الحلقة السابعة عشر من مدخل الى الكتاب المقدس وتاريخ بلاد الرافدين

الحلقة السابعة عشر من مدخل الى الكتاب المقدس وتاريخ بلاد الرافدين

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

بابل تحت السيطرة الاشورية

صعود اشور الوسطى الغير قابل لليسطرة عليه وضع موقع بابل في خطر. في بداية القرن 14 ق م، اشور اصبحت ربما لفترة قصيرة هدف لسيطرة الكاسيين، ولكن الوضع تغير بسرعة ولعدة قرون كانت هناك صراعات مسلحة. اشور – اوباليت الاول (1363-1328 ق.م.) تدخل بشؤون بابل الداخلية، وتوكولتي-نينورتا الاول (1243-1207 ق.م.)، تغلب واخذ اسيرا الملك الكاسي كاشتيمياش الرابع (1232-1225 ق.م.)، احتل بابل ودمر جزء كبير من البلد


استطاعت بابل من جديد ان تتنفس الصعداء وتحقيق بعض الانجازات ضد اعدائها القدامى، على الرغم من انها كانت مقادة من قبل حكام اشوريين. وبفضل فترة من الضعف للمملكة الاشورية تقدمت بابل بنجاح ولكن هذا التقدم واجهه هجوم جديد للعيلاميين، حوالي السنة 1165 ق.م، الذي في هذه المرة يظهر مدمرا

الملك شوتروك-ناخونتي (1170-1155 ق.م.) احتل البلاد وحمل الى عيلام مسلة قانون حمورابي. تحت حكم خليفته كوتير-ناخونتي (1155-1140 ق.م.) الشعب المعاند وجب ان يختبر قساوة المنتصر: الملك الكاسي انيليل-نادين-آهي (1159-1157 او 1157-1115 ق.م.)، مات مسجونا من قبل العيلاميين. تم ايضا نقل تمثال الاله مردوخ وهذا يعني وضع النهاية الرمزية للمملكة الكاسية

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO