Month: November, 2012

مقتل آخر مسيحي مقيم وسط مدينة حمص السورية

مقتل آخر مسيحي مقيم وسط مدينة حمص السورية

أفادت وكالة “فيديس” الفاتيكانية للأنباء أن المسيحي الأخير الذي لم يغادر وسط مدينة حمص السورية قتل برصاص قناص حسب رواية ذويه

وذكرت الوكالة يوم 31 تشرين الأول أن جميع المسيحيين قد هربوا من وسط حمص التي أصبحت ميداناً للقتال منذ بداية النزاع السوري قبل أكثر من عام، إلا أن إلياس منصور البالغ (84 عاماً) وهو من أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس رفض ترك المدينة

وفي 25 تشرين الأول تم العثور على جثة الأب فادي جميل حداد، راعي كنيسة النبي إيليا التابعة لكنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة قطنا، بريف دمشق. وأفادت مصادر بوجود آثار تعذيب على جثة الكاهن المسيحي

وأفادت بطريركية أنطاكيا للروم الأرثوذكس في بيان أصدرته أن الأب فادي حاول أن التفاوض مع خاطفي مجموعة من المسيحيين يوم 18 تشرين الأول من أجل الإفراج عنهم، إلا أن المسلحين خطفوه مع أحد معاونيه أيضا

وكانت عبوة ناسفة فجرت أثناء مراسم تشييع جثمان الكاهن القتيل يوم 26 تشرين الأول مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا

هذا وأفادت مجلة “أخبار أرمينيا” أن كنيسة القديس كيفورك في حلب التابعة للكنيسة الأرمنية في سورية تعرضت لهجوم

من جهة أخر، تعرض دير اليسوعيين في منطقة الحميدية بحمص لأضرار طفيفة من دون وقوع ضحايا

ويشكل المسيحيون في سوريا نحو خمسة في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 23 مليون نسمة. وكثيرون منهم يتخوفون من أن تفرز ‘الثورة’ حكماً اسلامياً متطرفاً مناهضاً للحريات الدينية، رغم انضمام أعداد منهم الى إلمعارضة و’الحراك الثوري’

القديسون، “نماذج فعالة” للتبشير الجديد

القديسون، “نماذج فعالة” للتبشير الجديد

عيد جميع القديسين والسينودس

أنيتا بوردان

روما، الأربعاء 31 أكتوبر 2012 (ZENIT.org)

 إنّ القديسين “نماذج فعّالة” للتبشير الجديد: هذا ما صرّح به سينودس الأساقفة في “الاقتراح 23” الذي رُفع لبندكتس السادس عشر

“فالقداسة هي جزء مهمّ من الالتزام التبشيري بالنسبة إلى الذي يبشِّر والّذين يبشَّرون”: هذه الفكرة السينودسية تأخذ معنًا هامًا بمناسبة عيد جميع القديسين في 1 نوفمب

يخصّص آباء السينودس الاقتراح 23 لقداسة المبشِّرين الجدد.

وقد صرّح آباء السينودس بالتالي: “إنّ الدعوة الشاملة للقداسة هو مؤسس للتبشير الجديد والذي يرى في القديسين نماذج فعالة لتنوّع الأشكال التي اتخذتها هذه الدعوة”. وأضافوا: “ما يجمع بين القصص المختلفة للقداسة هو اتّباع المسيح فهذا يتجسد في حياة الإيمان الناشطة في المحبّة والتي هي إعلان متميّز للإنجيل”. علاوة على ذلك، يشيرون إلى نموذج جميع القديسين في مريم العذراء: “نحن نرى في مريم العذراء نموذج قداسة يتجسّد في أعمال الحب وصولاً إلى بذل الذات”. وقد تضمّن الاقتراح 22 “الارتداد” و”التجدد في القداسة” اللازمين للمبشِّرين الجدد: “من الواجب تقديم الدراما الدائمة وشدّة الصدمة بين الخير والشرّ والإيمان والخوف على أنّها الأهمّ وأنّها العنصر والمؤسس للدعوة إلى الارتداد إلى المسيح. هذا النضال يمتدّ على مستوى طبيعي وفوق الطبيعي. “ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدّي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه!” (متى 7، 14). تكلّم العديد من الأساقفة عن الحاجة إلى تجديد القداسة في حياتهم الخاصّة، وذلك إذا أرادوا أن يكونوا أفراداً فعّالين في التبشير الجديد”. يشدّد آباء السينودس على ضرورة هذا “الارتداد الشخصي والجماعي وحتى الارتداد “الرعوي

إيماننا الاول والاخير : هو يسوع المسيح هو حياتنا

إيماننا الاول والاخير : هو يسوع المسيح هو حياتنا

** “أجاب يسوع وقال للسامرية لو كنت تعرفين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاك ماءً حيًا.”

*ماءً حيً : (رؤ17:7+ 10:22+ إش3:12+ 3:44). وكان اليهود يسمون مياه الآبار مياه ميتة، والمياه الجارية مياه حية.

**لو كنت تعرفين: المسيح يتمنى لو أنها اكتشفت شخصه الذي يعطي بسخاء ، لا تراه مسافرًا في عطش بل إلهًا يعطي حياة. لكن غرور الخطية يعمي العيون فلا يدرك الخاطئ احتياجه للمسيح. لكن المسيح يعرض ذاته دائمًا لكي نتعرف عليه فنطلبه فيعطينا حياة.

*الماء الحي أي الماء الجاري النظيف و باستمرار مجرى المياه يتحرك فينقيه من أي قاذورات موجودة. أما الماء الراكد فتجده مملوءًا بالقاذورات ولا تصلح للشرب ولا للري .

*والإنسان المملوء من الروح القدس، يطهره الروح القدس من خطاياه لذلك نصلي “روحك القدس جدده في أحشائنا” حتى يعمل عمله وينقينا. وهذا جهاد كل منا أن نصرخ في الصلاة طالبين أن نمتلئ ويتجدد الروح في داخلنا فنتنقى من خطايانا، من آمن بي تجري من جوفه انهار الماء الحي ( يو 7/ 38 )  . فهو يعطي الروح للذين يطلبونه بلجاجة (لو13:11) وراجع أيضًا (أف18:5-21) + (2تي6:1) إذًا الامتلاء (جعل الماء حي جاري) هو نتيجة جهادنا.

**لو كنت تعرفين : من المعروف أن الشخص الذي يطلب هو المحتاج، والرب يسوع بدأ بالطلب منها. إنه يمد يده لأنه المحتاج. إنه يريد ويرجو أن يأتي إليه الإنسان الخاطئ. لقد قال على الصليب ” انا عطشان ” يطلب الماء ، وكذلك طلب من السامرية ، وهو الماء الحي يعطيه ويقول ” من ياتي الى لا يعطش ابدا ”  

*فهو محتاج كذلك للطعام وقال طعامي ان اعمل مشيئة ابي الذي في السماوات ” محتاج لتتميم مشيئة الاب ولخلاص البشر قال “لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى… لأني لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة” (مت9: 12و13). وقال أيضا “بسطت يدي طول النهار…” (إش65: 2). إنه يمد يد المحبة والعطاء للإنسان، فهو دائما هو البادئ.

**عندما رأى الرب أن السامرية أجابت بلغة الاستغراب “كيف تطلب مني..” قال لها “لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطني لأشرب…”. يا لها من عبارة قالها الرب للمرأة ولازال يقولها للبشر “لو كنت تعلمين“. لو عرف الناس من هو يسوع لتغيرت أحوالهم واختبروا أروع وأجمل حياة على الأرض.

* لكن الإنسان في جهله طلب صلبه “لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد” (1كو2: 8) لقد قال في يوم ما لمدينة أورشليم “لأنك لم تعرفي زمان افتقادك” (لو19: 44) وقال لملاك كنيسة لاودوكية “وأنت لم تعرف أنك الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان” (رؤ3: 17). لقد أصيب البشر بالجهل “لأن إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله” (2كو4: 4).

**”لو كنت تعلمين عطية الله…”: إن الله هو العاطي، الله الذي يقدم ويريد أن يعطي، انه القادر وبمشيئته يخلص ويشفي من يلجأء اليه بايمان ، لكن للاسف الإنسان يتناسى ويهمل بكسل طلب عطية الله. العطية هي من الله والعاطي هو الله. يا له من أمر عجيب!

*الناموس يقول إن الله يطالب” (جا3: 15) ومعظم البشر يعرفون أن الله يطالب، لكن الإنجيل يقول شيئا آخر، يقول إن الله يعطي. فأعطى ابنه الوحيد (يو3: 16).

*الناموس يقول “تحب الرب إلهك من كل قلبك…” والإنجيل يقول “لأنه هكذا أحب الله العالم…”.

*الناموس يطالب الإنسان بأن يحب الله والإنجيل يقول أن الله يقدم المحبة، فهو الذي احبنا اولا . يا له من إله رائع.

*الناموس يقدم لنا الله المطالب بحقوقه، أما الإنجيل يعلنه العاطي على الدوام بسرور ويعطي على قياس نعمته التي تعطي من لا يستحق. فإن الله محبة، وإله كل نعمة (1بط5: 10، 1يو4: 16) فمهما كان عوز الإنسان واحتياجه فالله كفيل أن يعطي مجانا وبسخاء (يع1: 5، رؤ22: 17).

**”لو كنت تعلمين عطية الله”: نرى في هذه العبارة أن الله هو الأساس لهذه العطية. “ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب”، من هو في ذاته؟ ومن هو في عظمة مجده؟

**لو كنت تعلمين من هو الشخص الذي افتقر حتى إلى الاحتياج أن يشرب منك ماء، يقول بولس الرسول ” فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقر” ( 2 كور 8/9)

**لو كنت تعلمين من هو هذا الشخص الفريد الذي حول الماء إلى خمر والذي قال “إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي… تجري من بطنه أنهار ماء حي” (يو2: 1-12، 7: 37- 38) لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيا.

* لم يكن كلام الرب مفهوما أو مقبولا عند هذه المرأة. لذلك “قالت له المرأة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة. فمن أين لك الماء الحي”. نعم “الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة” (1كو2: 14).

* ولقد تكلم أيضا مع نيقوديموس عن الولادة من فوق وكلامه كان غير مفهوم له، حتى أنه سأل قائلا “كيف يمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ. أ لعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد”. وكان جواب الرب له “المولود من الجسد جسد هو”. لذلك ينبغي أن يولد الإنسان بطريقة وبكيفية أخرى، فهذه الولادة من فوق ومن الروح ومن الله. (يو3: 3-7).

* كما أن كلامه كان غير مفهوم للجموع التي قال لها “أنا هو خبز الحياة…” وأيضا “أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء… والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم” (يو6: 33-51). لقد كانت نتيجة هذا الكلام هو “فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل” (يو6: 52). هنا نلاحظ كم من المرات يفسر الإنسان كلام الرب بطريقة خاطئة مع أنه سهل وبسيط.

*** توجد أدلة كثيرة تظهر أن المرأة تكلمت بجهل منها:-

1- قول الرب لها “لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطني لأشرب لطلبت أنت منه…”. وهنا نرى أنها مصابة بالعمى الروحي، فهي لم تستطع أن تدرك عظمة مجده الذي أعلنه لها.

2- سؤالها للرب “من أين لك الماء الحي”. هذا يوضح لنا أنها تتعامل مع الأشياء المادية

3- قولها للرب “لا دلو لك والبئر عميقة”. وهنا نرى تركيزها على الوسيلة وليس الغاية.

4- قولها للرب “ألعلك أعظم من أبينا يعقوب” وفاتها أنه أعظم من الكل لأنه رب السماء والأرض. الذي به وله خلقت كل الأشياء. والخلاصة نراها تجهل نبع الماء الحي تماما.

**المرأة السامرية لم تعرفه أكثر من أنه رجل يهودي، ولم يكن لديها أية معرفة بأن هذا هو يهوه ذاته، إله السموات والأرض، ابن الله الحي.

**ربما يقول قائل أنها لم تتقابل معه من قبل، هذا حق، لكن هذا لا يعطيها عذرا. كثير من الناس هم مثل هذه المرأة لهم معرفة عن الله أنه المطالب بحقوقه والديان، وقليلون يعرفونه بأنه المحب الذي يسر بالعطاء.

**إن الكثيرين مصابين بالعمى الذي منعهم من أن يأتوا إلى هذا الشخص العجيب الذي مات على الصليب لأجلهم والذي يستطيع أن يخلصهم من خطاياهم و يشفيهم من امراضهم الصعبة .

*بينما يقدم المسيح نفسه للمرأة السامرية بأنه الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يعطي “عطية الله“.

*لكنها تقول له “لا دلو لك” فهي كانت تجهل أن هذا هو الشخص الوحيد الذي أتى ليبحث عن الضال حتى يجده ليمنحه الخلاص.

*”يا سيد لا دلو لك” هذه العبارة تعلن عن كيف كانت هذه المرأة تفكر؟ لقد كان كل تفكيرها في البئر وفي الدلو، والواجبات العائلية .

*”يا سيد لا دلو لك” هذه العبارة توضح لنا شيئا آخر يقف عائقا بين الخاطئ والمخلص. لقد كان فكر المرأة مشغولا بالوسيلة أكثر من الغاية،

*”قالت له المرأة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة. فمن أين لك الماء الحي” لقد ظلت في عنادها وأكثرت من أسئلتها وكلما أجاب الرب على سؤال أتت بسؤال آخر .

*لقد كان حوار نما فيه نضوج ايمان المرأة  ، فذهبت تبشر اهل السامرة .

*** صلاة للقديس فرنسيس الاسيزي : أيُّها الإلهُ السامي المجيد، أنِرْ ظُلماتِ قلبي، وأعطِني إيمانًا مستقيمًا، ورجاءً ثابتًا، ومحبةً كاملة.

الاب / بيوس فرح ادمون

فرنسيسكان – مصر

Michigan SEO