيد قلب يسوع الأقدس، الذي احتفلت به الكنيسة رسميًا يوم الجمعة الماضية، في خورنة القلب الأقدس ببغداد، وكذلك بمناسبة ذكرى مرور 52 عامًا للرسامة الكهنوتية لسيادة المطران جبرائيل كسّاب. كما السادة الأساقفة ظهر هذا اليوم، في مقرّ إقامة جلسات السينودس في الدير الأمّ لراهبات الكلدان في المسبح، برؤساء الطوائف المسيحية في بغداد وبكهنة أبرشية بغداد الكلدانية لغرض تعميق العلاقات الأخوية معهم والتأكيد على وحدة الكنيسة جمعاء. 

 

وشارك في القداس الإلهي الذي ترأسه غبطة البطريرك ساكو والسادة الأساقفة آباء السينودس الكلداني، سعادة السفير البابوي جورجو لنغوا وسكرتيره المونسنيور جورج، والأستاذ رعد جليل كجة جي، رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية، والأب ثائر عبد المسيح، راعي خورنة القلب الأقدس، وعدد من الآباء الكهنة وتلاميذ المعهد الكهنوتي والأخوات الراهبات بنات مريم الكلدانيات. 

 

وقدّم غبطة البطريرك المصف الأسقفي للشعب الحاضر الذي استقبلهم بالتصفيق والهلاهل، كما هنّأ غبطته سيادة المطران جبرائيل كسّاب، راعي أبرشية استراليا ونيوزلندا، وكان أيضًا راعيًا لهذه الخورنة، خورنة القلب الأقدس ببغداد، لمدّة ثلاثين سنة عندما كان كاهنًا، وذلك بمناسبة مرور 52 عامًا على رسامته الكهنوتية متمنيًا له دوام الصحّة والموفقية في رعايته لشعبه. وطلب خاصّةً من الجميع الصلاة من أجل السينودس الكلداني الذي يُعقد منذ الخامس من الشهر الجاري وستنتهي أعماله يوم الثلاثاء القادم، لكي يمنح الربّ رعاته الحكمة والشجاعة لاتّخاذ قراراتٍ جريئة تجدّد ما هو بحاجة إلى تجديد، ويحافظوا على أصالة الكنيسة والوحدة فيما بينهم. وشكر في كلمته الأخوات الراهبات بنات مريم الكلدانيات اللواتي يستقبلن آباء السينودس في هذه الأيام ليس في ديرهنّ فقط بل في صلاتهنّ ومحبتهنّ لكنيستهنّ. 

 

واستعرض المطران كسّاب في كلمته التي ألقاها بعد موعظة غبطة البطريرك، مسيرة حياته الكهنوتية الطويلة، مؤكدًا على خبرة مرافقة الله معنا في كلّ خطوة، فلا داعي للخوف من الظروف الصعبة التي نمرّ بها.  

 

وفي نهاية القداس طلب غبطته أيضًا الصلاة من أجل سيادة المطران مار توماس ميرم، راعي أبرشية أورميا بإيران، بمناسبة مرور الذكرى السادسة والأربعين لرسامته الكهنوتية، وسيادة المطران جاك اسحق، المعاون البطريركي، بمناسبة مرور الذكرى الخمسين لرسامته. وتمرّ ذكرى رساماتيهما في الأيام القليلة القادمة. 

 

وكان آباءُ السينودس قد التقوا ظهر هذا اليوم بالسادة رؤساء الطوائف المسيحية في بغداد، وبكهنة أبرشية بغداد الكلدانية وتلاميذ المعهد الكهنوتي التابعين لأبرشية بغداد، وتناولوا غذاء المحبة سويةً من أجل تعميق العلاقات الأخوية بين أبناء الكنيسة الواحدة، وذلك بمشاركة سعادة السفير البابوي وسكرتيره. 

 

ويطلب آباءُ السينودس من أبناء وبنات الكنيسة الكلدانية الاستمرار بالصلاة من أجل السينودس الكلداني الذي اعتبره غبطة البطريرك سينودسًا مفصليًا عليه تُعقد الآمال.

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO