Month: December, 2012

موعظة الأحد الأول من البشارة

الأحد الأول من البشارة
البشارة بمولد يوحنا المعمدان

الأب سعد سيروب حنا

نحن في الأحد الأول من سابوع البشارة. تضع الكنيسة أمامنا نص الإنجيل الذي يروي البشارة بمولد يوحنا. يبين لنا الحدث كيف أن خلاص الله يتمّ داخل تاريخ البشر. أسم زكريا “الله تذكر” يشير الى افتقاد الله لشعبه. زكريا واليصابات والدان باران. يسيران في كلّ وصايا الله وفرائضه، غير أنهما يبدوان كموضوع عقاب إلهي. اليصابات عاقر، والعقر يعني ان الله حبس رحمها (1 صموئيل 1/ 5-6). ولكن الرب سيعيد ميثاقه وسيرسل ملاكه. كل الرجال والنساء العظماء هم عطية من الله ونتيجة لتدخل إلهي في طبيعة ضعيفة وعاجزة (تك 17/ 16؛ قض 13/ 2؛ 1 صمو 1-2). ولكن الله يستخرج الخير من الشر. أنه يتدخل بصورة خاصة لكي يكشف محبته ونعمته للانسان

يرى زكريا رؤية. أثارت هذه الرؤيا في قلب زكريا الاضطراب والخوف. هذا أمر طبيعي حين يكون الانسان امام الله. الله هو الآخر، هو الذي لا يُدرك. يقول اشعيا 6/5: ” ويل لي، إني سأموت، فقد شاهدت الله”. يضطرب زكريا لانه يعتقد بان الله جاء لكي يدينه على خطاياه. ولكن، جاء الله لا يسحقهم، بل ليعين البشر. انه سيستجيب الى صلاة زكريا فيعطيه نسلاً. الله يعطي اكثر مما يطلب الانسان. فقد طلب زكريا ولدا، ولكن الله أعطاه ولداً ليس كباقي الأولاد. سيحمل رسالة الى شعب إسرائيل كلّه. الله يحدد اسمه: يوحنا “الله تحنن” “الله تنعم”. التكريس مرتبط برسالة. ابن زكريا، يوحنا، سيبدأ بتجديد العهد: “هائنذا أرسل رسولي قدامك ليهيئ لي الطريق. يصالح الآباء مع البنين والبنين مع الآباء…” (ملاخي 3/ 1).ا

امام هذا الوعد، يشك زكريا : “كيف اعرف هذا؟” ما يجري لزكريا هو هذا: كيف نوفق بين تفتحنا على المستقبل وبين واقع الحاضر، بين الوعد وبين عقم اليصابات وشيخوختهما؟ ويزاد على ذلك عدم ايمان زكريا. يطلب زكريا علامة ا واثبات على كلمة الله، وهي الكلمة التي لا تحتاج الى شيء ليبررها. لقد حقق الله وعده وهاهو يتممه بحبل اليصابات بيوحنا المعمدان. يوحنا هو رسول قدام يسوع، ابن الله

رسالة صلاة شهرديسمبر 2012

رسالة شهرديسمبر 2012

لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله مرقص 1: 15

**ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس” غلاطية 4: 4

**الله خارج الازمان والاوقات ، بل وفوق الزمن ، ولكنه تنازل بحب وتواضع عجيب ودخل الزمن ، من اجل الانسان الذي احبه ، حدد اوقات وازمنة ليحقق الخلاص ، عندما تم الزمان أرسل ابنه الوحيد ، وكان ليلا حيث كان الرعاة يبيتون ويسهرون على رعيتهم . فنسهر نحن ايضا في ليلة رأس السنه ، لنتأمل الزمن الذي إنقضى ، ونقضي اوقات فحص ضمير ومراجعة للنفس مع صلاة وترانيم وتسابيح كالملائكة قائلين” المجدلله في العلى وعلى الارض السلام وللناس المسرة ” )لوقا 2/ 14)

**تعتبر مسألة الوقت مهمة جدا عند الله يقول سفر الجامعة أن كل شئ تحت السماء له وقت ، (الجامعة 3/1)

**هنا التحكم في الوقت مسألة جوهرية  للصلاة الحقيقية ، فالوقت يعني تحديد الزمن . أي كل ساعات النهار والليل ، فالإنسان في دوامة اضطرابـــات الحياة اليومية وكثرة المسؤوليات ، ومتطلبات الخدمة ، وصعوبة المعيشة ،، فالوقت يمر بسرعة ومع حركة الارض وسرعة دورانها .. لا ينتبه الانسان بأن العمر يمر بسرعة كما يقول لنا المزمور , ” الانسان ايامه كالعشب ، يظهر قليلاً ثم يضمحل “.

**علينا البحث عن كيفية استخدام فئات الوقت الضائع .. وكم وكم من الاوقات تضيع سدى دون ان نستفيد منها في بناء ونشأة علاقة حميمة مع الله ، فحتى ولو كان لنا قدرات ضعيفة ،، واوقات قليلة علينا استغلالها كليتا .

** كثيراً ما نشتكي بأنه ليس لدينا وقت كافي للصلاة ، لماذا نضيع كثير من الاوقات في الاحاديث الغير بناءة ، والجلوس طويلا امام التليفزيون، ومتابعة دورات كرة القدم ، واحياناً نقضي اياماً بل شهورللنزهة في مكان ما ….. الخ  ولم نجد نصف ساعـة للجلوس مع الله ، الم يكن هذا شىء غريب ؟

**ايمكننا مراقبة الوقت ، للتحكم فيه ، وللحصول عليه ، او حتى للسيطرة عليه ، وتجميع فتات الوقت ..

**فلابد من التركيز في تأملاتنا وصلواتنا ، حيث نجعلها حاضرة (الآن) ، وتوجيه كل طاقاتنا وحصرها (الآن) لنستفيد الآن من الاداء المتميز في العلاقة مع الله ..ففي الصلاة لابد لنا ان نتعلم كيف نثبت انفسنا في الحاضر ( الآن) لنبني صلوات مستقبلية قوية وثابتة .. ففي صلاة يسوع ، امام مشهد موت اللعازر ، صلّى يسوع قائلاً اشكرك يا ابت لأنك استجبت لي وانا اعرف بانك تستجيب لي في كل حين .. ( اي في كل وقت )

**لقد احث يسوع المسيح سامعيه طوال رسالته على ادراك علامات الزمن الذي يحيون فيه ( متى 16: 1/3 ) في صلاة ابانا ” اعطنا اليوم ، خبزنا كفاف يومنا “

***فما الذي يمكن ان نفعله من اجل بلوغ اتمام هذه الغاية  ؟

**تجهزون انفسكم للمثول امام الله ، فإذا حافظتم على هدوئكم فعليكم ان تعطوا فترة اطول للصلاة ، لأن هذا الوقت الآن ملك الله ، فيه تجلسون مستريحون وفي طمأنينة وصمت واصغاء وبصحبة الله .

** سيكون في باديء الأمر صعب لبعض الشيء ، ومن الممكن ان تكتشفوا اهمية الوقت  واحياناً تقلقون فيما تريدون ان تعملوه ، واحياناً ستشعرون بالستعجال ، حتى تنهوا اللقاء او تلك القراءة ، او ذاك المقطع الانجيلي .

**وبإمكانكم ان تصلوا في كل المواقف وفي أي مكان ، وانه ليس في العالم ظرف او موضوع من شأنه ان يحولنا عن الصلاة .

** العائق الحقيقي و الوحيد الذي يمنعكم من الصلاة ، هو حينما تتركون انفسكم كورقة تطير مع الريح ، بل وحين تتركون العاصفة تدخل فيكم فتشتتكم ، فتكونون مشتتين من الخارج بأمور العالم ومن الداخل بالهموم وصعوبات الحياة .

** تعلموا السيطرة على الوقت ، فتصبحون قادرين على سيطرة المواقف الصعبة وعلى الجلوس بهدوء وثبات في حضرة الله ( الآن).

**استغل يسوع الوقت بدقة  , وكان يتجول ويصنع خيرا

**(متى 11 / 4 – 6 ) اجاب يسوع وقال لهما ” اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران العمي يبصرون ، العرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون ، والموتى يقومون والمساكين يبشرون ، طوبى لمن لا يعثر فيّ “

**هنا نتعلم ان الاهتداء للصلاة الحقيقية هي نابعة من انجيل يسوع , فهى عبور من عالم الحاضر الى العالم الاتى و من الزمن القديم الذي يسارع نحو انهياره الى الزمن الجديد الذي يسير نحو الازدهار ، هو الوقت المرتضى     ( يوم الخلاص ) الذي وضعه الله منذ الان وفي متناول الجميع   ( 2 كورينثوس 6: 1/2 ) الذى يجدر بنا ان نصغي فيه الى الصوت الالهي ( عبرانيين 3 : 7 الى 4 : 11 )                                   كل عام وانتم جميعا بخير

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

كرازة الأحد الأول لموسم البشارة

الأحد الأول لموسم البشارة

إنجيل لوقا الفصل الأول: من الآية الأولى الى الآية 2

1 1لَمَّا أَن أَخذَ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ يُدَوِّنونَ رِوايةِ الأُمورِ الَّتي تَمَّت عِندنَا، 2كما نَقَلَها إلَينا الَّذينَ كانوا مُنذُ البَدءِ شُهودَ عِيانٍ لِلكَلِمَة، ثُمَّ صاروا عامِلينَ لها، 3رَأَيتُ أَنا أَيضاً، وقَد تقَصَّيتُها جَميعاً مِن أُصولِها، أَن أَكتُبَها لَكَ مُرَتَّبَةً يا تاوفيلُسُ المُكرَّم، 4لِتَتَيَقَّنَ صِحَّةَ ما تَلَقَّيتَ مِن تَعليم

طفولة يوحنا ويسوع

الملاك يبشّر زكريا بيوحنا

5كانَ في أيَّامِ هيرودُس مَلِكِ اليَهودِيَّة كاهِنٌ اسمُه زَكَرِيَّا مِن فِرقَةِ أَبِيَّـا، لَه امَرأَةٌ مِن بَناتِ هارونَ اسمُها أَليصابات، 6وكانَ كِلاهما بارّاً عِندَ الله، تابعاً جميعَ وَصايا الرَّبِّ وأَحكامِه، ولا لَومَ علَيه. 7ولَم يَكُنْ لَهما وَلَد لأَنَّ أَليصاباتَ كانَت عاقِراً، وقَد طَعَنا كِلاهُما في السِّنّ. 8وبَينَما زَكَرِيَّا يقومُ بِالخِدمَةِ الكَهنوتِيَّةِ أمامَ اللهِ في دَورِ فِرقَتِه، 9أُلقِيَتِ القُرعَةُ جَرْياً على سُنَّةِ الكَهَنوت، فأَصابتَهُ لِيَدخُلَ مَقِدسَ الرَّبِّ ويُحرِقَ البَخُور. 10وكانَت جَماعَةُ الشَّعبِ كُلُّها تُصَلِّي في خارِجِه عِندَ إِحراقِ البَخور. 11فَتَراءَى لَه مَلاكُ الرَّبِّ قائِماً عن يَمينِ مَذبَحِ البَخُور.12فَاضطَرَبَ زَكَرِيَّا حينَ رآهُ واستَولى علَيِهِ الخَوف. 13فقالَ لهَ الـمَلاك:((لا تَخَفْ، يا زَكَرِيَّا، فقدَ سُمِعَ دُعاؤُكَ وسَتَلِدُ لكَ امَرأَتُكَ أَلِيصاباتُ ابناً فَسَمِّه يوحَنَّا. 14وستَلْقى فَرَحاً وابتِهاجاً، ويَفرَحُ بِمَولِدِه أُناسٌ كثيرون. 15لِأَنَّه سيَكونُ عَظيماً أَمامَ الرَّبّ، ولَن يَشرَبَ خَمراً ولا مُسكِراً، ويَمتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ القُدُس وهوَ في بَطْنِ أُمِّه، 16ويَرُدُّ كَثيراً مِن بَني إِسرائيلَ إِلى الرَّبِّ إلهِهِم 17ويَسيرُ أَمامَه وفيهِ رُوحُ إيليَّا وَقُوَّتُه، لِيَعطِفَ بِقُلوبِ الآباءِ على الأَبناء، ويَهْديَ العُصاةَ إلى حِكمَةِ الأَبرار، فَيُعِدَّ لِلرَّبِّ شَعباً مُتأَهِّباً)). 18فَقالَ زَكرِيَّا لِلـمَلاك:((بِمَ أَعرِفُ هذا وأَنا شَيخٌ كَبير، وَامرَأَتي طاعِنَةٌ في السِّنّ؟)) 19فَأَجابَهُ الـمَلاك:((أَنا جِبرائيلُ القائِمُ لدى الله، أُرسِلتُ إليكَ لأُكلِّمَكَ وأُبَشِّرَكَ بِهذه الأُمور 20وسَتَظَلُّ صامِتاً، فلا تَستَطيعُ الكلامَ إلى يَومَ يَحدُثُ ذلك، لأَنَّكَ لم تُؤمِنْ بِأَقوالي وهي سَتَتِمُّ في أَوانِها)). 21وكانَ الشَّعبُ يَنتَظِرُ زَكَرِيَّا، مُتَعَجِّباً مِن إِبطائِه في الـمَقدِس،22فلَمَّا خَرَجَ لم يَستَطِعْ أَن يُكَلِّمَهم، فَعرَفوا أَنَّه رأَى رُؤيا في المَقدِس، وكانَ يُخاطِبُهم بِالإِشارَة، وبَقِيَ أَخرَس. 23فَلَمَّا انَقَضت أَيَّامُ خِدمَتِهِ انصَرَفَ إِلى بَيتِه. 24وبَعدَ تِلكَ الأَيَّام حَمَلَتِ امرأَتُه أَليصابات، فَكَتَمَت أَمرَها خَمسَةَ أَشهُر وَكانت تَقولُ في نَفسِها:25((هذا ما صنَعَ الرَّبُّ إلَيَّ يَومَ نَظَرَ إِلَيَّ لِيُزيلَ عَنِّي العارَ بَينَ النَّاس

مقدمة

نبدأ اليوم السنة المقدسة من خلال اسابيع البشارة

تأملات السنة المقدسة تدور حول التدبير الإلهي بواسطة عمل الثالوث الأقدس في حياتنا. وهذا الزمن هو مقدس لا كزمن العالم العادي. السنة الطقسية هي احتفال الكنيسة المستمر بالخلاص المقدم من عريسها يسوع. القراءات الكتابية هي ككنوز تحوي الأحداث الإلهية في العالم الفاني لأجل البشر. هذا كي تتحقق امنية الثالوث الأقدس في ان يأتي ملكوت الله

السنة الطقسية تدعونا الى اعلان الإيمان ونحن في سنة الإيمان. تدعونا الى الإحتفال بالإيمان، والى مقاسمة الإيمان. لدينا دعوة للتسبيح من خلال الصلوات والإقتراب من المخلص واستحضار عمله الفدائي في حياتنا اليوم. إن قوام موسم البشارة هو اربعة آحاد الى عيد الميلاد وتهدف الى اعدادنا للإحتفال بميلاد الرب

التأمل: ما معنى البشارة؟ وكيف يكون جوابنا لها؟

تعني البشارة لنا ان كلمة الله هي سر حياتنا وهويتنا ومصيرنا على الأرض والى الأبد. كلمة البشارة تتطلب من المؤمن الإستماع، والإصغاء، والقلب الحر، والإيمان بالحب، ورفض الأحكام المسبقة، والإنفتاح لروح الله كي يعمل فينا بحرية

إن بشارة الملاك لزكريا تعني ان الله حنون اكثر مما اعتقد اليهود. فكما نعلم ان كلمة يوحنا تعني الله حنان، ليس فقط لأن امه كانت عاقر، ولكن لأنه رغم رجم اليهود وقتلهم للأنبياء والمرسلين، فلا زال الآب السماوي حنون على البشر عموما وشعبه خصوصاً (مز 86: 15)

إن ما حصل في الهيكل يعني الكثير، يعني ان للهيكل اهميته كونه محل صلاة وتضرع، يعني ان العهد الإلهي لا زال قائما مع شعبه، ويعني ان الخلاص موجود وهو آت، ويعني الكثير. هذا لأن الله جبار وعظيم ، ويتضح لنا ذلك من اسم الملاك جبرائيل، اي الله الجبار.

ظهور الملاك يعني ان الحاجز بين السماء والأرض قد ازيل. ينعي ان السماء التقت بالأرض. فما هو مستحيل لدى البشر، صار ممكنا بفضل السماء. لذلك ستحبل اليصابات وستلد اعظم نبي في العهد القديم. إنه علامة نعمة الهية تذكرنا بالنبي صموئيل الذي كانت امه عاقر ايضاً (سفر صموئيل

انجيل اليوم يدعونا للإستعداد لمجيء الرب كما كان مولد يوحنا في تلك الأيام. فكيف نتهيأ؟

يقال انه دخل رجل ضعيف الإيمان احدى الكنائس. ونظر الى شباك زجاجي تم رسم لوحة تمثل حدث في الكتاب المقدس وبالألوان. ولأن الرجل كان قلبه قاسياً ومغلقاً امام الحنان والحب الإلهي، فقط استهزأ بالفنان الذي لون الزجاج لأنه لم يفهم شيء لضعف الإنارة في الكنيسة. ولكن عند خروجه من الكنيسة كانت الشمس مشرقة فالتفت الى الشباك الزجاجي نفسه، وتأمل في اللوحة المرسومة على الزجاج بتشوق لأن اشعة الشمس كانت تخترق الزجاج. فعرف ان اللوحة تمثل موسى بجانب العليقة المشتعلة وهو يستلم الوصايا العشر (طالع سفر الخروج) وشاهد اسم الله مكتوباً في اللوحة. فتألم الرجل وندم على قسوة قلبه وحكمه القاسي على الفنان وعدم قدرته على فهم اللوحة. وادرك اهمية تواضع القلب والعمل الملموس لا سرعة الأحكام على احكام الآخرين دون فهم

نتعلم من الحادثة اننا كثيرا ما (لأسباب معينة خصوصاً الكبرياء) نغلق قلوبنا وعقولنا امام الحقيقة الإلهية كما فعل زكريا وفعل هذا الرجل في الكنيسة. كثيرا ما ندخل الهيكل ونقضي اوقات طويلة دون عمل او تامل في تدبير الله لنا. نحتاج الى التضرع والصبر والصلاة وحسن النية والتواضع كي تدخل اشعة الروح القدس في كياننا ونرى حقيقة التدبير الإلهي لنا في الكتاب المقدس ونثق بأنه مع كنيسته عروسته الى الأبد. اليوم الثالوث الأقدس يعمل ليعلن حبه وحنانه للبشر ، فلدينا اليوم دعوة في سنة الإيمان هذه ن نعلن البشارة لكل من حولنا بثقة لا حد لها، آمين

الأب حبيب هرمز

Michigan SEO