Month: June, 2012

24.472.817 Bundesbürger gehören der katholischen Kirche in Deutschland an

29.06.2012: Kirchenstatistik 2011

 

24.472.817 Bundesbürger gehören der katholischen Kirche an

Ab sofort ist die Kirchenstatistik 2011 online. Aus den Eckdaten des kirchlichen Lebens der 27 deutschen Erzbistümer und Bistümer sowie der Militärseelsorge sind heute die statistischen Daten des Jahres 2011 veröffentlicht worden.

24.472.817 Bundesbürger gehören demnach zur katholischen Kirche in Deutschland, das sind rund 29,9 Prozent der Gesamtbevölkerung (2010: 24.651.001). Die Taufen sind in 2011 geringfügig um 0,4 Prozent im Vergleich zum Vorjahr gesunken (2011: 169.599, 2010: 170.339). Leichte Rückgänge verzeichnen auch die Erstkommunionen (2011: 210.608) und die Firmungen (2011: 174.427). Nach wie vor sind die Bestattungen mit 247.762 sehr hoch (2010: 252.965).

Während die Zahl der Eintritte und der Wiederaufnahmen in die katholische Kirche in 2011 bei 10.380 lag (2010: 10.979) ist die Zahl der Kirchenaustritte um 30,2 Prozent deutlich im Vergleich zum Vorjahr gesunken (2011: 126.488). Damit liegt die Zahl der Taufen wieder deutlich über der Zahl der Kirchenaustritte.

In Deutschland waren 2011 14.847 Welt- und Ordenspriester tätig (2010: 15.136). Zu den Ordensgemeinschaften mit Sitz in Deutschland zählten 20.200 Frauen und 4.446 Männer. Die Zahl der Pfarreien und sonstigen Seelsorgestellen hat sich geringfügig von 11.524 (2010) auf 11.398 (2011) verringert.
 
Hinweis:
Sämtliche Eckdaten des kirchlichen Lebens in den Bistümern Deutschlands finden Sie unter der Rubrik Zahlen & Fakten/Kirchliche Statistik.

——————————————————————————–

http://www.dbk.de/fileadmin/redaktion/diverse_downloads/presse/2012-103-Flyer_Eckdaten-2011.pdf

إدراج كنيسة المهد على قائمة منظمة اليونيسكو

 
نائب بطريرك اللاتين: تصويت اليونسكو انجاز ونأمل احترام السلطة للوضع الراهن

 

القدس (29 حزيران/يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رحب النائب ألبطريركي للاتين في القدس المطران وليام شوملي بتصويت منظمة اليونسكو على إدراج كنيسة المهد وطريق الحجاج في بيت لحم على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر

وقال المطران شوملي لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء “كون بيت لحم تقع ضمن الأراضي الفلسطينية وضمن أراضي السلطة فقد ارتأت السلطة الفلسطينية أن من حقها أن تسجل طريق الحجاج وكنيسة المهد ضمن التراث العالمي، فعادة إن الدولة المختصة لأي مكان اثري أو ديني هي صاحبة الحق بطلب تسجيل المواقع التي تقع في مناطقها وهذا يدل على أن السلطة الفلسطينية حريصة على المواقع المسيحية والإسلامية على حد سواء”. وأضاف “السلطة الفلسطينية مهتمة بترميم كنيسة المهد التي يحتاج قسم منها إلى ترميم بسبب مرور الزمان” وأشار المطران شوملي إلى انه “من ناحيتي فإن الحدث مهم بالنسبة للسلطة الفلسطينية وهذا انتصار دبلوماسي مرموق وانجاز ارجو أن يكون لمصلحة الكل بحيث يزيد من السياحة ويزيد من الاهتمام بالكنيسة “، على حد تعبيره

وعن موقف الكنائس المحلية من القرار خاصة في ضوء أن بعض الدول قالت إن الكنائس غير معنية بالتسجيل، قال المطران شوملي “الذي فهمته هو أن هناك خشية من أن يحدث نوع من البيروقراطية في موضوع الصيانة بحيث تتوزع المسؤولية بين السلطة اليونسكو ولكن السلطة الفلسطينية أكدت على أنها حريصة على الستاسكو في الكنيسة وأنها حريصة على أن يكون وجودها لبق وان لا يعيق أي عملية ترميم” وجدد شوملي “نحن نهنيء بالتصويت الذي جرى ونعتبره انجازا، ونأمل أن يكون هناك التزام من السلطة بأن تحافظ على وتراعي حساسية المكان ضمن الستاسكو”، أي مراعاة الحالة الراهنة لعلاقات الطوائف مع حكومات المنطقة

 

القديسان بطرس وبولس

القديسان بطرس وبولس

أبونا

بسام دعيبس

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في التاسع والعشرين من شهر حزيران من كل عام بعيد القديسين بطرس وبولس فمن هما هذين القديسين العظيمين؟

القديس بطرس

القديس بطرس هو سمعان ابن يونا ولم تذكر امه بالانجيل، واخوه اندراوس، وهو اول من دعاه لاتباع يسوع، ولد في بيت صيدا، عاصر يسوع وبيلاطس البنطي وهيرودس، وكان صيادا، وقد وردت حياته في الاناجيل، وسفر اعمال الرسل، وفي الرسالة الى غلاطية، كما انه كتب رسالتي بطرس الاولى والثانية، وان الاية الرئيسية التي وردت فيه: انت صخر( بطرس) وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها

لقد كانت اولى كلمات الرب يسوع لسمعان بطرس هيا اتبعني، كما كانت اخر كلماته  اتبعني انت، وفي كل خطوة بين هاتين الدعوتين لم يتردد او يكف بطرس عن اتباع الرب يسوع بالرغم انه تعثر كثيرا، فعندما دخل الرب يسوع الى حياته، اصبح ذلك الصياد البسيط شخصا جديدا  له اولويات جديدة واهداف جديدة، ولا ندري ماذا راى الرب يسوع في سمعان حتى دعاه بطرس اي الصخرة، لا سيما وانه لم يتصرف معظم الاوقات كصخرة بل كان مندفعا في تصرفاته، ولكن عندما اختار الرب التلاميذ لم يكن يبحث عن نماذج مثالية، بل اختار رجالا تستطيع محبته وقدرته ان تغيرهم، ثم ترسلهم لاعلان ان قبوله متاح لاي انسان حتى للذين يسقطون كثيرا

اصبح القديس بطرس القائد المعترف به بين تلاميذ الرب يسوع، واحد الثلاثة المقربين جدا للمسيح، وحظي بمنزلة كبيرة لا سيما وانه كان شاهدا على احداث هامة في بشارة المسيح، فهو الذي اعترف ان يسوع ابن الله، وهو الذي شهد مع يعقوب ويوحنا تجلي الرب، كما شهد معهما ايضا نزاع يسوع في بستان الزيتون، وهو الذي استل سيفه للدفاع عن يسوع اثناء محاكمته، وهو الذي ظهر له يسوع بعد القيامه وقال له ارعى خرافي، كما اصبح اول صوت عظيم للمناداة بالانجيل في يوم الخمسين وبعده

ان القديس بطرس اول من قام بالتعليم والارشاد من اجل الهداية الى دخول السماء، واول من كرز لليهود حتى اّمن على يديه ثلاثة الاف شخص في يوم واحد

والارجح انه عرف القديس مرقس وقدم له المعلومات المدونه في انجيل مرقس، وقد كتب بارشاد من الروح القدس رسالته الاولى والثانية

كثيرا ما اندفع في الكلام بدون تفكير، وبدا متسرعا، فعندما تحدث السيد المسيح عن الصلب والموت والقيامة، انفرد به بطرس قائلا: حاشاك يا رب، لن يصيبك هذا، ليخاطبه المسيح ويقول له: ابعد عني يا شيطان، وفي اثناء محاكمة بسوع انكر ثلاث مرات انه يعرفه، كما وجد فيما بعد انه من الصعب عليه ان يعامل المؤمنين من الامم على قدم المساواة وتلك من اهم ضعفاته واخطائه، ولكن كيف يمكننا ان نفهم اختيارالمسيح له ليرعى الخراف، وليكن الصخرة التي سيبني عليها كنيسته؟

كان بطرس يقيم الموضوع من وجهة نظر بشرية، والشيطان نفسه الذي جرب يسوع بتجارب ثلاث في صحراء اليهودية، هو نفسه الذي وسوس في عقل بطرس

ان القديس بطرس لم يكن يعرف ان خلاص البشر متوقف على صلب المسيح وموته عندما قال للسيد المسيح حاشاك يا رب من الموت، وان مقاومة بطرس لاعلان المسيح عن الصلب والموت ما هي الا وسوسة من عند الشيطان الذي يرفض الصليب، ونحن نعلم ان بطرس من كبار الرسل لكنه انسان قابل للسقوط الا في التعليم والالهام ولا سيما بعد حلول الروح القدس

لقد سقط بطرس بالرغم من تنبيه المسيح له بقوله هوذا الشيطان قد طلبكم ليغربلكم كما تغربل الحنطة

وانكر معلمه ثلاث مرات وهو الذي كان معتدا بنفسه قويا ثابت الايمان، سقط بطرس امام الجارية وامام الجميع حينما قال لا اعرف الرجل وهو الذي عاش معه ثلاث سنوات وسمع تعاليمه وشهد عجائبه

وهو الذي قال يوما ليسوع : لو تركك الجميع ما تركتك، وساموت معك ولو انكرك الجميع، لكن بطرس حاول ان يعوض عن سقطته حين ذكر كلام يسوع وخرج الى خارج الدار وبكى بكاء مرا، وقد اعترف بطرس بسقطاته وقال بتواضع للرب :ابتعد عني فانا رجل خاطئ،  ولكن الرب سأله ثلاث مرات لاسقاط التنكرات الثلاثة عنه : أتحبني؟ فأجاب بطرس: نعم يا رب اني احبك وانت تعرف انني احبك

ومن هنا قال له الرب “ارع خرافي” واوكل اليه كنيسته ومنحة سلطان مغفرة وامساك الخطايا

مما لا شك فيه ان السيد المسيح هو العامل الاهم  في رجوع بطرس عن خطاياه ونلاحظ ان السيد المسيح عند قيامته قال للنسوة عند ظهوره: اذهبن وقلن لبطرس

وانه لم يكتف بذلك بل ظهر له شخصيا

يقول احد القديسين ان الله سمح بسقوط بطرس لكي يكون الرسول رحيما تجاه الاخرين

ان القديس بطرس نزل الى اسفل الاسافل لكنه بتواضعه ومحبته ليسوع وبفضل صلاة يسوع له لئلا ينقص ايمانه قد ولاه الرب اعلى الدرجات وعزز موقفه وثبت سلطته

لنبك على خطايانا كما بكى القديس بطرس بكاء مرا على خطاياه وان نردد معه نعم نحبك يا رب وانت تعلم اننا نحبك وتعلم كل شيء

القديس بولس

ولد القديس بولس في طرطوس حوالي السنة الخامسة للميلاد، وكان ينتمي الى الفريسين المحافظين على تطبيق الشريعة، وكان يفتخر بذلك، وقد امضى طفولته في اورشليم وتتلمذ على يد جملائيل، والارجح انه كان متزوجا شأن جميع الرجال في عصره، وقد اشترك في شبابه في اضطهاد الكنيسة بشده نظرا لتمسكه بالشريعة الموسوية وبتفاسيرها الفريسية

لقد وقع في حياة القديس بولس حدث فريد غير مجرى حياته، واصبح مفتاح كل لاهوته، اذ ظهر له المسيح  وهو ذاهب في طريق دمشق لاضطهاد الكنيسة، قائلا له:  انا يسوع الذي تضطهده، وقد ذكر هذا الحدث العظيم في اعمال الرسل وفي رسائله، وعلى اثر ذلك تتلمذ لحننيا واعتمد على يده، ودخل الكنيسة وتبنى تقليدها، ولم يقدر احد بعد الرب يسوع ان يشكل تاريخ المسيحية مثلما فعل بولس، وقد شعر ان الرب اختاره ليكون رسول الامم، حيث بدأ رسالته في دمشق، ثم انتقل الى انطاكية لتبشير الوثنيين حيث واجه صعوبات كثيرة بسبب الشريعة الموسوية التي كانت تفرض على المسيحيين الوثنيين من قبل المسيحيين المتهودين، وقد عمل جاهدا لاقناع اليهود بان الاممين مقبولون لدى الله، كما بذل جهدا اكبر في اقناع الاممين ايضا انهم مقبولون عند الله

اشتهر القديس بولس برحلاته التبشيرية الاربع، ففي رحلته الاولى بشر في اسيا وأنشا كنائس كثيرة في المدن الرئيسية، وفي الرحلة الثانية بشر في اليونان مارا بالكنائس التي اسسها في اسيا، وقد اسس كنائس تسالونيقي وفيلبي وبيرية، ومر باثينا ومكث في قورنتس حيث كتب رسالتيه الى تسالونيقي قبل ان يعود الى الشرق، وفي الرحلة الثالثة انطلق من انطاكيه متفقدا الكنائس التي اسسها في اسيا، ومكث في افسس واسس كنيستها، ومن هناك كتب الرسالة الى غلاطية ورسالته الاولى الى قورنتس، ثم رحل الى مقدونية حيث كتب الرسالة الثانية، فالى قورنتس حيث كتب رسالته الى روما  قبل ان يعود للشرق مرة اخرى، وفي الرحلة الرابعة وبعد حبسه في اورشليم وقيصرية لمدة سنتين، ابحر الى روما حيث مكث فيها سنتين وهناك كتب رسائله الى كنيسة قولسي وافسس وفيلبي والى تلميذه فيلمون، ومن ثم ابحر في المتوسط وكتب رسالتيه الى طيموتاوس والى تلميذه طيطس، ثم اسر في روما وهناك كتب رسالته الثانية الى طيموتاوس، وبعدها استشهد في روما ايام اضطهاد نيرون للمسيحيين

نستطيع القول ان القديس بولس تغير من مضطهد للمسيحيين الى كارز ومبشر بالمسيح، واطلق عليه لقب رسول الامم، وقد ساعدته شخصيته الجذابة، وطبعه المتحمس الغيور، المندفع والمتشدد والصريح والعنيف، ومواهبه الخصبة في التبشير بالامبرطورية الرومانية، وكتابة الرسائل التي اصبحت جزأ من الانجيل، ومعالجة وحل جميع القضايا والمشاكل التي واجهته لا سيما وانه كان يعمل دائما بحسب قيادة الله، وان من اهم الايات الرئيسية التي قالها: الحياة عندي هي المسيح والموت ربح لي، ولكن ان كان لي ان احيا في الجسد، فحياتي تهيئ لي عملا مثمرا، ولست ادري اي الاثنين اختار

هذا وقد كنت لخصت سيرة القديس بولس ورسائله في الابيات الشعرية التالية

تاملت بك يا قديسنا فوجدتك بعد الرب يسوع شكلت تاريخ المسيحية
تغيرت حياتك وحملت بشائر الانجيل معلما بعد مقابلة الرب الشخصية
كنت رجلا لا تعرف التردد ذا عقل ثاقب مخلصا غيورا تمتاز بالعبقرية
اسقطت العالم الروماني واليوناني وبقوة ايمانك تداعى هيكل اليهودية
عشت حسب الروح يا رجل الروح واقرنت بحق الروحانية مع الواقعية

انطلقت من اورشليم مرورا بتركيا واليونان وانتهاء بالدولة الرومانية
أسست الكنائس في قورنتوس وغلاطية وفيلبي في رحلاتك التبشيرية
هديت الكثيرين في افسس وقولوسي وتسالونيقي الى التعاليم الايمانية
أعطيت التعليمات الى تلميذك طيموتاوس ليقود الكنيسة بكل محبة قوية
طالبت طيطس بالاشراف على كنيسة كريت وأن يتحمل اعباء المسؤولية
التمست فليمون الصفح عن عبده الهارب وكسرت أغلال الرق والعبودية

كشفت في الرسالة الى روما برالله وغضبه وقضاءه والعصيان بشمولية
دعوت للبر والمحبة والخضوع للسلطات والتحرر من الشريعة والخطية
هيأت حياتنا لانتظار المجد الاّتي وللتحرر بالروح ليتجلى فينا بكل فاعلية

ناشدت مؤمني قورنتس تجنب الشقاق والفضائح والانقسامات الكنسية
طالبت بممارسة التاديب الكنسي وعدم التقاضي امام المحاكم الوثنية
افتيت بشأن ذبائح الاوثان والمائدة المقدسة والمحبة والزواج والبتولية
بينت تنوع المواهب الروحية ووحدتها وتدرجها وفائدتها بطريقة عملية
علمت بشأن العبادة وقيامة المسيح والموتى والنصر في الحياة الابدية

فسرت في رسالتك الثانية الى قورنتس طبيعة تصرفاتك واعمالك الخدمية
دافعت عن جمع المال ومنافع الخير والاحسان ودحضت الشكوك الاتهامية
اضطررت امام الزائفين الى الدفاع عن نفسك وسلطانك واعمالك الرسولية

وبخت مؤمني غلاطية متعجبا لسرعة ارتدادهم وتعلقهم بالشرائع الموسوية
بينت ان الشريعة مصدر اللعنة وان الايمان بالمسيح يعني المحبة والحرية
واجهت المعلمين الكذبة بصحة الانجيل وحرية المسيحية وحسمت القضية

أكدت لمؤمني افسس انتصارات المسيح وتدبيرات الخلاص الالهي المجانية
اوضحت اهمية الوحدة في الكنيسة وفي المسيح وتكريس المواهب الروحية
دعوت الى الجهاد الروحي ووضعت اسس البيت المسيحي والاخلاق الاسرية

شكرت من سجنك بكل حب وفرح مؤمني كنيسة فيلبي على عطاياهم السخية
شددت على التضحية والجهاد في سبيل الايمان والحفاظ على الوحدة الاخوية
كررت عبارات الفرح بالرب يسوع عدة مرات في رسالتك الى فيلبي الايجابية

اشركت اهل قولسي بالخلاص واهتممت بهم وجاهدت من اجل من هم باللاذقية
وبينت ان الحياة هي الايمان بالمسيح وحده رأس البشر والملائكه وله الأولوية
قاومت زهد العالم الباطل معتمدا على ان الايمان بالمسيح هو مبدا الحياة الحقيقية
وصيت وصايا عامة في الحياة المسيحية ووصايا اخرى خاصة في الحياة البيتية

شكرت الله على ايمان اهل تسالونيقي وناشدتهم السير في محبة الله سيرة مرضية
اوضحت مطالب الحياة المشتركة ومصير الاحياء والاموات وسبل يسوع الخلاصية
امرت بالسهر والصلاة والاستعداد لمجيء الرب شاكرين فرحين بأحسن حال نفسية

ارشدت طيموتاوس الى خطر المعلمين الكذبة والى غاية الشريعة والصلاة الجماعية
اسهبت تعليما في اّداب النساء والكنيسة والتقوى والشمامسة ومن رغب بالأسقفية
اهتممت بالمؤمنين عامة ومنهم الشيوخ والارامل والعبيد وامرت الوعظ بكل وصية
شددت على صفات الرسول المسيحي وقاومت الكذبة وحذرت من الازمنة المستقبلية

نوهت في الرسالة الى طيطس الى صفات شيوخ الكنيسة وترفعهم عن الحياة الدنيوية
فرضت فروضا خاصة وعامة للمؤمنين مبينا أسسها ونصحت تلميذك نصائح قطعية
اختتمت كالمعتاد رسالتك بتحيات ووصايا عملية للقيام بالاعمال الصالحة الضرورية

تشفعت لدى فيليمون ملتمسا الصفح والغفران لاطلاق سراح عبده وأخيه في الانسانية
استطعت بقدرة الاقناع وشدة المحبة والاحترام ان تفعل اكثر مما تفعله الاوامر التسلطية
اسقطت كل الاسوار والحواجز بين البشر واصبح الناس أجمعين اخوة بالمسيح سواسية

واخيرا لنصلي الى القديس بطرس هامة الرسل، والى القديس بولس الاناء المختار ومعلم الحق، ليشفعا فينا لدى الرب يسوع، وليؤتينانا ايمانا ورجاء ومحبة وصبرا واتضاعا وهمة عالية، لنتغلب على  تجارب العالم والشيطان والجسد، لنمثل امام الرب مؤهلين لمشاركته المجد السماوي آمين

Michigan SEO