Month: December, 2012

تجمع الشبيبة الكاثوليكية في بغداد

تجمع الشبيبة الكاثوليكية في بغداد

البطريركية الكلدانية

اقامت لجنة الشبيبة الكاثوليكية في بغداد تجمعا ضم جميع شبيبة كنائس بغداد الكاثوليكية وذلك في كنيسة مار يوسف خربندة مساء يوم الجمعة: 30-11-2012

اللقاء ابتدأ بترتيلة يا الهي أؤمن وهي الترتيلة الرسمية لسنة الايمان، تلته صلوات وتاملات من حياة الطوباوي شارل دي فوكو، بعدها قام سيادة المطران مار افرام يوسف عبا رئيس لجنة الشبيبة الكاثوليكية في بغداد كلمة حث فيها الشبيبة على تقوية ايمانهم وعلى عدم تأثير بصعوبات الحياة على ايمانهم.

قدم بعدها الاب امير ميخائيل محاضرة عن الاسرار في حياتنا

وكانت الفقرة الاخيرة من التجمع قد اعدها عدد الشبيبة الغيارى الذين شاركوا في تجمع الشبيبة العالمي في مدريد 2011، وهي سوق خيري يخصص ريعه بالكامل لخدمة الشبيبة وبالاخص لدعم الشبيبة الذين سيشاركون في تجمع الشبيبة العالمي في ريو ديجانيرو في البرازيل 2013، كما ويذكر ان اخوية المحبة الكاريتاس قد دعمت هذا السوق الخيري الذي ابتدأ يوم الجمعة وسيختم يوم الاحد 2-12-2012

ربنا يبارك شبيبتنا وجميع العاملين لخدمة الشبيبة

بقلم: وسام يوسفاني عن ادارة الموقع

وفي ما يلي صور الخبر

موعظة الأحد الأول من البشارة

الأحد الأول من البشارة
البشارة بمولد يوحنا المعمدان

الأب سعد سيروب حنا

نحن في الأحد الأول من سابوع البشارة. تضع الكنيسة أمامنا نص الإنجيل الذي يروي البشارة بمولد يوحنا. يبين لنا الحدث كيف أن خلاص الله يتمّ داخل تاريخ البشر. أسم زكريا “الله تذكر” يشير الى افتقاد الله لشعبه. زكريا واليصابات والدان باران. يسيران في كلّ وصايا الله وفرائضه، غير أنهما يبدوان كموضوع عقاب إلهي. اليصابات عاقر، والعقر يعني ان الله حبس رحمها (1 صموئيل 1/ 5-6). ولكن الرب سيعيد ميثاقه وسيرسل ملاكه. كل الرجال والنساء العظماء هم عطية من الله ونتيجة لتدخل إلهي في طبيعة ضعيفة وعاجزة (تك 17/ 16؛ قض 13/ 2؛ 1 صمو 1-2). ولكن الله يستخرج الخير من الشر. أنه يتدخل بصورة خاصة لكي يكشف محبته ونعمته للانسان

يرى زكريا رؤية. أثارت هذه الرؤيا في قلب زكريا الاضطراب والخوف. هذا أمر طبيعي حين يكون الانسان امام الله. الله هو الآخر، هو الذي لا يُدرك. يقول اشعيا 6/5: ” ويل لي، إني سأموت، فقد شاهدت الله”. يضطرب زكريا لانه يعتقد بان الله جاء لكي يدينه على خطاياه. ولكن، جاء الله لا يسحقهم، بل ليعين البشر. انه سيستجيب الى صلاة زكريا فيعطيه نسلاً. الله يعطي اكثر مما يطلب الانسان. فقد طلب زكريا ولدا، ولكن الله أعطاه ولداً ليس كباقي الأولاد. سيحمل رسالة الى شعب إسرائيل كلّه. الله يحدد اسمه: يوحنا “الله تحنن” “الله تنعم”. التكريس مرتبط برسالة. ابن زكريا، يوحنا، سيبدأ بتجديد العهد: “هائنذا أرسل رسولي قدامك ليهيئ لي الطريق. يصالح الآباء مع البنين والبنين مع الآباء…” (ملاخي 3/ 1).ا

امام هذا الوعد، يشك زكريا : “كيف اعرف هذا؟” ما يجري لزكريا هو هذا: كيف نوفق بين تفتحنا على المستقبل وبين واقع الحاضر، بين الوعد وبين عقم اليصابات وشيخوختهما؟ ويزاد على ذلك عدم ايمان زكريا. يطلب زكريا علامة ا واثبات على كلمة الله، وهي الكلمة التي لا تحتاج الى شيء ليبررها. لقد حقق الله وعده وهاهو يتممه بحبل اليصابات بيوحنا المعمدان. يوحنا هو رسول قدام يسوع، ابن الله

رسالة صلاة شهرديسمبر 2012

رسالة شهرديسمبر 2012

لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله مرقص 1: 15

**ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس” غلاطية 4: 4

**الله خارج الازمان والاوقات ، بل وفوق الزمن ، ولكنه تنازل بحب وتواضع عجيب ودخل الزمن ، من اجل الانسان الذي احبه ، حدد اوقات وازمنة ليحقق الخلاص ، عندما تم الزمان أرسل ابنه الوحيد ، وكان ليلا حيث كان الرعاة يبيتون ويسهرون على رعيتهم . فنسهر نحن ايضا في ليلة رأس السنه ، لنتأمل الزمن الذي إنقضى ، ونقضي اوقات فحص ضمير ومراجعة للنفس مع صلاة وترانيم وتسابيح كالملائكة قائلين” المجدلله في العلى وعلى الارض السلام وللناس المسرة ” )لوقا 2/ 14)

**تعتبر مسألة الوقت مهمة جدا عند الله يقول سفر الجامعة أن كل شئ تحت السماء له وقت ، (الجامعة 3/1)

**هنا التحكم في الوقت مسألة جوهرية  للصلاة الحقيقية ، فالوقت يعني تحديد الزمن . أي كل ساعات النهار والليل ، فالإنسان في دوامة اضطرابـــات الحياة اليومية وكثرة المسؤوليات ، ومتطلبات الخدمة ، وصعوبة المعيشة ،، فالوقت يمر بسرعة ومع حركة الارض وسرعة دورانها .. لا ينتبه الانسان بأن العمر يمر بسرعة كما يقول لنا المزمور , ” الانسان ايامه كالعشب ، يظهر قليلاً ثم يضمحل “.

**علينا البحث عن كيفية استخدام فئات الوقت الضائع .. وكم وكم من الاوقات تضيع سدى دون ان نستفيد منها في بناء ونشأة علاقة حميمة مع الله ، فحتى ولو كان لنا قدرات ضعيفة ،، واوقات قليلة علينا استغلالها كليتا .

** كثيراً ما نشتكي بأنه ليس لدينا وقت كافي للصلاة ، لماذا نضيع كثير من الاوقات في الاحاديث الغير بناءة ، والجلوس طويلا امام التليفزيون، ومتابعة دورات كرة القدم ، واحياناً نقضي اياماً بل شهورللنزهة في مكان ما ….. الخ  ولم نجد نصف ساعـة للجلوس مع الله ، الم يكن هذا شىء غريب ؟

**ايمكننا مراقبة الوقت ، للتحكم فيه ، وللحصول عليه ، او حتى للسيطرة عليه ، وتجميع فتات الوقت ..

**فلابد من التركيز في تأملاتنا وصلواتنا ، حيث نجعلها حاضرة (الآن) ، وتوجيه كل طاقاتنا وحصرها (الآن) لنستفيد الآن من الاداء المتميز في العلاقة مع الله ..ففي الصلاة لابد لنا ان نتعلم كيف نثبت انفسنا في الحاضر ( الآن) لنبني صلوات مستقبلية قوية وثابتة .. ففي صلاة يسوع ، امام مشهد موت اللعازر ، صلّى يسوع قائلاً اشكرك يا ابت لأنك استجبت لي وانا اعرف بانك تستجيب لي في كل حين .. ( اي في كل وقت )

**لقد احث يسوع المسيح سامعيه طوال رسالته على ادراك علامات الزمن الذي يحيون فيه ( متى 16: 1/3 ) في صلاة ابانا ” اعطنا اليوم ، خبزنا كفاف يومنا “

***فما الذي يمكن ان نفعله من اجل بلوغ اتمام هذه الغاية  ؟

**تجهزون انفسكم للمثول امام الله ، فإذا حافظتم على هدوئكم فعليكم ان تعطوا فترة اطول للصلاة ، لأن هذا الوقت الآن ملك الله ، فيه تجلسون مستريحون وفي طمأنينة وصمت واصغاء وبصحبة الله .

** سيكون في باديء الأمر صعب لبعض الشيء ، ومن الممكن ان تكتشفوا اهمية الوقت  واحياناً تقلقون فيما تريدون ان تعملوه ، واحياناً ستشعرون بالستعجال ، حتى تنهوا اللقاء او تلك القراءة ، او ذاك المقطع الانجيلي .

**وبإمكانكم ان تصلوا في كل المواقف وفي أي مكان ، وانه ليس في العالم ظرف او موضوع من شأنه ان يحولنا عن الصلاة .

** العائق الحقيقي و الوحيد الذي يمنعكم من الصلاة ، هو حينما تتركون انفسكم كورقة تطير مع الريح ، بل وحين تتركون العاصفة تدخل فيكم فتشتتكم ، فتكونون مشتتين من الخارج بأمور العالم ومن الداخل بالهموم وصعوبات الحياة .

** تعلموا السيطرة على الوقت ، فتصبحون قادرين على سيطرة المواقف الصعبة وعلى الجلوس بهدوء وثبات في حضرة الله ( الآن).

**استغل يسوع الوقت بدقة  , وكان يتجول ويصنع خيرا

**(متى 11 / 4 – 6 ) اجاب يسوع وقال لهما ” اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران العمي يبصرون ، العرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون ، والموتى يقومون والمساكين يبشرون ، طوبى لمن لا يعثر فيّ “

**هنا نتعلم ان الاهتداء للصلاة الحقيقية هي نابعة من انجيل يسوع , فهى عبور من عالم الحاضر الى العالم الاتى و من الزمن القديم الذي يسارع نحو انهياره الى الزمن الجديد الذي يسير نحو الازدهار ، هو الوقت المرتضى     ( يوم الخلاص ) الذي وضعه الله منذ الان وفي متناول الجميع   ( 2 كورينثوس 6: 1/2 ) الذى يجدر بنا ان نصغي فيه الى الصوت الالهي ( عبرانيين 3 : 7 الى 4 : 11 )                                   كل عام وانتم جميعا بخير

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

Michigan SEO