أحد توما الرسول

أحد توما الرسول

موقع أبونا

الأرشمندريت حكمت حدادين

1- من وحي الإنجيل: تردد توما في تصديق القيامة: “إن لم أرَ موضع المسامير في يديه، واضع إصبعي في موضع المسامير، واضع يدي في جنبه لا أومن!”. أن موقف توما هذا كله اعتداد بالنفس لا بل تحقير للرسل إذ رفض تصديق شهادتهم. ووضع شروطاً للاعتراف بالقيامة والإيمان بها… مسكين توما! ترى، ماذا يكون موقفه، لو وضع له الوثنيون الذين بشرهم فيما بعد الشروط التي وضعها هو ليؤمن؟

2- يدعى هذا الأحد “أحد توما الرسول” لأننا نقرأ، في القداس الإلهي، تلك الصفحة التي تصف لنا ظهور السيد المسيح لتلاميذه، والأبواب مغلقة، وتثبيته إيمان رسوله توما المرتاب

3- قيامة المسيح حقيقة ثابتة: أن قيامة المسيح حدث تاريخي خطير، تحققه الرسل بشكل قاطع لا يقبل الشك، مما دفعهم بكل حماس إلى التبشير به غير عابئين بالاضطهادات والعذابات والسخرية والمشقات ولا بالموت الزؤام. ومن ظهورات المسيح الكثيرة المؤيدة للقيامة ظهوره للرسل مجتمعين وتوما معهم في اليوم الثالث بعد الفصح

الأناشيد (الطروباريات) بعد دورة الإنجيل

1. نشيد القيامة (اللحن الأول): إن الحجر ختمه اليهود. وجسدك الطاهر حرسه الجنود. لكنك قمت في اليوم الثالث أيها المخلص واهبا للعالم الحياة، لذلك قوات السماوات هتفت إليك يا معطي الحياة المجد لقيامتك أيها المسيح، المجد لملكك، المجد لتدبيرك يا محب البشر وحدك

2. للأحد (اللحن السابع): إذ كان القبر مختوما أشرقتَ منه أيها الحياة. ولما كانت الأبواب مغلقة. وقفت بالتلاميذ. أيها المسيح الإله قيامةُ الكل. وجددت لنا بهم روحاً مستقيماً بعظيم رحمتك

3. نشيد شفيع الكنيسة

4. نشيد الختام للفصح (اللحن الثاني): وان نزلتَ إلى القبر، يا من لا يموت، فقد نقضتَ قدرةَ الجحيم، وقمتَ كظافر، أيها المسيحُ الإله. وللنسوة حاملاتِ الطيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلامَ، يا مانحَ الواقعين القيام

مقدمة الرسالة

اللازمة للقارئ: عظيمٌ ربُنا وعظيمةٌ قوتُهُ، ولا إحصاءَ لعلمِهِ
(يعيدها الشعب)

الآية للقارئ: سبحوا للرب فإن الترنيم َ صالح ٌلإلهِنِا يلذ ُالتسبيح
(يعيد الشعب اللازمة)

فصل من أعمال الرسل القديسين (5/12-20

(لأحد توما (2 ب ف): انتشار المسيحية في أورشليم وحولها)

في تلك الأيام جرت على أيدي الرسل آيات وعجائب كثيرة في الشعب. وكانوا كلهم بنفس واحدة في رواق سليمان. ولم يكن أحد من الآخرين يجترئ أن يخالطهم. بل كان الشعب يعظمهم.وكان جماعات من رجال ونساء ينضمون بكثرة، مؤمنين بالرب حتى انهم كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع ويضعونهم على فرش وأسرة ليقع ولو ظل بطرس عند اجتيازه على بعض منهم وكان يجتمع أيضا إلى أورشليم جمهور المدن التي ح لها يحملون المرضى والمعذبين بالأرواح النجسة فكانوا يشفون جميعهم فقام رئيس الكهنة وكل من معه وهم من مذهب الصدوقيين وامتلأوا حسداً وألقوا أيديهم على الرسل، وجعلوهم في الحبس العام. ففتح ملاك الرب أبواب السجن ليلا وأخرجهم وقال: امضوا وقفوا في الهيكل وكلموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة

مزمور هللويا (ش)هللويا(3

القارئ: هلم نبتهج بالرب، ونهلل لله مخلصنا
(ش)هللويا(3)

القارئ: فإن الرب اله عظيم وملك عظيم على الأرض كلها
(ش)هللويا(3)

الإنجيل المقدس
فصل شريف من بشارة القديس يوحنا البشير (20/19-31

(لأحد توما (2 ب ف): مغفرة الخطايا وترائي يسوع للتلاميذ ولتوما)

في عشية ذلك اليوم عينه، وهو الأول من الأسبوع والأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين خوفا من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: السلام لكم ولما قال هذا: أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ أبصروا الرب وقال لهم يسوع ثانية: السلام لكم كما أرسلني الأب كذلك أنا أرسلكم ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم: خذوا الروح القدس. من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت. وان توما أحد الاثني عشر الذي يقال له التوأم لم يكن معهم حين جاء يسوع فقال التلاميذ الآخرون إننا قد رأينا الرب. فقال لهم: أن لم أر موضوع المسامير في يديه واضع إصبعي في موضوع المسامير واضع يدي في جنبه لا أومن وبعد ثمانية أيام كان التلاميذ أيضا داخلاً وتوما معهم فآتى يسوع والأبواب مغلقة ووقف في الوسط وقال: السلام لكم. ثم قال لتوما: هات إصبعك إلى ههنا وعاين يدي، وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له: ربي والهي قال له يسوع: لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين لم يروا وآمنوا. وآيات أُخرُ كثيرة صنع يسوع أمام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب. وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بان يسوع المسيح هو ابن الله. ولتكون لكم إذا أمنتم، الحياة باسمه

طلبات بعد الإنجيل (بعد كل طلبة نرنم يا رب ارحم ثلاثاً

1. أيها الرب السماوي، أنر بروح ابنك يسوع المسيح القائم من بين الأموات، قلوب المسؤولين وضمائرهم، وقوهم ليحلوا السلام في العالم، سلام العدالة والمساواة والأخوة. إليك نطلب يا رب فاستجب وارحم

2. أيها الآب السماوي، قدس كنيسة وحيدك يسوع المسيح. ثبتها في الإيمان، وحدها في المحبة، لتبقَ شاهدةً حيةً للقيامة. إليك نطلب يا رب فاستجب وارحم

3. أيها القائم من بين الأموات , نستودعك أرواح جميع موتانا ولاسيما المعذبة منها في المطهر لتحملها معك اليوم إلى نعيم الأب، فيشتركوا معك في وليمتك السماوية. إليك نطلب يا رب فاستجب وارحم

أعياد هذا الأسبوع

الاثنين 23/4 تذكار القديس في الشهداء جاورجيوس المظفر (عيد من الدرجة الثالثة

هو من أعاظم شهداء المسيحية. ومعنى اسمه “فلاح” ولد في مدينة اللد بفلسطين، بين يافا والقدس، سنة 280، وكان أبواه من أصحاب الغنى والشهرة الاجتماعية. إلا أن التقوى والأخلاق المسيحية السامية كانت الزينة الكبرى التي تتلألأ في بيتهم وفي مجتمعهم. واستقدم الإمبراطور ذيوكلسيانس أبا جاورجيوس ليضمه إلى حاشيته في نيقوميذيا، العاصمة الشرقية. فغادر بيته تاركا ابنه لعناية الوالدة في اللد. توفي والده وكان جاورجيوس صغيراً، تركه يتيماً وحيداً. ولم يبلغ جاورجيوس السابعة عشر من عمره حتى دخل الجندية، ادخله الإمبراطور ذيوكلسيانس في فرقة الحرس الملكي، فأصبح ضابطاً في الجيش الروماني. وسار الإمبراطور ذيوكلسيانس على مناهج من تقدمه من الملوك، فأخذ يضطهد المسيحيين ويذيقهم من صنوف العذابات أمرها. فجرت الدماء كالأنهار في جميع الأمصار. فكان هذا الاضطهاد شر ما حل بالمسيحيين منذ عهد بعيد. فتجرأ جاورجيوس ومزق المرسوم الملكي القاضي باضطهاد المسيحيين. فحارب أوامر الإمبراطور الشيطان المرموز عنه بالتنين، وأنقذ الكنيسة المقدسة، ويشار إليها في الأيقونات التي تمثله بابنة الملك. وما زال يجاهد في سبيل المسيح، ممتطياً فرسه الأبيض، الذي يشير إلى النعمة. نال إكليل الشهادة بقطع رأسه وهكذا طارت تلك النفس الفتية الزكية إلى الاخدار السماوية وكان ذلك سنة 303. وقد شيدتْ على ضريحه في اللد من أعمال فلسطين، في عهد الملك قسطنطين الكبير سنة 328، كنيسة فخمة ما زلنا نحتفل كل سنة بعيد تدشينها في اليوم الثالث من تشرين الثاني. هو شفيع الشباب والكشاف والجيش وعديد من الرعايا

الثلاثاء 24/4 تذكار البارة اليصابات والقديس الشهيد سابا الغوطي

القديسة اليصابات من راهبات القسطنطينية. والشهيد سابا الغوطي استشهد في 13 نيسان سنة 372 من العمر 38 سنة

الأربعاء 25/4 تذكار القديس الرسول مرقس الإنجيلي (عيد من الدرجة الرابعة

يلقب بيوحنا من مواليد القدس، كان من سبط لاوي ونسيباً للرسول برنابا. كان التلاميذ يجتمعون في بيت والدته مريم للصلاة. هداه القديس بطرس إلى الإيمان بالمسيح وجاء أنطاكية مع بولس الرسول وبرنابا حول سنة 44، ثم غادرها الى قبرص وآسيا. وبعد أن عاد إلى أورشليم ورأى بولس أسيراً فيها, رافق بطرس إلى روما وكان ترجماناً له. وفي روما كتب إنجيله باليونانية وكان أول من ظهر بين الأناجيل. ومن هناك ذهب إلى مصر وبشر فيها بالإنجيل ومات فيها شهيداً للمسيح. وقد نقل جثمانه إلى البندقية سنة 828. ولما زار البابا شنودة الفاتيكان لأول مرة سنة 1969 أهدى قداسة البابا بولس السادس البطريرك شنودة رفات القديس مرقس وقد أعيدت الى مصر باحتفال كبير ووضعت رفات القديس في الكاتدرائية بالقاهرة وأصبح المكان للمصريين مكان حج وإكرام. شعاره الأسد لأنه بدأ إنجيله برسالة يوحنا في البرية والحال أن البرية موطئ الوحوش وان الأسد ملك الوحوش البرية. “كان أيضاً يسوع مع الوحوش” حسب مرقس (مر1/13)، وهو ثاني الحيوانات الرمزية التي رآها النبي حزقيال، كما أن إنجيله هو الثاني بين الأناجيل الأربعة

كتابات

نسمع موسى النبي يودع أخاه هارون بهذه الكلمات

– امض بالسلام أيها الكاهن المحبوب في بيت الله
– امضِ بالسلام يا كاهناً أتم مشيئة ربه
– امض بالسلام يا كاهناً أصعد ذبائح سلامية
– امضِ بالسلام يا كاهناً غفر خطايا الشعب. (مار يعقوب السروجي

إلى اللقاء للأحد القادم والرب يحفظكم

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO