ناشط مسيحي: المسيحيون العراقيون مهمشون ومهددون

ناشط مسيحي: المسيحيون العراقيون مهمشون ومهددون

بغداد/اور نيوز

أعلن تجمع أحزاب مسيحية في نينوى أن “تهديدهم” و “إقصاءهم” مستمران، محذراً من “وجود أياد خفية ونيات مبيَّتة لضرب التعايش السلمي بين المكونات الصغيرة في المنطقة

وقال ضياء بطرس، الناطق باسم تجمع يضم 14 حزباً وحركة مسيحية، إن “أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى وفي مركز الموصل، لم يكن في مأمن من التهديدات ومحاولة بعض الجهات إقصاءه او تهميشه أو استبعاده من المنطقة”، وأضاف: “في منطقتي برطلة وقره قوش نينوى اشتدت النزاعات، ويؤسفنا أنها جاءت من بعض المكونات الصغيرة الأخرى التي كان يفترض أن تحافظ على التكاتف للحصول على الحقوق للجميع

وفجَّر خبراء في ناحية برطلة، حيث يعيش الشبك والمسيحيون عبوة لاصقة ثبتت في سيارة تعود إلى حارس للكنائس، وهي ثاني محاولة من نوعها خلال أقل من اسبوعين، وسبقتها اتهامات إلى عضو مسيحي في مجلس نينوى، أن احد أفراد حماية النائب شبكي محمد جمشيد، اعتدى بالضرب على ضابط برتبة نقيب في حماية الكنائس، فيما أشار تقرير لمنظمة حقوقية محلية قبل أيام إلى تعرض مسيحيين للتهديد والترهيب

وزاد بطرس: “من المؤسف أن يستخدم ممثل عن الشبك في مجلس المحافظة أسلوب التهديد والوعيد احتجاجاً على قرار وقف توزيع الأراضي بشكل عشوائي، وكان ذلك سيؤدي إلى تغيير ديموغرافي في مركز قره قوش، كما أن أفراداً من حماية النائب عن الشبك محمد جمشيد، اعتدوا أمام انظاره على نقيب في الحراسات من ابناء شعبنا نقل على أثرها إلى المستشفى، وهناك محاولات أخرى لوضع عبوات لاصقة في سيارات أبنائنا في برطلة”، وأوضح أن “ذلك يشير إلى وجود أياد خفية ونيات مبيتة لتهديد الاستقرار ومحاولة شق التعايش السلمي بين هذه المكونات، في وقت قدمنا مشروعاً لاستحداث محافظة في هذه المنطقة كحل مثالي لكل الإشكالات

وتعرض المسيحيون منذ سقوط النظام العراقي السابق عام 2003 إلى هجمات متكررة من الجماعات المسلحة، وتشير التقارير إلى أن أعدادهم تراجعت إلى النصف تقريباً نتيجة الهجرة

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO