صلاة الكلمة

 

صلاة الكلمة

الرب يسوع يريد أن يبني حياتنا على كلمته

السبت 16 مارس 2013 – 11:35 ص

المطران عادل زكي

فقال: ” فمثل من يسمع كلامي هذا ويعمل به كمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح، فثارت على ذلك البيت فلم يسقط لأن أساسه على الصخر

فقال: ” فمثل من يسمع كلامي هذا ويعمل به كمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح، فثارت على ذلك البيت فلم يسقط لأن أساسه على الصخر

ومثل من سمع كلامي هذا ولم يعمل به كمثل رجل جاهل بنى بيته على الرمل، فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح وضربت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه شديداً. (مت 7: 24 – 27

نحن جميعا ً مدعوون لإكتشاف كلمة الله، فينبغي أن نقرأها ونتأملّها ونصليها “فإن كلام الله يحمل قوة وعزماً عظيمين حتى أنه يصبح ركناً للكنيسة وحصن إيمان، ولنفوس المؤمنين غذاء ولحياتهم الروحية معيناً دائم الجريان

“ان كلمة الله حية وفعّالة” (عب 4: 12

فهي تهزّ الكيان – تثير تساؤلات – تنير ظلمات القلب

فينبغي على كل مسيحي الإعتكاف على قراءة كلمة الله، والصلاة بها فيصبح الكتاب المقدس كتاب التقوى والعبادة، ينبوع نمو وحياة مع الله

قال أحد الآباء: “الكتاب المقدس ينبغي أن نحمله على ايدينا وفي فكرنا وقلبنا ونعلنه بشفاهنا

هناك إذاً أربع وسائل: اليد – العقل – القلب – اللسان لمرور وتجسيد الكلمة في واقع حياتنا

الأيدي: دعوة أن نأخذ الكتاب المقدس. مثلما نأخذ الأكل بأيدينا ونفتحه ونقرأه لكي يخترق العقل والقلب

العقل: القراءة والتمعّن والتعمّق لفهم الكلمة وإختبار حلاوتها ومن خلالها إختبار حب الله لنا

القلب: وهو مركز الحياة الداخلية ومنبع الوجدان ومنه: الفكر والدوافع والنيّات

اللسان: من اليد للفكر والقلب فينطق اللسان بعظائم الله وهنا مراحل تجسّد الكلمة

الكلمة صار جسداً، هكذا انتقل الكلمة من الكتاب للعقل والقلب فيصير فعل – عمل – حياة

قال الله لحزقيال النبي: ” يا ابن البشر، كُلّ ما يقدّم لك، كُلّ هذه الورقة واذهب وكلم بني إسرائيل

فتحت فمي فأطعمني هذه الورقة وقال لي: ” يا ابن البشر أطعم جوفك وإملأ أحشائك من هذه الورقة التي أعطيها إياها” (حز 3: 10

إستجابة مريم لبشارة الملاك: “ليكن لي حسب قولك” ، نموذج رائع للخطوات التي ذكرت أعلاه

“فالأسفار المقدسة يقول يوحنا ذهبي الفم – لم تعط لنا لكي تبقى في الكتب إنما

–         لتطبع فينا صورة المسيح

–         لتغني وتعمّق صلواتنا

–         لتتحوّل لقوّة دافعة في مسيرتنا نحو السماء

المطران عادل زكي

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO