عيد الملاك روفائيل في أبرشية بيروت الكلدانية

عيد الملاك روفائيل في أبرشية بيروت الكلدانية.

بمناسبة عيد الملاك روفائيل شفيع الكنيسة الكلدانية في لبنان وبرعاية صاحب السيادة المطران ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان، احتفلت كاتدرائية الملاك روفائيل في مطرانية بيروت الكلدانية في بعبدا – برازيليا بالمهرجان الشبابي السنوي الثاني تحت شعار:” آمن ابراهيم بالله فحُسب له ذلك برّاً” (غلاطية 3/6). وذلك بالتزامن مع بدء سنة الإيمان التي أطلقها قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر في شهر تشرين الأول الجاري.

تخللت المهرجان محاضرةٌ لحضرة الخوري بولس الفغالي تحت عنوان “إيمان ابراهيم أبي المؤمنين” وذلك مساء يوم السبت 27 تشرين الأول 2012 الساعة الخامسة. كما أُقيم عند الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد 28 تشرين الأول 2012 تطوافٌ مهيبٌ بخشبة الصليب المقدّس شارك فيه شبيبة الأبرشية وحشدٌ من المؤمنين وعلى رأسهم راعي الأبرشية والإكليروس الموقَّر؛ وقد انطلق التطواف من دارة المطرانية وبلغ كاتدرائية الملاك روفائيل على وقع أنغام التراتيل التي أدّتها جوقة الكاتدرائية تؤازرها أصوات المنشدين من كهنةٍ وشمامسةٍ وراهباتٍ وأعضاء الحركات الرسولية العاملة في كنف الأبرشية والشبّان والشابات وجمهرة المصلّين يتقدّمهم حملةُ الشموع والمباخر والرايات.

وإذ بلغ التطواف الكاتدرائية، احتُفل بالقداس الإلهي الحبري الذي ترأسه سيادة الحبر الجليل راعي الأبرشية وشارك فيه حضرة النائب العام الأب روني حنا ولفيفُ الكهنة والشمامسة كما حضره عددٌ وافرٌ من رؤساء الكهنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات مع كهنةٍ ورهبانٍ والسفراء ورؤساء البلديات والمخاتير ونُخبة من الفعاليات السياسية والمدنيّة وكوكبةٍ من أبناء الطائفة الكلدانية في لبنان الذين تقاطروا الى دارة المطرانية في عيدها الميمون من كل حدبٍ وصوبٍ ولا سيما رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية في لبنان ورئيس وأعضاء الجمعية الخيرية الكلدانية.

وبعد تلاوة الفصل الانجيلي، جرى تكريم سيادة راعي الأبرشية المطران ميشال قصارجي السامي الوقار بمناسبة مرور ثمان وعشرين سنة على نواله السيامة الكهنوتية وتقديراً لعطاءاته الجزيلة في سبيل خدمة أبرشية بيروت الكلدانية واعلان شأنها.

ولذلك، فبعد كلمة شكرٍ وتقديرٍ وعرفانٍ بالجميل ألقاها حضرة النائب العام الخوري روني حنا، تلى كلمةَ المجلس الأعلى رئيسُهُ حضرة الأستاذ أنطوان حكيم الذي قدّم للمحتفى به مع حضرة النائب العام درعاً تقديريّة، باسم جميع أبناء الأبرشية إكليروساً وعلمانيين إضافةً الى خاتم عسجديّ مرصّع بالحجارة الكريمة كعربون شكرٍ وتقديرٍ لجهود صاحب السيادة في خدمة الكنيسة الكلدانية في لبنان وقد قدّم في سبيلها كلَّ غالٍ ونفيس وهو لم يزل يبذُل ذاته لأجل رعاية وتقديس القطيع الذي اؤكل إليه… بتفانٍ وإخلاص.

وخلال الموعظة البليغة التي فاه بها سيادته، شكر أحبّاءه على لفتتهم الكريمة وحمد الله الذي دعاه الى خدمته منذ نعومة أظافره كما حضّ الجميع على الوحدة والتماسك والتحلّي بقيم الإنجيل وبالفضائل المسيحية التي ائتمننا عليها ربُنا ومخلّصنا يسوع المسيح له المجد.

وفي ختام الصلاة، وبعد أن تقدّم المشاركون من مائدة الخلاص وتناولوا قوت النفوس وعربون الحياة الأبديّة، تبادلوا التهنئة بالعيد خلال حفل الاستقبال الذي جرى في قاعة نادي الشبيبة الكلدانية حيث تحلّق الجميع حول راعيهم وأبيهم وقطعوا معه قالب الحلوى الخاص بتلك المناسبة السعيدة.

ألا اعاد الله هذه الذكرى الفرحة على أبناء الأبرشية الكلدانية في لبنان إكليروساً وشعباً وهم على أتمّ الصحّة والعافية نفساً وجسداً بشفاعة العذراء مريم والملاك روفائيل. آمين.

dsc_6873

Picture 1 of 19

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO