أسقف سوري: جهود كنسية لتحرير مسيحيين مختطفين ومساعدة النازحين

 

 

 

 

أسقف سوري: جهود كنسية لتحرير مسيحيين مختطفين ومساعدة النازحين

الفاتيكان (8 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال أسقف سوري إن “هناك محاولات جارية لاطلاق سراح عشرة مسيحيين خطفوا في الأيام الأخيرة من قبل مجموعة مسلحة بينما كانوا على متن حافلة تقلهم من حلب إلى بيروت”، في إشارة الى سبعة أرمنيين إضافة الى عائلة مسيحية أخرى

وفي رسالة بعثها لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الخميس، أضاف رئيس أساقفة الموارنة في حلب المطران يوسف أنيس أبي عاد “إننا قلقون للغاية، فلا نعرف من هم المسؤولين عن الحادث، ونحن نحاول تحديد الخاطفين لاجراء اتصالات معهم، حيث يسعى الأب اليسوعي مراد أبي سيف وكثير من الأسر في محاولة لحل هذه القضية”، مبينا أن “المخطوفين أشخاص أبرياء لا يمتون باية صلة الى منطق الصراع”، ولكن “بين الثوار هناك العديد من الفصائل والجماعات، مما يؤدي الى تعقيد الامور” حسب رأيه

ونقلت الوكالة الفاتيكانية عن الأسقف أن “حالة الطوارئ المتعلقة بالمخطوفين ليست سوى جانب من عملنا ففي ظل الوضع الأكثر مأساوية من أي وقت مضى، أمضي معظم وقتي في لقاء النازحين وتعزية المصابين، والإهتمام بالمحتاجين”، ومن “واجبي كراع صالح، القيام بزيارة مراكز اللاجئين والنازحين والمستشفيات لتخفيف معاناة الشعب السوري، والإعراب عن التضامن مع الجميع دون استثناء، فهذه هي رسالة الكنيسة”، وأردف “نحن لا نميز بين المسيحيين والمسلمين السوريين”، مشيرا الى أن “تنسيق عمل جميع الكنائس التابعة لمختلف الطوائف، ينصب بشكل كبير على الحصول على مساعدات”، وذكر أن “العوائل الغنية في حلب انتقلت إلى لبنان أو إلى الساحل”، لكن “أكثر من نصف السكان ما يزال في المدينة وقد رفض مغادرة منازله، على الرغم من القتال”، وهذا “يزيد من عدد الضحايا” وفق تأكيده

وأوضح أسقف الموارنة أن “كنيستنا تقدم المعونات لأربعمائة وخمسين شخصا من مختلف الأديان والطوائف، نستضيفهم في مدرستين تابعتين لجماعتنا”، لافتا الى أن “المدارس والمساجد تستقبل اللاجئين وتقدم لهم المساعدات”، بينما “يقوم اليسوعيون بالتعاون مع راهبات الفرنسيسكان، بإعداد أكثر من ستة آلاف وجبة يوميا، يتم توزيعها على الأسر النازحة والموزعة في أماكن مختلفة”، وأشاد بـ”التضامن القوي بين المدنيين الذين يبكون ويعانون”، مشددا على أن “سوريا لا تمتلك مشكلة الطائفية”، وإختتم بالإعراب عن “الأمل والرغبة الأكبرين لدينا لا يمكنهما أن يكونان إلا السلام الذي نصلي لأجله بحرارة” على حد تعبيره

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO