خبرات حياة كهنة وشباب وشابات بعد لقاء الشبيبة في ألمانيا

خبرات حياة كهنة وشباب وشابات بعد لقاء الشبيبة في ألمانيا

سلام المسيح

هذه هي خلاصة خبرتي من المخيم

حقيقة المخيم كان ناجح بشبيبته وروحية المشاركين حيث تم تجسيد حلم راود كهنة اوروبا منذ سنين عديدة وتحقيقه كواقع. الايام التي عشناها معا عكست عطش وحاجة الكنيسة لمثل هكذا نشاطات كما

تجلت جهود الكهنة في السنين الماضية ليثمر ايمانا وتجددا و وحدة مع الكنيسة الام في قلبها النابض ومستقبلها ألا وهم الشبيبة

نتمنى ان يكون هذا اللقاء بداية للقاءات جديدة وكثيرة قادمة ونشاطات اخرى تعكس حقيقة حماس وطاقات الكنيسة من خلال مؤمنيها وشبابها

الرب يبارك الجميع

الاب فراس غازي / هولندا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
C’était une grande grâce pour moi d’avoir participé à cet évènement exceptionnel dont j’ai vécu des moments inoubliables avec des gens magnifiques. Ce qui m’a touché c’est à la fois l’énergie déclenchée de toute cette masse jeune par la prière, la joie, les échanges, les jeux, les rencontres etc…j’ai vraiment senti la présence de l’Esprit Saint qui souffla le bonheur dans le cœur de chaque jeune. J’ai appris de nouvelles choses sur l’Echaristie lors d’une conférance du catéchèse qui a été présentée par l’un des pères dominicains sur ce sujet. La devise de cet évènement: Lève–toi et va! était pour moi une invitation et une mission lancée par notre Sainte Mère l’Eglise, pour tous ses jeunes, elle les invite à avancer dans la confiance au Seigneur devant tous les défis de la vie d’un jeune, et une mission qui consiste à se réveiller du sommeil de la peur et de continuer avec joie sur le chemin de notre Seigneur là où nous vivons. Ce que je souhaites c’est de voir beaucoup plus de jeunes qui participerons pour la prochaine fois et que cet événement continue de tisser des relations d’amitié avec tous.
Jahwar Mardirossian, Paroisse Saint-Ephrem des Chaldéens, Lyon / France

 

كانت نعمة كبيرة بالنسبة لي بان اشارك في هذا الحدث المميز حيث قضيت اوقات لاتنسى مع اناس رائعين. مالمسني فعلا هو الطاقة المنبعثة من كل هذه الكتلة الشبابية سواء كان في الصلوات, في الفرح, في التعارف, في اللعب, في اللقاءات الخ…احسست حقا بعمل الروح القدس في بعث روح الفرح في قلب كل شاب وشابة. تعلمت ايضا اشياء جديدة عن الافخارستيا من خلال لقاء تعليمي قام به احد الكهنة الدومنيكان حول الموضوع. كان شعار هذا الحدث [ انهض و امض] بمثابة دعوة ومهمة موجهة من امنا الكنيسة المقدسة لكل هؤلاء الشباب, اذ تدعوهم لان يواصلو مشوار حياتهم بثقة بالرب امام كل التحديات التي تواجه اي شاب او شابة..وتعهد بمهمة لهم وهي بان يستيقظوا من سبات الخوف وان يستمروا بالسير في طريق يسوع بفرح اينما كانو يعيشون في اي مكان. تمنياتي هي بان يكون هناك عدد اكبر من المشاركين في اللقاء القادم وان يوطد هذا الحدث اواصر الصداقة بين الجميع

جهور مارديروسيان من خورنة مار أفرام الكلدانية في ليون / فرنسا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعوة الحب الحقيقي

قُم̊ واذهب̊( الملوك1 9:17) تركز على عناية الله الاب وحمايته للابنائه  في كل مكان حتى بين الاعداء وبطرق شتى ، عناية الهية لحياتنا اليومية ووفاء الرب بوعده بالحضور الدائم

تجسد هذا الشعار في كل شاب وشابة شاركوا في اللقاء قم – انهض فعل يحتاج الى ارادة قوية لانجازه ولكن يقول المثل عندما تنكسر فيك الارادة انهض من اعماقك

كان اللقاء دعوة لهذا النهوض من الاعماق والذهاب، اعطى القوة لعيش كلمة الله بفرح، المضي بمسيرة ايمانية جديدة  لان ماهو جوهري في الحياة هو الايمان الذي  يُنقل الى الاجيال القادمة من ينبوع صافي الا وهو تعاليم ربنا يسوع المسيح وبهذا نُكون  كنيسة حقيقية  جماعة مؤمنة بهذه التعاليم تعيش بموجب اسرار الكنيسة المقدسة بكل ايمان واخلاص ووعي وتجسدها في حياتها اليومية

انطلقوا الشباب كلٌ يحمل رسالة قيامة جديدة بفرح وذهب ليبشر بهذا  الفرح الحقيقي مثل مريم المجدلية  يشهد لبشرى خلاصه الى العالم

هكذا من هذه الانطلاقة نشأت رغبة الدعوة الرهبانية لسبعة فتيات أبدنَ رغبتهن بالمعايشة واكتشاف الحياة المكرسة  متشوقات للعيش مع بنات قلب يسوع الاقدس

لهذه البذرة نصلي ونطلب من الرب الهنا وخالقنا ان يسندهم بحضوره  ومن قلب ربنا يسوع المسيح  وامنا مريم العذراء ان يدعموهم لاكمال  هذه المسيرة

الاخت كارولين قلب يسوع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Als erstes möchte ich sagen dass mir das Treffen in München sehr gefallen hat und das ich sehr viel mitgenommen habe.
Es war sehr schön organisiert so dass man immer beschäftigt war und es nie langweilig wurde. Am meisten hat mir das Gottesdienst der Beichte gefallen, weil ich etwas gespürt habe das ich nicht beschreiben kann. Ich hatte das Gefühl dass Jesus unter uns war. Ich bin dankbar dass ich mitmachen durfte und dass ich so viele nette Menschen kennen gelernt habe. Es war eine sehr schöne Erfahrung, die ich nie vergessen werde. Ich hoffe dass ich 2014 wieder dabei sein. Danke!
Merna Shabo Issa

بالبدأ اريد ان اقول ان هذا اللقاء للشبيبة المسيحية الكلدانية والمشرقية في مدينة منشن اعجبني كثيرا وكان لي الحضور الفعال فيه. لم يشعر اي شخص في اللقاء بالروتين او الضجر والضياع بل على العكس كان الوقت كله ممتلئ بالرامج المتنوعة اعجنبي القداس جدا وبالخصوص الصلاة الليتورجية والاعترافات والتي كنت قد تركتها لفترة طويلة. انا سعيدة جدا لاشتراكي باللقاء ولتعرفي على مجموعة رائعة من الشباب والشابات وانا شاكرة وممتنة للجميع. بالحقيقة كانت خبرة رائعة جدا ولن انساها ابدا وبعون الرب سأشترك باللقاء القادم 2014. وشكرا

ميرنا شابو عيسى من خورنة شتوتكارت / ألمانيا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Lèves toi et vas
Il y a quelques jours nous faisions route vers l’Allemagne pour une rencontre avec d’autres jeunes chaldéens.
Mais qu’est ce qui nous attendait vraiment?
Nous allions à la rencontre de nos frères chrétiens venus de France, Allemagne, Angleterre, Danemark et Luxembourg.
Notre histoire est similaire mais chacun de nous a apporté sa touche personnelle. Nous partagions une danse commune, une langue commune et une nourriture très affectueusement préparé par des parents bénévoles.
Nous allions à la rencontre de l’autre pour prier, échanger, et partager tous ensemble.
J’ai vécu des moments inoubliables, des journées de bonheur, d’amour et de prière.
Je me rends compte que moi qui pensais aller à la rencontre d’un peuple, d’une histoire et d’une identité et bien c’est mon peuple mon histoire et mon identité que j’ai redécouvert. La seule personne que j’ai rencontré à travers tous ces moments n’est autre que le Christ qui vit à travers chacun de nous.
Aujourd’hui, j’aimerais remercier toutes les personnes qui nous ont préparé à manger, les prêtres qui ont célébré les messes, NURSAT, toutes celles que j’ai oublié et qui ont contribué à la réalisation de cette rencontre. Et le père Muhannad Al Tawil toujours présent pour nous. En espérant que cette rencontre ne sera pas la dernière et que nous seront plus de jeunes à nous réunir au prochain rassemblement.
Merci
Julia Kareman, Paroisse Saint-Ephrem des Chaldéens de Lyon / France

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنهض وأذهب
أن هذا الشعار قد تركَ أثراً عميقاً في داخلي كما أن أيام المخيم قد أصبحت محفورة في ذاكرتي ولن تنسى ابداً
أن ألايام التي قضُتها في المخيم كانت رائعه فقد رأيت وجه ربي يسوع ,فرحهُ , أهتمامهُ , حبهُ اللامتناهي من خلال الأباء الكهنه جميعاً وكذلك الراهبات وبالتأكيد الشبيبه التي كانت متواجده ايضاً
من أجمل أيام الرياضه الروحيه هو يوم السهرة الليتورجيه (التوبه ) حيثُ كانت دموع التوبه تنزل على وجنات الجميع كان ذلك اليوم ملئ بالحب وقد أحسستُ فعلاً بتواجد حبيبي يسوع فيما بيننا وهو يمنح غفرانهُ لأحبائهُ
أن هذه الرياضه الروحيه جعلت كُلَ شخص منا يأخذ عهوداً ومقاصداً لحياتهُ في الأيام المقبله
لم أشعر بالوقت بل تمنيت أن لاينتهي ابداً  بسبب الأهتمام والحب الذي لاقيتهُ من الجميع  , وانا متأكده أن هذا كان شعور الجميع
لن استطيع أن اعبر عما في داخلي لان هذا يحتاج الى العديد من السطور , لكن استطيع القول أني تلمست المشاركه , الفرح , المساعده وخصوصاً الحب في كل الاوقات وقت الصلاة من اعماق القلب وخصوصاً في الذبيحه الالهية …..  وقت الطعام , التأمل , العمل , الرقص وهذا كلهُ يعني ان يسوع يحبنا ويعمل فينا جميعاً
ايلين ايليا، شتوتكارت / ألمانيا

Aylin Elia
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قم وأذهب،هذا كان شعارنا

قبل عدة أيام كنا مطلقين بحماس شديد إلى المانيا، إلى لقاء الشبيبة المسيحية الكلدانية والمشرقية الأول، لنعش سويـًا خبرة روحية جديدة ومن أجل التعارف على جميع أخوتنا المسيحيين القادمين من أنكلترا والمانيا والدنمارك ولوكسمبورك والسويد وفرنسا. لا تستغربوا لأني ذكرت كل هذه الدول، هذا لأننا نحن المسيحيين قد هُجرنا على مر العصور من أوطاننا ومن أراضينا وأراضي أبائنا وأجدادنا، لكن الذي يجمعنا هو هويتنا المسيحية وإيماننا، فكنا مسيحيي العراق وتركيا المهجرين هناك حاضرين. اليوم أود أن أشكر هذا اللقاء الذي جمعنا من جديد، كل واحد منا جاء حاملا ًمعه شئ معين. لكن هدفنا كان واحد وهو لقاء المسيح، لقاء المحبة، لقاء الصداقة، لقاء الإيمان. كان هناك شئ مشترك يجمعنا كلنا وهو الإيمان واللغة. أما الأجواء الترفيهية كالرقص التراثي الجماعي كان شئ رائع، ولا يمكنني أن أنسى وجبات الطعام والأكلات العراقية المجهزة من قبل بعض المتبرعين الكرماء

كنا ذاهبون إلى لقاء الأخرين للصلاة والتبادل والمقاسمة معهم. لقد عشت بحق أيام وأوقات لا تنسى مليئة بلفرح وبلحب وبالصلوات ولا يمكنني أن أنسى يوم الأعترافات الذي كان من أجمل الأيام. فكان اليوم الذي أعترف به جميع الشباب أمام الله، أمام المسيح، أمام أبائهم الكهنة بكل صدق ومحبة

قبل الذهاب إلى ألمانيا كنت الشخص الذي يفكر بالذهاب إلى لقاء شعب معين له قصة وتأريخ وإيمان، لقد كنت غافيـًا وناسيـًا ان هذا الشعب هو شعبي وهي قصتي وهو تأريخي وإيماني. لقد كان هناك شيئـًا جمعنا وميزنا جميعـًا وهو المسيح، فأصبحنا واحد وقلبـًا واحد. اليوم الأخير كان محزنـًا، فهو يوم الوداع، يوم الفراق، ولكننا رجعنا محملين بالإيمان وبالحب وبالصداقة

في النهاية أود أقول بأنني فخور بشهادتي ولو إن شهادتي ليست سوى شئ قليل أستطيع تقديمه بحق هذا اللقاء فهو أكبر من كل المعاني الجميلة التي يمكن أن أنطق بها. أرجو من جميع الشباب الحضور والأشتراك معنا لبناء مستقبل جديد لكنيستنا كيما نحافظ على تأريخنا المسيحي لأن شباب اليوم هم مستقبل الكنيسة غدًا

تحية شكر وتقدير ومحبة إلى كل ألأباء الكهنة والرهبان والراهبات الذين ساهموا بأعداد هذا اللقاء

شكر كبير إلى كل الذين لم أذكر أسمائهم  ولكل شخص ساعد وقدم خدمة لإنجاح هذا اللقاء

شكر كبير للزائر الرسولي على الكلدان في أوربا المونسنيور فيليب نجم

ولا يمكنني أن أنسى أن أشكر الشخص الذي تعب وسهر من أجلنا ومن أجل جميع شباب وشابات الكنيسة وهو راعي خورنتنا، خورنة مار أفرام، الأب مهند الطويل الذي كان دائمـًا برفقتنا

الشئ الأخير الذي أتمناه هو أن يكون هناك لقاء ثاني جديد وأن نكون أكثر عددًا. وشكرًا

أثير آدم من خورنة مار أفرام، ليون / فرنسا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لي كانت تجربة رائعة بكل المقاييس، وعلى جميع المستويات بدءا ً بالتأملات الروحية والصلوات الى الرب في شركة جماعية توثق الايمان بالمخلص يسوع المسيح وتبعث في النفس قوة الرجاء ومعاني الفرح الدائم بالرب، مرورا ً باللقاءات الاخوية والمحاضرات التي القاها الآباء والاخوات حيث اضافت بدورها كما ًمن المعرفة والثقافة الداعمة للنمو الروحي المسيحي 

كما كان للنشاطات الفنية والرياضية والتعارف بين شبابنا المسيحي العراقي المنتشر في دول اوربا دورا ايجابيا في تبادل الآراء والخبرات فكانت في الحقيقة فرصة جميلة اسعدتني جدا، اشكر الرب لهذه النعمة
وفي النهاية لا يسعني الا ان اشكر الآباء والاخوات المنظمين لهذا التجمع وبالاخص الاب العزيز مهند الطويل لرعايته لنا والتي كانت بحق رعاية ابوية ملؤها المحبة والفرح

بيانكا خالد، خورنة مار أفرام، ليون / فرنسا

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO