Month: January, 2013

الكنيسة الكلدانية: جماعة تعاني وتُصلب يحييها الروح القدس

الكنيسة الكلدانية: جماعة تعاني وتُصلب يحييها الروح القدس

سينودس كلداني في روما برئاسة الكاردينال ساندري

الفاتيكان, 31 يناير 2013 (زينيت) – دعا بندكتس السادس عشر سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية للانعقاد في 28 يناير في الفاتيكان وليس في بغداد لأسباب أمنية، وذلك بهدف انتخاب بطريرك جديد بعد أن قدّم البطريرك والكاردينال عمانوئيل الثالث ديلي البالغ من العمر 85 سنة، استقالته في ديسمبر 2012 لكبر سنّه

ترأّس أعمال السينودس بتفويض من قداسة البابا بندكتس السادس عشر رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري. يتألّف هذا السينودس من سبعة عشر أسقفاً يمثلون الجماعات العراقية في العراق والمهجر وخصوصاً في أوروبا وأمريكا الشرقية

من الجدير بالذكر أنّ الكلدانيين في العراق يمثّلون حوالى 550 ألف مواطن عراقي، هذا قبل حرب الخليج في العام 2003، و150 ألف عراقي في المهجر: إلّا أنّ الهجرة قد قلبت اليوم هذه الأرقام

صباح يوم الإثنين، اقترح المونسينيور أنريكو دل كوفولو، رئيس جامعة اللاتران الحبرية، على الأساقفة الناخبين أن يفكّروا عميقاً في الجماعة الأولى في أورشليم والتي هي رمز الكنيسة والجماعة المسيحية بأسرها

حاور سيرجيو شنتوفانتي من إذاعة راديو فاتيكان الكاردينال ساندري

ما هي أمنية البابا من أجل هذا السينودس؟

الكاردينال ساندري – يأمل البابا تحقيق الحياة الجديدة للكنيسة الكلدانية في الشراكة وفي الرسالة مع انتخاب البطريرك الجديد. منح قداسة البابا بركته وهو يتابع عن قرب هذا السينودس الذي سيتميّز به مستقبل الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية. وفي هذا السينودس، نشهد لوحة فسيفسائية صغيرة للمعاناة في الشرق الأوسط: أساقفة العراق، ونحن نعلم جيداً ماذا قدّموا وممّا يعانون منه حتى اليوم، أسقفين من إيران، الأساقفة في المهجر (أي في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا)، أسقف من لبنان وأخيراً أسقف من سوريا، هذه البلاد التي نشهد معاناتها يومياً من خلال وسائل الإعلام

وبالتالي، فهذه الكنيسة التي تعاني والتي ينيرها الروح القدس مجتمعة لاختيار قائد جديد سيقودها بروح جماعية ومجمعية على طول السنوات القادمة. ويرجو البابا أن تكون سنة الإيمان هذه فترة نمو تأتي بثمار بعد كلّ هذه المحن والمعاناة

ما هي التحديات الأساسية التي ستواجهها الكنيسة الكلدانية؟

إنّها التحديات نفسها التي تواجهها الكنيسة عامّة: الإيمان، وفي حالة الكنيسة الكلدانية يولى للحوار المسكوني وللحوار بين الأديان أهمية كبرى

إنّ السبب وراء قلّة الإيمان هو عدد المسيحيين القليل وهرب العديد منهم أو هجرتهم أو ذهابهم إلى أماكن أخرى بحثاً عن السلام والأمان الغائبين في موطنهم

في هذا الوضع الذي يطغى عليه العنف والمعاناة يضعف الإيمان شيئاً فشيئاً. خلال سنة الإيمان هذه، يدعونا البابا إلى تعزيز إيماننا وعيشه بشكل مكثّف لئلّا يكون إيماناً ذهنياً أو إيماناً يقتصر على الكلام فحسب، بل أن يكون إيمان حياة ينقل من خلال الأمثلة والشهادات الشخصية

ما هو الانطباع الذي عدت به بعد زيارتك إلى العراق حديثاً؟

الانطباع بأنّه على الرغم من كلّ تقارير وسائل الإعلام عن وضع العنف والإرهاب، لا تزال توجد كنيسة حيّة، كنيسة العراق، التي تتجلّى من خلال الكنيسة الكلدانية أو من خلال الكنيسة السريانية الكاثوليكية أـو من خلال الكنيسة اللاتينية. العديد من إخوتنا يعيشون بحسب الإنجيل ويودعون حياتهم بين يدي الله من خلال يسوع المسيح وفي الشراكة مع الروح القدس

هذا ما شهدته في الليتورجيات التي شاركت فيها والتي شجعتني في رجائي لمستقبل أفضل. علاوة على ذلك، إنّ الشعور عند رؤية انتمائهم من أعماق قلوبهم إلى الكنيسة الجامعة، الكنيسة الكاثوليكية، يشعرون باحتضان البابا الأبوي ويشعرون بقربه منهم وبقربنا أيضاً، نحن الذين نتبعهم بصلواتنا وتعاطفنا مع الكثير من الإعجاب والأخوّة

في البلدان العربية، تعصف حالياً رياح إسلامية

أيّ حوار يمكن إنشاؤه اليوم مع العالم المسلم؟

إنّه أولاً الحوار الذي يدعونا إليه المجمع الفاتيكاني الثاني: فبعد أن تحدّث عن إخوتنا اليهود، تطرّق أوّلاً إلى المسلمين والمنتمين إلى ديانات أخرى. إننا نتشارك مع المسلمين الإيمان بإله واحد. إلّا أنّ هناك التزام مشترك يمكن ربطه بما نسمّيه بالربيع العربي والذي يرتكز على منح كرامة الإنسان أهمية كبرى، هذه الكرامة التي تتجلّى في حرية الفرد وخصوصاً في الحرية الدينية وفي الدفاع عن الحقوق الأساسية للرجال والنساء

هل تهيمن مخاوف إزاء المستقبل بين المسيحيين؟

عند العيش في بلادٍ أكثرية سكانها من المسلمين، يمكن أن يشعر المسيحيون بخوف ولكن ليس بسبب الإسلام لأنّ الإسلام هو أيضاً دين يهدف إلى تحقيق التوافق والسلام، بل ممّا يشوّه الإسلام، من عنف أو فرض الدين بالإكراه، وهذا لا يرتبط بأيّ شكل مع الإسلام. وبالتالي فهناك فرصة للحوار والتفاهم ولكن مع الإسلام الحقيقي

رسالة الصلاة لشهر فبراير 2013

رسالة الصلاة لشهر فبراير 2013

بيتي بيت صلاة يدعى ( مر 11/17 )

كنيسة العذراء سيدة الكرمل بولاق

عدد 19                    

ما أجمل أن يصلي الإنسان. إنه يشعر في صلاته إنه قد إنتقل من مستوي الأرضيين إلي مستوي السمائيين، لكي يشارك الملائكة في طقسهم .

** ما هي الصلاة أذن..؟

* الصلاة في معناها البسيط هي حديث الله

ولكن هل هي حديث اللسان، أم هي حديث القلب؟ لاشك أنها حديث القلب. ولذلك فإن السيد المسيح وبخ الذين يصلون بشفاههم فقط، وذكرهم بقول الكتاب “هذا الشعب يكرمني بشفتيه. أما قلبه فمبتعد عني بعيداً” (مر 6:7). إذن الصلاة ليست مجرد كلام، ولا مجرد محفوظات أو تلاوات.

*أنما الصلاة من الناحية الروحية- اشتياق إلي الله.

وفي هذا يقول داود النبي “كما يشتاق الإيل إلي جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلي الله، إلي الإله الحي. متي أجئ وأتراءى قدام الله” (مز 42: 1،2). ويقول أيضاً ” يا الله أنت إلهي، إليك أبكر. عطشت نفسي إليك” (مز 63: 1). كلما تشتاق نفسك إلي الله، وتكلمه عن شوق، تشعر أنك تكلمه من قلبك، وتستفيد من الصلاة.

*لآن الصلاة ليست مجرد اشتياق، إنما اشتياق صادر عن حب.

فالصلاة تبدأ اولآ في القلب حباً، ثم ترتفع إلي الذهن افكارا، ثم ينطق بها اللسان ألفاظا. هي أصلا حب. يقول فيه المرتل “محبوب هو إسمك يا رب، فهو طول النهار تلاوتي” (مز 119). من محبته لله، إسم الله لاصق بعقله، لاصق بقلبه، هو طول النهار تلاوته. بل يقول له أيضا ” باسمك أرفع يدي، فتشبع نفسي كما شحم ودسم” (مز 4:63).

*قيل أن الصلاة هي عمل الملائكة، او هي أنشودة الملائكة.

تصوروا السارافيم وقوفاً أمام العرش الإلهي يقولون “قدوس قدوس قدوس” (أش 6) وترتوي بهذا نفوسهم. هذه هي الصلاة. صدقوني إن كثيرين يقولون إنهم يتحدثون إلي الله، بينما في الواقع هم لا يصلون.. لأنه حديث لا مشاعر فيه ولا عواطف، ولا صلة.

*لذلك الصلاة هي صلة مع الله

وهكذا تشعر بالوجود في الحضرة الإلهية. تشعر بوجود الله، وبوجودك مع الله، وبالصلة بينكما. البعض يظنون الصلاة مجرد ألفاظ ينتقونها وينمقونها، بينما لا توجد بينهم وبين الله صلة

*تشعر بلذة في الوجود مع الله. تري الصلاة متعة روحية.

وهكذا إن بدأت الصلاة، لا توجد قدرة علي إنهائها. كلما تريد أن تختم صلاتك، لا تستطيع. بل تقول له ” دعني أبقي معك فترة أخري يا رب. لا أريد أن أفارقك. لا اريد أن اقطع حديثي معك ” وتتشبه بعذراء النشيد التي قالت “امسكته ولم أرخه” (نش 4:3).

*الصلاة شرف بالنسبة إلي الإنسان، وتواضع بالنسبة إلي الله:

فمن نحن التراب والرماد، حتى نتحدث إلي الله ملك الملوك ورب الأرباب؟! حقاً إن هذا شرف عظيم بالنسبة إلينا، لا نستحقه. وهو تواضع من الله إذ يتحدث إلينا. بينما قد نجد صعوبة في التحدث إلي بعض عبيده من البشر!!

*الصلاة هي اخذ وليست عطاء..

إحذر من أن تفكر في وقت من الأوقات، أنك حينما تصلي، إنما تعطي الله وقتاً، وتعطيه مشاعر! ولذلك تعتذر عن الصلاة أحياناً وتقول “ليس لدي وقت..!” كلا، بل أنت في الصلاة تأخذ من الله الكثير، تأخذ بركة، وعشرة طيبة، ومتعة روحية، وشفاء ، وهبات لا تحصي.. وهكذا نقول لله في القداس “لست أنت محتاجاً إلي عبوديتي، بل أنا المحتاج إلي ربوبيتك”.

*الصلاة هي أغنية نقدمها إلي الله من قلوب سعيدة به.

داود النبي حينما كان يغني مزاميره، لم يكن يصلي بالمزمار فقط.. بل أحياناً بالعود، وبالقيثارة، والعشرة الأوتار.. وأحياناً معه جوقة عجيبة من المغنين والموسيقيين، يستخدمون هذه الآلات الموسيقية، وأيضا البوق والصنج والصفوف والدفوف وباقي الآت العزف. الكل معاً يغنون للرب أغنية جديدة، في فرح بالرب.. كما حدث مع مريم النبية أخت موسى وهرون، إذ أخذت الدف في يديها، وخرجت وراءها النساء بدفوف ورقص، وهي تقول “رنموا للرب، فإنه قد تعظم..” (خر 15: 20،21). حقاً ما أجمل أن تكون الصلاة أغنية. يقول الرسول:

” بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب” (أف 5: 19)..

* فالصلاة هي وقت فرح بالرب .

وهكذا نجد غالبية صلواتنا ملحنة ومنغمة ولها موسيقاها، تغني بها للرب اغنية جديدة.

وبالمثل صلاة القداس الإلهي، هي أيضا أغنية روحية مرتلة. حتى قراءة المزمور والإنجيل أثناء القداس الإلهي هو أغنية نقدمها إلي الله. إنها قلوب فرحة بالرب، تقف أمامه وتغني..

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان –  مصر

Synode Chaldeeuwse kerk geopend in Rome

Verkiezing nieuwe patriarch

Synode Chaldeeuwse kerk geopend in Rome

Het is paus Benedictus XVI die de synode heeft samengeroepen. De Chaldeeuwse Kerk is voornamelijk een Irakese Kerk met een belangrijke diaspora in de VS. De synode wordt niet in Bagdad gehouden uit veiligheidsoverwegingen.

De zeventien bisschoppen die aan de synode deelnemen komen uit Bagdad, Kirkouk en Mossoel maar ook uit de diaspora van Noord-Amerika en Europa. De Chaldeeuwse Kerk telt 1 miljoen gelovigen. Ze is een van de twaalf katholieke oosterse Kerken.

Meer dan de helft van de Irakese Chaldeeuwers zijn als gevolg van het geweld in hun land uitgeweken naar Libanon, Syrie, Jordanie, Noord-Amerika, Australie en Europa.

Michigan SEO