Month: September, 2012

موعظة الاحد الثالث من أيليا

موعظة الاحد الثالث من أيليا

مثل الزوؤان والحنطة (متى 13 

أبدأ حالاً لأقول بان مركز هذا المثل هو “صبر الله”. فوجود الزؤوان لا يدهش العمال في الحقل: سؤالهم يدل على ذلك “هل تريد أن نذهب لنقلع الزؤوان”. ولكن الرب يدهشهم بقوله: “لا، لئلا لا تقلعوا القمح وأنتم تجمعون الزؤوان”. لا يجب علينا أن نقلع الزؤوان. أنه إله يدهشنا بصبره على كل انسان: الصالح وعلى الطالح

لقد كان يوجد في زمن يسوع عدة فرق: كان الفريسيون يرفضون الاختلاط ببقية الناس الخطأة؛ وكان الاسينيون، ومنهم قد يأتي يوحنا، كان ينعزلون في الصحراء ويرفضون الاختلاط بالناس الغير أطهار. وكان يوحنا المعمذان الذي أعلن بان الزمن الآتي هو زمن المسيح الذي سينقي البيدر يمنجله فيجمع القمح الى أهرائه ويحرق التبن بنار لا تطفأ (متى 3/ 12). ولكن يسوع يأتي ويعمل النقيض تماماً من كل هذا 

لا ينفصل عن الخطأة، بل يختلط بهم، لا يتركهم بل يغفر لهم. يقبلهم حتى من ضمن تلاميذه ويقبل حتى الخائن بين تلاميذه (يهوذا الاسخريوطي). يقبل فشل تلاميذه في البقاء معه في وقت الالم والشدة ويعود ليغفر للجميع

من هنا يمكن ان نفهم قوة هذا المثل. يوجد فرق كبير بين منق الله الذي يصبر على الانسان ويسامحه، وبين منطق وصلابة وقساوة الكثير من خدامه. في كثير من الاحيان يقع الانسان ضحية صلاحه ويصبح التدين مناسبة لدينونة الآخر والانفصال عنه

بالنسبة الى يسوع الارتباط بالله هو ارتباط بالانسان وبمصيره وحياته. لا يعني هذا الاختلاط الى حد الذوبان، ولكنه لا يمكن أن يعني باي شكل من الاشكال التكتل والانغلاق على الذات. فلنترك الدينونة لله، ولنعمل على ان نحافظ على حنطتنا ونقود الاخرين إليها

الأحد الثالث من إيليا

الأحد الثالث من إيليا

القراءات الكتابية للاحد الثالث من ايليا

القراءة الأولى: تث اش 7: 12- 26

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل: فإذا سمعتم هذه الأحكام وحفظتموها وعملتم بها فإنه يحفظ لك الرب إلهك العهد والرحمة التي حلف بها لآبائك، فيحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة أحشائك وثمرة أرضك وغلتك وخمرك وزيتك وقطعان ثيرانك وقطعان غنمك في الأرض التي أقسم لآبائك أن يعطيها لك، وتكون مباركا فوق جميع الشعوب ولا يكون عقيم ولا عافر فيك ولا في بهائمك، ويزيل الرب منك كل مرض وكل ضربات مصر الخبيثة التي عرفتها لا يحلها بك بل يحلها بجميع مبغضيك، وتفترس جميع الشعوب الذين يدفعهم إليك الرب إلهك فلا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم فإن ذلك فخاخ لك، فإن قلت في قلبك إن هؤلاء الشعوب أكثر مني فكيف أستطيع أن أهلكهم. فلا تخفهم بل تذكر كل ما صنع الرب إلهك بفرعون ومصر كلها. المحن العظيمة التي أبصرتها عيناك والآيات والمعجزات واليد القديرة والذراع الرفيعة التي بها أخرجك الرب إلهك. كذا يصنع الرب إلهك بجميع الأمم الذين تخافهم   

القراءة الثانية: أش 32: 1- 20؛ 33: 1- 6

أنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

ها إنه بالعدل يملك الملك والرؤساء بالحق، ويكون الإنسان كمخبأ من الريح وكسترة من السيل وكجدول مياه في المعطشة وكظل صخر عظيم في أرض مجدبة، ولا تطمس عيون الناظرين وآذان السامعين تصغي، وقلب الجاهل يفقه العلم ولسان الألكن ينطلق في الكلام عن السلام 
إلى أن ينهض علينا الروح من العلاء فتصير البرية كرملا ويحسب الكرمل غابا، ويحل العدل راحة وطمأنينة إلى أبد الأبدين، ويسكن شعبي في مقام السلام وفي مسكن الرجاء وفي منزل الرجاء، والبرد يتساقط على الغاب وكالسهل تحط المدينة، طوبى لكم أيها الزارعون عند كل ماء حيث يطا الثور والحمار. ويل للناهب أما أنتم فلا تنهبوا وكاذب لا يكذب فيكم. إذا أردتم أن تنهبوا تنهبون وإذا أردتم أن تكذبوا يكذب عليكم، يا رب ارحمنا. لأنه بك رجاؤنا. كن لنا ناصرا في الغداة ومخلصا في وقت الضيق، من صوت رهبتك مادت الشعوب ومن سموك تبددت الأمم. فالآن يجمع سلبكم جمع الدبى وجمع الجراد المتراكم، تعالى الرب الساكن في الأعالي وقد ملأ صهيون عدلا وإنصافا، وفي زمانك تكون الأمانة وفي سترك الخلاص والحكمة والعلم ومخافة الرب هي كنزه
القراءة الثالثة: عبر فيل 1: 12- 25

من رسالة بولس الرسول على أهل فيلبي: يقول يا أخوة: بارخمار

وأحب أن تعلموا يا إخوتي أن عملي قد نجح كثيرا في الإنجيل، حتى إن قيودي قد أعلنت في المسيح في دار السلطان ولبقية الناس أجمع. وكثيرون من الإخوة في ربنا إتكلوا على قيودي وازدادوا جرأة على أن ينطقوا بكلمة الله من غير خوف، وقوم منهم يكرزون بالمسيح عن حسد وخصام، وقوم عن إرادة صالحة ومحبة، لأنهم علموا أني إنما نصبت للاحتجاج عن الإنجيل، أما الذين يكرزون بالمسيح عن خصام فليس ذلك بإخلاص بل لظنهم أنهم يزيدون على قيودي ضيقا، ولقد فرحت بهذا وسأفرح أي بأن يكرز باسم المسيح على كل وجه سواء كان بالغرض او بالحق، لأني عالم أن ذلك يؤول بي إلى الخلاص بطلبتكم وبعطية روح يسوع المسيح، كما أرجو وآمل أن لا أخزى في شيء بل بكل ثقة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي إما بالحياة أو بالموت، لأن حياتي هي المسيح وإن مت فذلك ربح لي. وإن كان لي في حياة الجسد هذه ثمار بأعمالي فلست ادري ماذا أختار لي. فان الأمرين يضطراني إذ إني أرغب أن أنحل لأكون مع المسيح وهذا أصلح لي بكثير، إلا أن البقاء في الجسد يضطرني إليه الأمر من أجلكم، وإني لعارف بثقة أني أبقى وأمكث لسروركم ونمو إيمانكم.

القراءة الرابعة: مت 13: 24- 53

وضرب لهم يسوع مثلا آخر قائلا: يشبه ملكوت السماوات رجلا زرع زرعا جيدا في حقله، ولما نام الناس جاء عدوه وزرع زؤانا في وسط القمح ومضى، فلما نمى النبت وصنع ثمرا حينئذ ظهر الزؤان أيضا، فدنا عبيد رب البيت وقالوا له: يا سيد أليس زرعا جيدا زرعت في حقلك فمن أين وجد فيه الزؤان، فقال لهم: إن رجلا عدوا فعل هذا. قال له عبيده: أتريد أن نذهب فنجمعه، فقال لهم: لا . لئلا تقلعوا الحنطة أيضا مع الزؤان عند جمعكم له، دعوهما ينميان كلاهما معا إلى الحصاد وفي أوان الحصاد أقول للحصادين: أجمعوا أولا الزؤان واربطوه حزما ليحرق وأما القمح فاجمعوه إلى أهرائي
حينئذ ترك يسوع الجموع وجاء إلى البيت فدنا إليه تلاميذه وقالوا له: فسر لنا مثل الزؤان والحقل، فأجاب وقال لهم: الذي زرع الزرع الجيد هو ابن الإنسان، والحقل هو العالم. والزرع الجيد هو بنو الملكوت. والزؤان هو بنو الشرير، والعدو الذي زرعه هو الشيطان.والحصاد هو منتهى العالم. والحصادون هم الملائكة، وكما أن الزؤان يجمع ويحرق بالنار هكذا يكون في منتهى هذا العالم، يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من مملكته كل الشكوك وكل فاعلي الإثم، ويلقونهم في أتون النار. هناك يكون البكاء وصريف الأسنان، حينئذ يضيء الصديقون مثل الشمس في ملكوت أبيهم. من له أذنان ليسمع فليسمع

سوريا: هجوم درامي على المسيحيين في ربلة

سوريا: هجوم درامي على المسيحيين في ربلة

احتجاز 280 شخص

روما، الخميس 27  سبتمبر 2012 (ZENIT.org)

تستمرّ الاعتداءات على المسيحيين في منطقة ربلة، الواقعة على الحدود اللبنانية غرب سوريا. هذا ما أفادت به وكالة الأنباء الفاتيكانية فيديس

بعد الاحتجاز الكبير في 24 سبتمبر الذي ضمّ 150 رهينة، نشهد في 25 سبتمبر احتجاز 130 مدني تمّ ايقافهم واختطافهم من قبل مسلّحين وذلك في إطار عمليّة أوصلت عدد الرهائن حتى 280 رهينة، وذلك بحسب ما ورد في الوكالة الفاتيكانية

بالإضافة إلى ذلك، أفادت مصادر محليّة لوكالة فيديس بأنّه “تمّ جمع الرهائن في مدرسة في منطقة جوسية في حين أفرج الخاطفون عن النساء اللواتي احتجزن سابقاً

صرّح الخاطفون المسلّحون بأنّهم “ينتظرون قائدهم لمناقشة دفع أية فدية ممكنة”. يسيطر الخوف على الجماعة المسيحية في ربلة بعد أن وجدت جثث المسيحيين الثلاثة الذين اختطفوا من قرية سعد نايا، ملقاة على طرف الطريق

ووفقاً لكاهن محلّي طلب من وكالة فيديس التكتّم على هويّته، فإنّ هذا الوضع “لا يعني الاضطهاد إنّما هو محاولة لنشر الشك والريبة وللتحريض على حرب طائفية

إنّ لجنة “المصالحة” الوطنية، وهي المبادرة الشعبية “للمصالحة” تسعى إلى إيجاد حلّ للحوار والسلام

كما ورد عن وكالة فيديس أنّ المشكلة تكمن في “المسلّحين المجهولين وغير المنضبطين والذين يتصرّفون من تلقاء نفسهم وبدون الرجوع إلى الجيش السوري الحر. ممّا يجعل المفاوضات أصعب

وبحسب مصادر تابعة لفيديس في سوريا، يوجد اليوم حوالى 2000 فريق مسلّح مستقلّ عن الجيش السوري الحر ولكلّ واحد منهم أولوياته ويسعى إلى التأثير على الخلاف بين الثوار والموالين

Michigan SEO