Month: August, 2012

وفاة الكاردينال مارتيني أحد الوجوه “التقدمية” داخل الكنيسة

وفاة الكاردينال مارتيني أحد الوجوه “التقدمية” داخل الكنيسة

وكالات – روما

 

أعلن الكادرينال أنجلو سكولا، رئيس أساقفة ميلانو، أن الكاردينال الايطالي كارلو ماريا مارتيني، رئيس أساقفة ميلانو سابقاً وأحد كبار وجوه الكنيسة الكاثوليكية وكبير جناحها “التقدمي” سابقاً، توفي الجمعة عن 85 عاماً قرب ميلانو

وقام كاهن عجوز رفض الكشف عن هويته بإعلان وفاة الكاردينال أيضاً للصحافيين أمام البيت اليسوعي في غالاراتي، قرب ميلانو، حيث تلقى الكاردينال العلاج. وقال “أنه رجل كبير، علامة كبير ترك لنا الكثير من التعاليم، ورجل الله

وكان الكاردينال اليسوعي يعاني منذ عشرة أعوام من مرض الباركينسون

البابا بندكتس السادس عشر: فتح أمام الجماعة الكنيسة كنوز الكلمة

من جانبه عبّر البابا بندكتس السادس عشر عن حزنه لخبر وفاة الكاردينال اليسوعي واصفاً إياه بـ”الأخ الذي خدم الإنجيل والكنيسة بسخاء

وأضاف البابا معدداً أهم المهام التي تولاها مارتيني: “أذكر بعرفان عمله الرعوي السخي الذي جسد فيه هويته كابن روحي للقديس أغناطيوس، كمعلم خبير، وباحث في الكتاب المقدس، كعميد موقر لجامعة الغريغوريانا الحبرية والمعهد الكتابي الحبري، وكراعٍ حكيم ونبيه لأبرشية ميلانو”. كما ذكر البابا الخدمة الكبيرة التي قام بها مارتيني في شرح كلمة الله فاتحاً أمام الجماعة الكنيسة كنوز الكلمة

الكاردينال كارلو ماريا مارتيني في سطور

ولد الكاردينال مارتيني في 15 شباط 1927 في تورينو بإيطاليا. تلقى التعليم الابتدائي بمدرسة يسوعية. دخل الرهبنة اليسوعية في 25 أيلول 1944، وسيم كاهناً في 13 تموز 1952. أنهى دراسته الفلسفية واللاهوتية في مقاطعة ميلانو، وعام 1958 حصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت الأساسي من الجامعة الغريغورية الحبرية، وبعد سنوات من التدريس حصل على دكتوراة أخرى في الكتاب المقدس من معهد الكتاب المقدس البابوي حيث تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف. ويعد الكاردينال مارتيني من الشخصيات الأكاديمية حيث كتب أكثر من 40 كتاب وكان يتحدث 11 لغة

سيم أسقفاً من قبل البابا يوحنا بولس الثاني عام 1979، وعين رئيساً لأساقفة ميلانو بحيث كان هذا التعيين أول منصب راعوي يناله. رفع للمرتبة الكاردينالية عام 1983، وخلال الأعوام 1987-1993 كان رئيساً لمجلس الأساقفة الأوروبيين، وعضواً في الأكاديمية البابوية للعلوم عام 2000. في عام 1996 منح الكاردينال مرتيني درجة الدكتوراه الفخرية من الأكاديمية الروسية للعلوم، ونال جائزة الأمير أستورياس للعلوم الاجتماعية في اسبانبا عام 2000

كان الكاردينال مارتيني يحظى بتغطية إعلامية كبيرة نظراً للمواضيع التي كان يطرحها وانتشار كتاباته على نطاق واسع، حيث يعد من أكثر الشخصيات في مجمع الكرادلة ليبرالية. وكان مارتيني قد عبّر عن رغبته في تحقيق “تقدم لاهوتي” حول المسائل المتعلقة بالحياة الجنسية ودور المرأة في الكنيسة

وبعد تقاعده انتقل الكاردينال مارتيني للعمل كباحث في الكتاب المقدس في المعهد البابوي للكتاب المقدس في القدس

الأب بولس نُوِيّا اليسوعيّ

الأب بولس نُوِيّا اليسوعيّ 1925 – 1980

الأب بولس نُوِيّا من مواليد قرية إينشكي في منطقة العماديّة في جبال كردستان العراقيّة، أبصر النور في أوّل كانون الثاني “يناير” 1925. أُرسل في العاشرة، وكان لا يزال أُمّيًا، إلى المعهد الإكليريكيّ في الموصل لأنّ والده، وهو من أعيان بلدته، كان يرغب في أن يعتنق أحد أفراد عائلته السلك الإكليركيّ. وفي المدرسة أبدى بولس الصغير ذكاءً واجتهادًا ولف معشرٍ ورجاحة ذهن قلّ نظيرها، ما جعله يلحق برفاقه المتقدّمين عليه في الدّروس ويلفت انتباه معلّميه إليه. وغرف، على أيدي أساتذته الرهبان الدومنكيّين، العلوم الأدبيّة والفلسفيّة واللاهوتيّة، وأخذ يهتمّ بالشؤون الإسلاميّة، ولا سيّما التصوّف، لِما رأى فيه مجالاً للتلاقي بين المسيحيّة والإسلام

وفي الثانية والعشرين، وإذ كان بطريرك طائفته يُريد ترقيته إلى درجة الكهنوت، طلب أن يُسمح له بدخول الرهبانيّة اليسوعيّة ليُتاح له تحقيق رغبته على أكمل وجه. واستطاع أن يُقنع الدوائر الرسميّة في روما والتغلّب على ممانعة ذويه، فانضمّ إلى اليسوعيّين بلبنان في مطلع العام 1948

وبعد سنتي الابتداء في دير بكفيا وخمس سنوات أُخرى لإكمال دروسه الجامعيّة ولا سيّما في الإسلاميّات بإشراف المستشرق الكبير لويس ماسينيون، رُسم كاهنًا في الموصل يوم عيد شفيعه بولس الرسول ( 29 حزيران “يونيو” 1955 ). وأنهى مراحل التنشئة بإمضاء سنة في مونستر بألمانيا. وما إن انقضت هذه السنة الأخيرة حتّى عُيّن زائرًا رسوليًّا على رهبانيّة مار هرمز الكلدانيّة مهتمًّا خاصّةً بتنشئة الرهبان الشبّان. إلاّ أنّه طلب بعد أربع سنوات أن يُعفى من المهمّة الصعبة هذه ليتسنّى له لتفرّغ للعمل الجامعيّ والأبحاث العلميّة في مجال اختصاصه

إذ ذاك راح الأب نويّا يكبُّ على تدريس الإسلاميّات في معهد الآداب الشرقيّة ببيروت، والإشراف على سلسلة “بحوث ودراسات” الصادرة عن المعهد المذكور ودار المشرق اليسوعيّة، والانتهاء من تحرير أطروحته للدكتوراه الّتي تقدّم بها في جامعة السوربون بباريس العام 1970. وبعد ذلك كان يوزّع وقته بين بيروت وباريس، يُشرف على الأطاريح ويُدرّس في جامعة القدّيس يوسف، والمعهد العلميّ للدروس العليا في باريس، متبوّئًا الكرسيّ الّذي سبقه عليه أستاذه ومن ثمّ صديقه وزميله لويس ماسينيون. إلاّ أنّ كثرة أعماله أنهكت قواه، وعاجلته المنيّة بباريس فتوّفي بسكتة قلبيّة وهو لّما يزل في الخامسة والخمسين، يوم 25 شباط “فبراير” 1980

من مؤلّفاته الكثيرة، نذكر

– ألّف بالفرنسيّة كتاب “التأويل القرآنيّ ونشأة اللغة الصوفيّة

– نشر وترجم مع مقدّمة وحواشٍ، بالاشتراك مع الأب سمير خليل سمير اليسوعيّ المراسلة بين ابن المنجّم وحنين بن إسحق وقسطا بن لوقا

– ساهم في عدّة أبواب في دائرة المعارف للبستانيّ، ودائرة المعارف الإيرانيّة، ودائرة المعارف الإسلاميّة

– ألّف كتابًا للتأمّلات شهد طبعته الثامنة سنة 2002 والّذي نستل منه الكثير من الصلوات تحت عنوان “صوت المسيح

مستلّ من كتاب اليسوعيّون والآداب العربيّة والإسلاميّة “سيَر وآثار”، للأب كميل حشيمة اليسوعيّ، دار المشرق، بيروت

سنة الإيمان: إطلاق الموقع الإلكتروني

سنة الإيمان: إطلاق الموقع الإلكتروني

وضع الجدول الزمني والموارد للتعمّق

بقلم آن كوريان

روما، الأربعاء 29 أغسطس 2012، (ZENIT.org)

أطلق المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد بالإنجيل، موقعاً إلكترونياً رسمياً لعام الإيمان خلال شهر أغسطس 2012 وهو

http://www.annusfidei.va

إنّ الموقع متوفر باللغتين الإيطالية والإنجليزية. وهو يتضمّن جدولاً زمنياً لعام الإيمان (11 أتوبر 2012 – 24 نوفمبر 2012) والذي يحدّثه على الدوام المكتب الفاتيكاني

تتضمّن الصفحة أيضاً وثائق عديدة للتفكير والتعمّق مثل التعليم المسيحي في الكنيسة الكاثوليكية وأعمال المجمع الفاتيكاني الثاني وتعاليم بندكتس السادس عشر عن الرسل وآباء الكنيسة والصلاة وملافنة القرون الوسطى والنساء العظيمات في الكنيسة كما يتضمّن عروضاً متنوّعة عن عام الإيمان

يمكن لكلّ أبرشية أن تتقدّم إلى الأمانة المنظّمة بالمبادرات التي تتوقّعها على صعيد الكنيسة المحلية وسيتمّ نشر الأحداث الأهم

إنّ مقطوعة النشيد الرسمي “كريدو، دوميني” (أؤمن ربي)، الذي ألّف لعام الإيمان، متوفّر على الموقع ويمكن تحميله. بالإضافة إلى ذلك، إنّ شعار عام الإيمان يتضمّن قارباً، يمثّل قارب بطرس وهو شعار الكنيسة، مرسوم على خلفيّة شمس وهي تمثّل القربان المقدّس. السارية هي على شكل صليب وترسم الأشرعة اختصارات المسيح “IHS” والتي تعني “يسوع مخلّص البشر

وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أنّه بدءاً منن الصفحة الرئيسية، نجد عداً تنازلياً للوقت المتبقي حتى 11 أكتوبر 2012

Michigan SEO