الحلقة الثانية والعشرين من مدخل الى الكتاب المقدس وتاريخ بلاد الرافدين

الحلقة الثانية والعشرين من مدخل الى الكتاب المقدس وتاريخ بلاد الرافدين

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

يسوع المسيح

بتجسد يسوع المسيح وموته وقيامته تتحقق وعود الله بشكل نهائي بحيث ان يسوع المسيح سيكون هو “الملك الابدي” وهو “الكلمة اصبح جسدا وسكن بيننا” (يو 1: 14) بحيث يعتبر جسده الهيكل الحقيقي، وتصبح ارض كل العالم هي ارض الشعب الجديد. انه الملك الذي بشر به كل الانبياء وبولادته من مريم العذراء انشد الملائكة والكون “المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”. بحياته جسد كلمة الله وتعاليمه ثبت مملكته وبشفائه المرضى اختار شعبه الجديد


بعد قيامته باربعين سنة سوف يدمر هيكل اورشليم من قبل طيطس الروماني في سنة 70 م لكي تنتهي معه فترة شعب العهد القديم وتبدا حقبة المسيحية وتنفتح الجليل واورشليم الى كل العالم: “اذهبوا وتلمذوا جميع الامم، وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس، وعلموهم كل ما اوصيتكم به، وها انذا معكم طوال الايام الى منتهى الدهر” (متى 28: 20). ولكي تصل هذه البشرى الى كل العالم قام اربعة انجيليين (متى ومرقس ولوقا ويوحنا) بكتابة الاناجيل الاربعة. وكذلك البعض من التلاميذ كتبوا اعمال الرسل ورسائل اخرى، وبالاضافة الى الرسول بولس الذي كتب العديد من الرسائل الى الكنائس التي اسسها في انحاء مختلفة من العالم اليهودي والوثني. وسوف ينتظر المسيحيين مجيء المخلص الثاني واورشليم ستكون هي اورشليم النازلة من السماء كخلق جديد كما يُعبَّر عنها في سفر الرؤيا

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO