أسقف سوري: على الغرب دعم الحوار بين الطرفين

أسقف سوري: على الغرب دعم الحوار بين الطرفين

روما (26 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

قال أسقف سوري إن “الغرب ان كان يريد تقديم خدمة جيدة للشعب السوري، فعليه ممارسة الضغوط ودعم الحوار بين الأطراف المتنازعة” في البلاد

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية بعد اجتماع قمة قصير مع الأساقفة الكاثوليك في البلاد، استضافته أبرشيته الخميس، أضاف رئيس أساقفة حلب للروم الملكيين المطران جان كليمان جانبرت “قررنا عقد إجتماع مسكوني عام مع جميع الأساقفة والقادة المسيحيين من جميع الطوائف في البلاد يوم السبت المقبل، الثامن والعشرين من تموز/يوليو”، واضاف “سنصلي معا من أجل السلام في سوريا، ونتناول قضايا ملحة كحماية المسيحيين والمساعدات الانسانية للسكان الذين يعانون” وفق تعبيره

أما بشأن الأوضاع في حلب فقد لفت أسقف الروم الملكيين فيها إلى أنها “متوترة جدا، لكن ليست هناك مشاكل بالنسبة للمسيحيين في الوقت الحاضر، وهناك مخاوف من أن الوضع قد يزداد سوءا ومن إحتمال ان يخترق المسلحون الأحياء المسيحية، لكن هذا لم يحدث بعد”، وأعرب عن رغبته بأن “يبذل الغرب قصارى جهده لتعزيز الحوار بين طرفي النزاع في البلاد ودفعهما نحو السلام، وعدم دعم الجماعات المسلحة فمن بينها كثير من الأصوليين”، مؤكدا أن “توفير الأسلحة لأحد الأطراف لن يوصل سوريا إلى ديمقراطية”، ونحن “نطالب بدعم خطة كوفي أنان، وبذل كل المستطاع لايجاد حل سلمي” حسب تأكيده

وأشار الأسقف الكاثوليكي إلى أن “الغرب إن أخذ على محمل الجد هذه القضية، وساعد على الحوار فهذا يمثل بالفعل خدمة جيدة للشعب السوري، ولا بد من الاعتراف بأن الشعب السوري منقسم في دعمه للطرفين، اللذين لا يمتلك أي منهما الأغلبية المطلقة”، لذا “فإن الحل هو الحوار، وإن كان هناك حسن نية ودعم دولي في هذا الاتجاه، فإن الوضع سيتحسن”، واختتم بالقول “لأن العنف لا يؤدي إلى حل أبدا” على حد تعبير

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO