الأحد السادس من الدنح

 

الأحد السادس من الدنح

القراءات الكتابية للأحد السادس من الدنح

القراءة الأولى: تث 24: 9- 22

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل: تذكَّر ما فعل الربُّ إلهُك بمريمَ في الطريقِ عند خروجِكم من مِصرَ. إذا أقرضتَ قريبَك قَرضاً ما فلا تدخُل بيتَهُ لتأخُذَ رهناً منهُ، بل قِفْ في الشارعِ والرجلُ الذي أقرضتَهُ هو يُخرجُ لك الرَّهْنَ إلى الشّارع. وإن كان رجُلاً فقيراً فلا تُبِتْ رداءَهُ عندك، بل رُدَّ عليهِ رهنَهُ عندَ مَغيبِ الشّمسِ حتّى ينامَ في ردائِهِ ويباركَك، فيُحسبُ لكَ بِرٌّ لدى الربّ إلهِك. لا تَهضِمْ أُجرةَ مسكينٍ ولا فقيرٍ من إخوتِك أو مِنَ الهزيلِ الذي في مُدُنِك، بل في يومِه ادفَع إليهِ أجرته ولا تغِب عليها الشمسُ، لأنه فقيرٌ ولأجلِ أُجرتِه يُسَلّم لك نفسهُ لئلاّ يصرُخَ عليك إلى الربِّ فتكونَ عليك خطيئةٌ. لا يُقتَلُ الآباءُ بِبَنيهم ولا يُقتَلُ البنون بآبائهم، بل كلُّ امرئٍ بذنوبِه يُقتَلُ. لا تعوِّجْ حُكْمَ نزيلٍ ولا يَتيمٍ ولا ترتهنْ ثوبَ أرملةٍ، واذكر أنّك كنتَ عبداً بمِصرَ وخلَّصك الربُّ إلهُك من هناك لذلك أنا آمُرُك وأقولُ لك بأن تصنَعَ هذا الأمرَ  .

القراءة الثانية: أش 63: 7- 16

أنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

أذكُرُ نعمةَ الربِّ وتسبيحَ الربِّ لأجلِ جميعِ ما كافَأَني بهِ الربُّ، ولأجلِ كَثرةِ نعمتِهِ إلى آل إسرائيل، لأنَّهُ كافَأَني بحسَبِ مراحمِهِ وكَثرةِ أنْعُمِهِ، فقد قال: إنّهم شعبي البنين الذّين لا يكذِبون. فصار لهم مخلِّصاً، في كلِّ مضايِقهم لم يضايِقهُم وملاكُ وجهِهِ خلَّصَهُم. بمحبّتِهِ وشفقتِهِ افتداهم ورفعَهُم وعظَّمَهُم كلَّ أيام الدّهر. لكنَّهم تمرّدوا وأحزنوا روح قُدْسِهِ، فعاد وصار لهم عدُوّاً وهو قاتَلَهُم. ثم ذَكَر الأيامَ القديمةَ، أيامَ موسى عبدِه.ِ فإنهُ كما أصعد من البحر راعيَ غنمِه، وكما وضَع في داخلِه روحَ قُدْسِهِ، كذلك سيَّر عن يمينِ موسى ذِراعَ فَخرِهِ. فلَقَ البحرَ أمامهم وجعلَ لهم اسماً أبدياً، سيَّرَهم في الغَمرِ مثلَ فرسٍ في البرّيةِ فلم يعثُروا، كالماشيةِ التّي تنزِل إلى السّهلِ كذلك روحُ القدس أرشَدَهم. هكذا هديتَ شعبَك وجعَلتَ لك اسماً ممجَّداً  .

القراءة الثالثة: عبر 8: 1-13؛ 9: 1-10

من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين: يقول يا إخوة: بارخمار

ورأسُ كلِّ ذلك أنَّ لنا رئيسَ أحبارٍ قد جلَس عن يمينِ عَرْشِ الجلالةِ في السماوات، وصار خادمَ بيتِ القُدْسِ وقبّةِ الحقِّ التي نصَبها اللهُ لا الإنسانُ، لأنّ كلَّ عظيمِ أحبارٍ إنّما يُقامُ ليقرِّب القرابينَ والذبائحَ ولذلك وجب أن يكونَ لهذا أيضاً ما يقرِّبهُ، ولو كان في الأرضِ لما كان حَبْراً لأنَّهُ كان يوجَدُ أحبارٌ يُقَرِّبون القرابينَ على حسَبِ النّاموس، أُولئك الذين يخدُمون شِبهَ السّماويّات وظلَّها. كما قيلَ لموسى حينما كان يصنَع القُبَّة: أنِ انظُرْ واصنَعْ كلَّ شيءٍ على ذلك المِثال الذي أُظهِرَ لك في الجبَل. أمّا الآنَ فقد قبِلَ يسوعُ المسيحُ خدمةً أفضلَ من تلك، كما أنَّ العهدَ الذي صار فيهِ وسيطاً هو أفضلُ. وقد أُعطي بمواعيدَ أفضلَ من مواعيدِ ذاك، فإنَّهُ لو كان العهدُ الأَوَّلُ بغيرِ لومٍ لم يكُنْ موضِعٌ لهذا الثّاني، لأنّه يلومُهم قائلاً: ها إنّ أياماً تأتي يقولُ الربُّ فيها أُكمِّلُ معَ آلِ إسرائيلَ وآلِ يهوذا عَهداً جديداً، ليس كالعهدِ الذي أعطيتُهُ لآبائِهم يومَ أخذتُ بأيديهم وأخرجتُهم من أرضِ مِصرَ لأنَّهم لم يستمِرُّوا على عهدي فتهاونتُ بهم، يقولُ الربّ. ولكنَّ هذا العهدَ الذّي أُعطيهِ لبيتِ آلِ إسرائيلَ بعدَ تلك الأيامِ يقولُ الربُّ: هو أنّي أجعلُ ناموسي في ضمائِرِهم وأكتبُهُ على قلوبِهم وأكونُ أنا لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً.

القراءة الرابعة: يو 3: 22- 36؛ 4: 1- 3

أجاب يوحنّا وقال لهم: لا يقدِرُ الإنسانُ أن يأخذَ من تلقاءِ نفسِهِ شيئاً إلا إذا أُعطي لهُ من السماءِ، أنتم تشهدون لي بأنّي قُلتُ: إنني لستُ المسيحَ بل أنا رسولٌ قدّامهُ، من لهُ العروسةُ فهو العروسُ وأمّا صديقُ العروسِ الواقفُ المُصغي إليهِ فهو يفرحُ فرحاً عظيماً من أجل صوتِ العروس، فها إنّ فرحي هذا قد تمَّ، فلذلك ينبغي أن ينموَ ولي أن أنقُصَ، لأن الذي أتى من فوقُ هو فوقَ الكلِّ والذي من الأرض هو أرضيٌّ ومن الأرضِ يَنطِقٌ والذي من السماءِ أتى هو فوقَ الكلّ، وبما عاين وسمع يشهَدُ وليس أحدٌ يقبَلُ شهادَتَهُ، والذي قبِل شهادَتَهُ فقد خَتَم أنَّهُ إلهٌ صادقٌ، لأن الذي أرسلَهُ اللهُ إنّما بكلامِ اللهِ يتكلّم لأنّهُ ليس بالكيل أعطى اللهُ الرُّوحَ، الآبُ يحبُّ الابنَ وكلُّ شيءٍ قد جعلهُ في يديهِ، من يؤمِنْ بالابنِ فلهُ الحياةُ الأبدية ومَن لا يُطِعِ الابنَ فلا يعاينُ الحياةَ ولكنَّ غضَبَ اللهِ يحلُّ عليه. ولمّا علِم يسوعُ أنّ الفرّيسيّين قد سمِعوا أنّهُ اتخذ لهُ تلاميذَ كثيرين وأنّه يعمّدُ أكثر من يوحنا، معَ أنّهُ لم يكن يسوعُ نفسُهُ يعمِّدُ بل تلاميذُهُ، ترك اليهوديّةَ ومضى أيضاً إلى الجليل.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO