Month: November, 2012

برنامج سنة الإيمان 2012-2013 في مصر

مع الكنيسة الجامعة، نعيش سنة الايمان

البار بالإيمان يحيا (عبر ١٠ : ٣٨)ا

الابناء الأحباء

ا”إن باب الايمان المؤدي الى حياة الشركة مع الله لا يزال مفتوحا لنا” ، هذا ما استهل به قداسة البابا بندكتوس ١٦ رسالته الى ابناء الكنيسة التي أعلن فيها عن سنة الايمان. ولما كانت الكنيسة تقدم لنا هذه الفرصة السانحة، لكي نجدد اكتشاف طريق الايمان، الذي يجعلنا نعيش فرح وحماس لقاء يسوع، فيجدر بنا آلا ندعها تفوت دون ان نستثمرها لننمو روحيا في مسيرتنا نحو القداسة

انها مسيرة نلتزم بها مدى الحياة، ولذلك أرادت الكنيسة أن تذكرنا من وقت لأخر بالتفاعل معها، كما رأت ان ترتب بعض الفعاليات والأنشطة، التي تساعدنا على قطع هذه المسيرة معا متضامنين ومتحدين مع اخوتنا وأخواتنا المنتشرين في كل اقطار المسكونة

وقد رتبت كنيستنا الكاثوليكية، بكل طوائفها، برنامجا حافلا منوعا لأبناء العاصمة، يشارك فيه منشطون عديدون، يعاونهم بعض اعضاء الانشطة الرسولية المختلفة، التي تزين كنيستنا الكاثوليكية وتتكامل في ترجمة رسالتها الواضحة وتجسيدها في المجتمع

ولذا فإني باسم غبطة أبينا البطريرك الكاردينال الانبا أنطونيوس وببركته، اهيب بكم جميعا أن تبادروا وتتسابقوا الى المشاركة في تلك الفعاليات، وان تشجعوا اصدقاءكم ومعارفكم على الاستفادة من البرامج الموضوعة واللقاءات التي ستتم تحت رعاية الاحبار الاجلاء، يحيط بهم كهنة ورهبان وراهبات وخدام وخادمات تملأهم الغيرة الرسولية، لكي نبني معا كنيستنا الحية، تمجيدا للرب

مع البركة والدعاء

الانبا كيرلس وليم

المدبر البطريركي

الرياضة الروحية للكهنة الشرقيين الكاثوليك في فرنسا

الرياضة الروحية للكهنة الشرقيين الكاثوليك العاملين في فرنسا

عقد قي مدينة مرسيليا الفرنسية الرياضة الروحية السنوية للكهنة الشرقيين الكاثوليك العاملين في فرنسا وذلك للفترة من ١٩ حتى ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٢. أقيمت الرياضة هذه على واقع سنة الإيمان التي دعى إلى عيشها قداسة البابا بندكتس السادس عشر وضمن إطار ذكرى الخمسين سنة للمجمع الفاتيكاني الثاني

إجتمع الكهنة القادمية من ثلاثة مدن رئيسية وهي باريس وليون ومرسليليا فرحين بروح اللقاء الأخوي الذي ينتظرونه بشوق ليعيشوا معــًا فرح الإيمان وليتقاسموا خبرتهم الرعوية

أستمع الجميع لمداخلة الأب جان ماري ميريكو الدومنيكي والذي تكلم عن دور الكنائس الشرقية في إغناء الروحانية الكنسية الغربية، وعبر عن أعجابه بغنى الطقوس الكنسية لكل كنيسة مشرقية. أقيمت كذلك خلال تلك الأيام حلقات نقاشية ومداخلات عديدة عن دور المجمع الفاتيكاني الثاني في تجديد الفكر المسيحي وأعطاء مجالاً أوسع للكنائس الشرقية في قلب الكنيسة الجامعة

زار سيادة المطران جورج بونتية رئيس أساقفة مرسيليا الكهنة المجتمعين سويـًا مع المونسنيور كلود بريسوليت نائب رئيس أساقفة باريس عن الكنائس الشرقية الكاثوليكية في فرنسا. وأقام الذبيحة الإلهية وتناول وجبة الغذاء بروح بسيطة مع الجميع مستمعـًا لأسئلتهم العديدة ومجيبـًا عليها بروح أبوية طيبة

تخللت الرياضة الروحية في يومها الأخير زيارة لمدينة مرسيليا ولكنائسها العديدة وبازيليك نوتر دام لاكارد وكذلك لأحد معالمها الأقتصادية المهمة وهي شركة عملاقة للنقل البحري

أختتمت الرياضة هذه بتسبيح للرب الإله وبالشكر على كل النعم التي أغدق على كهنته وكنائسه المنتشرة في المعمورة أجمع وبخاصة فرنسا وننتظر بشوق الرياضة الروحية الجديدة في العام القادم

أسقف مصري: توتر الوضع أرجأ لقاء البابا تواضروض بقادة الكنائس الكاثوليكية

أسقف مصري: توتر الوضع أرجأ لقاء البابا تواضروض بقادة الكنائس الكاثوليكية

الفاتيكان (28 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

أعلنت مصادر كنسية مصرية أن لقاء البابا القبطي الأرثوذكسي الجديد تواضروس الثاني بوفد الكنيسة الكاثوليكية الرفيع المستوى تم تأجيله إلى الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل بسبب التوتر في البلاد

وكان اللقاء الذي من المقرر أن يجري يوم الثلاثاء الماضي، سيوفر فرصة للاتفاق على موقف كنسي مشترك إزاء حالة الطوارئ التي تمرّ بها البلاد بأسرها والعاصمة بشكل خاص، على خلفية القرارات الدستورية التي وسّع من خلالها الرئيس المصري محمد مرسي سلطاته، وأثارت احتجاجات عنيفة ضد الحكومة ومقرات جماعة الإخوان المسلمين أيضا

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أوضح النائب البطريركي للأقباط الكاثوليك وأسقف أسيوط الأنبا كيرلس وليام، “لقد رأينا في ظل هذه الأوضاع أن من عدم الحكمة أن نعرّض للخطر اجتماعا لممثلين كنسيين رفيعي المستوى”، مشيرا إلى أن “بعض المراقبين بدأوا بالحديث عن خطر نشوب حرب أهلية، وإن لم يهدأ التوتر السياسي والاجتماعي فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تصعيد الأوضاع”، وإختتم بالقول إن “مقرات جماعة الإخوان المسلمين التي تمت مهاجمتها في الأيام الأخيرة، عُثر فيها على أسلحة وذخيرة” وفق تأكيده

من ناحية أخرى، كان البابا تواضروس الثاني قد ألغى بشكل مفاجيء زيارته التي كان مزمعا أن يقوم بها يوم السبت الماضي للإسكندرية، وبهذا الشأن، أوضح القاصد الرسولي فيها ورئيس أساقفتها للاتين المطران عادل زكي لـ(فيدس) أن “إرجاء الزيارة لم يكن لأسباب تتعلق بالأمن وحسب”، بل أن “دخول البابا تواضروس لمدينتنا كان لابد له أن يلاقى بمظاهر كبيرة من الفرح الشعبي، مع الأغاني والموسيقى والمرح”، مشيرا إلى أنه “في ظل الظروف الراهنة، كان المسيحيون سيعطون انطباعا بأنهم يعيشون خارج العالم وفي منأى عن الوضع الذي يعيشه الجميع في البلاد”، وإختتم بالقول “إننا نتبع تعاليم القديس بولس إذ يقول إن علينا أن نفرح مع الفرحين وأن نبكي مع الباكين” على حد تعبيره

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Religion/?id=3.1.3938447405

Michigan SEO