الاحد الثاني من ايليا

الاحد الثاني من ايليا

كان يسوع يكلم الجموع بالامثال، والامثال هي الوسيلة التي بها يعلم يسوع تلاميذه اسرار ملكوت الله. ومثل الزارع الذي يرويه لنا الانجيلي متى فيه يدعو الانسان لكي يفكر في مسؤولية الذين يسمعون كلمة الله وأن يجسدوها في حياتهم كي تعطي ثمرا. فقبل كل شيء علينا أن نهيء حياتنا لتكون أرض خصبة تنمو فيها كلمة الله.

تفسير ومعنى مثل الزارع هو نوعية حياتنا السطحية وايماننا الضعيف المبني على القشور، حيث تقع كلمة الله في كل واحد منا ولكن لا عمق فيها لانها على حافة الطريق. وأن لا نكون مثل الزرع وتربتنا كلها حجارة، فعلينا الاسراع للتخلص من حجارة انانيتنا وكبرياءنا التي تكون حاجزا بيننا وبين كلمة الله. وأن لانكون مثل الزرع تربتنا كلها أشواك، لأن هموم الحياة واللامبالاة هي التي تخنق الكلمة المزروعة فينا. فهل لنا الشجاعة والجرأة أن نقلع وننظف الاشواك التي فينا ؟. وأن نكون مثل الارض أو التربة الخصبة عندما تزرع فينا كلمة الله عليها أن تنمو وتعطي ثمارا. الرب يسوع يريد منا من هذا المثل هو أن نزرع كلمة الله ما فقط في قلوبنا وأنما في قلوب الاخرين دون ملل وأن لا نصاب باليأس والضعف ولكن أن نستمر في الحياة، قد توجهنا في حياتنا مواقف نفشل فيها ولا نحقق ما يطلب من ولكن علينا أن نتعلم ونتعمق في كلمة الله حتى نقدر أن نعيشها ونطبقها فينا. فدور كل واحد منا هو أن نزرع كلمة الله من خلال الكرازة والتعليم أي بالقول والعمل بشهادة حية.  فنطلب من الرب يسوع أن يجعل من كل انسان مؤمن أرضا جيدة  يقبل كلامه نورا وقوة ومحبة وحياة تكون تمجيدا وشكرا له. فساعدنا يارب من خلال هذا الموسم المبارك من ايليا أن ترافقنا كلمتك الغنية حتى نستطيع أن نكون نحن الارض الجيدة وانت الزارع  كي نثمر من جديد لنحيا ونبني ملكوت الله في العالم كله. أميـــــــــــن .

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO