الموصل: العثور على جثة مسيحي اختطف قبل أربعة أيام

 

 

الموصل: العثور على جثة مسيحي اختطف قبل أربعة أيام

روما (23 آذار/مارس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قالت وكالة أنباء فاتيكانية إن “الجماعة المسيحية في العراق عادت مرة أخرى لتكون تحت مرمى التطرف الإسلامي”، حيث “عثرت قوات الأمن صباح أمس الخميس في الموصل على جثة رجل قتل بتسع عيارات نارية” في حي اليرموك، جنوب غرب المدينة

هذا وقد تم التعرف على الجثة من قبل السلطات التي أكدت أنها “تعود لمصور مسيحي يعمل بشكل مستقل ويدعى سلمان داؤد سلمان (45 عاما)”، وقد “أردي قتيلا بتسع رصاصات مسدس أطلقت عليه من مسافة قريبة”، مشيرة إلى أنه “كان قد اختطف قبل أربعة أيام، ربما بهدف الحصول على فدية” حسب قولها

وأوضح خبير محلي بالسياسة العراقية لوكالة أنباء (آسيا نيوز) الفاتيكانية إن “الموصل تُعدّ معقل الأصولية الوهابية السنية، والتي ترتبط وثيقا بالمملكة العربية السعودية”، والتي “ترمي إلى إقامة دولة تطبّق فيها أحكام الشريعة الإسلامية، مع القرآن والسنّة والتشريعات المنبثقة عنهما والإسلام دينا رسميا وحيدا للدولة”، وأضاف “من الواضح أن لا خيار لأتباع الديانات الأخرى، سوى التحول إلى الإسلام أو الفرار من البلاد أو دفع الضريبة المفروضة على غير المسلمين” وفق تعبيره

وأكدت شخصية كنسية من الموصل للوكالة الفاتيكانية أن “العديد من العائلات المسيحية غادرت المدينة منذ عدة سنوات”، لقد “فقدوا الثقة في كل شيء حيث تعجز الحكومة عن عمل أي شيء لحمايتهم”، مؤكدة أن “وعود الإدارات المحلية لا تتعدى كونها مجرد أكاذيب”، وهنا يبرز السؤال “ماذا يخبئ المستقبل يا ترى لغير المسلمين في هذه البلدان التي يسودها منطق العنف؟” حسب قوله

وخلص وكالة الأنباء الفاتيكانية إلى القول إن “الجماعة المسيحية في شمال العراق أصبحت منذ مدة ضحية لعمليات الاختطاف بهدف الابتزاز، ولحرب قائمة بين العرب والتركمان والأكراد للوصول إلى السلطة والسيطرة على حقول النفط الضخمة في المنطقة”، وختمت بالقول إنه “وفقا للتقديرات فإن الأقلية المسيحية تقلصت إلى أكثر من النصف بعد عملية خروج على غرار ما ورد في الكتاب المقدس، بسبب سلسلة طويلة من جرائم القتل” على حد تعبيرها

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO