الأحد الثالث من تقديس الكنيسة

الأحد الثالث من تقديس الكنيسة

القراءات الكتابية للاحد الثالث من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى : عدد 7: 1- 10؛ 9: 15- 18
اجلسوا وأنصتوا إلى العدد السفر الرابع من التوراة: بارخمار
وكان في اليوم الذي أتم فيه موسى نصب القبة أنه مسحها وقدسها هي وجميع آنيتها
والمذبح وجميع آنيته مسحها وقدسها، وقرب رؤساء بني إسرائيل رؤوس بيوت
آبائهم وهم رؤساء الأسباط المقامون على الأعداد، وأتوا بقرابينهم أمام الرب
ست عجلات معدة واثني عشر ثورا. من كل رئيس عجلة ومن كل رئيس ثور فقدموها
أمام القبة، فقال الرب لموسى، خذها منهم فتكون لخدمة قبة الزمان وادفعها
إلى اللاوبين إلى كل واحد بحسب خدمته.
ولما كان يوم نصبت القبة غطى الغمام قبة الزمان وحجاب باب الشهادة وفي المساء
يكون على القبة كمنظر نار إلى الصباح، وكان كذلك دائما يغطيه الغمام نهارا
ومنظر النار ليلا، وكان إذا ارتفع الغمام عن القبة يرتحل بعد ذلك بنو
إسرائيل وحيث حل الغمام كان بنو إسرائيل ينزلون، بحسب أمر الرب كان بنو
إسرائيل يرتحلون وبحسب أمر الرب كانوا ينزلون فلا يبرحون مقيمين طول الأيام
التي يكون فيها الغمام حالا على القبة.
القراءة الثانية أش 54: 1- 15
اجلسوا وأنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار
رنّمي أيتها العاقر التي لم تلد وابتهجي بالترنيم وتهللي أيتها التي لم تتمخض
فإن بني المستوحشة قد أربوا على بني ذات البعل يقول الرب، وسعي موضع خيامك
وابسطي شقق مساكنك ولا تشفقي. طولي أطنابك وثبتي أوتادك، فإنك ستنمين يمينا
وشمالا ونسلك يرث الأمم ويعمر المدن الخربة، لا تخافي فإنك لا تخزين ولا
ترتدعي فإنك لا تخجلين لأنك ستنسين خزي صبائك ولا تذكرين عار إرمالك من
بعد، لأن مولاك هو الصانع لك هكذا رب الجنود اسمه ومخلصك هو قدوس إسرائيل
إله كل الأرض يدعى، لأنه كامرأة مهجورة مكروبة الروح قد دعاك الرب وكزوجة
الصباء إذا هجرت. يقول إلهك. في غضب يسير تركتك وبمراحمي العظيمة أضمك، في
سورة غضب صرفت وجهي عنك وبمراحمي الأبدية رحمتك يقول الرب فاديك، فذلك يكون
لدي كأيام نوح إذ حلفت أن لا تعبر مياه نوح على الأرض فيما بعد وكذلك حلفت
أن لا أغضب عليك ولا أنتهرك، فإن الجبال تنحط والتلال تنخفض أما نعمتي فلا
تزول عنك. وعهد سلامك لا يعبر يقول الرب الرحوم.
القراءة الثالثة عبر 3:9- 15
ووراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس 4فيه مبخرة من ذهب وتابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن وعصا هرون التي افرخت ولوحا العهد. 5وفوقه كروبا المجد مظللين الغطاء.اشياء ليس لنا الان ان نتكلم عنها بالتفصيل. 6ثم اذ صارت هذه مهياة هكذا يدخل الكهنة الى المسكن الاول كل حين صانعين الخدمة. 7واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب 8معلنا الروح القدس بهذا ان طريق الاقداس لم يظهر بعد ما دام المسكن الاول له اقامة 9الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين وذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمل الذي يخدم 10وهي قائمة باطعمة واشربة وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعة الى وقت الاصلاح. 11واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة 12وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.13لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد 14فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي

15ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الاب

لانه حيث توجد وصية يلزم بيان موت الموصي

القراءة الرابعة يو 2: 12- 22

بعد هذا انحدر يسوع إلى كفرناحوم هو وأمه وإخوته وأقاموا هناك أياما يسيرة،
وكان فصح اليهود قد قرب فصعد يسوع إلى أورشليم، فوجد في الهيكل باعة البقر
والخرفان والحمام والصيارفة جالسين، فصنع له مخصرة من حبل وأخرج جميعهم من
الهيكل والخرفان والبقر والصيارفة ونثر دراهمهم وقلب موائدهم، وقال لباعة
الحمام ارفعوا هذه من ههنا ولا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة، فذكر تلاميذه أنه
مكتوب غيرة بيتك أكلتني. فأجاب اليهود وقالوا له: أية آية ترينا حتى تفعل
هذا، أجاب يسوع وقال لهم: انقضوا هذا الهيكل وأنا في ثلاثة أيام أقيمه، قال
له اليهود: في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفتقيمه أنت في ثلاثة أيام،
أما هو فكان يعني هيكل جسده. ولما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه أنه قال
هذا فآمنوا بالكتب وبالكلام الذي قال يسوع

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO