نيافة الكاردينال ساندري يزور الآباء الكلدان في أوربا المجتمعين في روما

في بادرة تعكس محبة المسيح الحاضرة بيننا والإهتمام الرعوي بالكنيسة الكلدانية في أوربا وبالتنوع الغني للكنيسة الكاثوليكية قام صاحب النيافة سيادة الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس المجمع المقدس للكنائس الشرقية بزيارة الأباء الكلدان المجتمعين في روما. وقد رافق نيافة الكاردينال في هذه الزيارة  وفد رفيع المستوى من المجمع المقدس للكنائس الشرقية، حيث حضر كل من المونسينيور ماوريتسيو مالفيستي مساعد نيافة الكاردينال والمونسينيور خالد بيشاي، القائم بأعمال الكنيسة الكلدانية في المجمع وحضرة الأب فلافيو سكرتير نيافة الكاردينال. في بداية اللقاء مع نيافة الكاردينال رحب المونسينيور فيليب نجم، الزائر الرسولي على الكلدان في أوربا بنيافته والوفد المرافق له بأسم الآباء المجتمعين في روما بعد ذلك قام المونسينيور فيليب بالتعريف بكل كاهن لكي يطلع نيافة الكاردينال عل شخص ومكان وطبيعة عمل الكهنة الكلدان في أوربا. وتضمن ذلك أيضاً إعطاء إحصائية عن الأسرار مثل العماذ والزواج والتناول الأول لسنة 2011 عن الكنيسة الكلدانية في أوربا.  وإطلاع نيافته أيضاً على باقي نشاطات الكنيسة الكلدانية في أوربا والتي من ضمنها موقع كلدان أوربا والتحضير للقاء الأول للشبيبة الكلدانية في أوربا.  نيافة الكاردينال أبدى سعادته الكبيرة بهذه النشاطات وبإختلاف الإختصاصات العلمية للآباء الكلدان العاملين في أوربا وقدر عبئ العمل على عاتقهم حيث أشار إلى العدد القليل للكهنة الكلدان في أوربا قياساً بحجم الكلدان الذي تخطى 100000 مؤمن. نيافة الكاردينال شكر المونسينيور فيليب نجم والكهنة الكلدان عل عملهم وولائهم للكنيسة الكاثوليكية مع محافظتهم على هويتهم المشرقية الكلدانية وإرتباطهم بالكنيسة الأم في العراق. هذه الكنيسة التي قدمت ولازالت تقدم الشهادة الحية لإسم يسوع المسيح حتى الدم. فقد ذكر نيافة الكاردينال بأننا ككلدان لنا الحق ليس فقط أن نفخر بشهداء الماضي، لابل شهداء الحاضر أيضاً مثل الشهيد المطران مار بولس فرج رحو والشهيد الأب رغيد كني. بعد أن أنهى نيافة الكاردينال كلمته طرح الآباء الكهنة  سؤالين على نيافه وذلك من منطلق تجربتهم الرعوية ككنيسة في المهجر. السؤال الأول كان بخصوص إنشاء خورنات في الدول التي لم تنشأ فيها خورنات بعد، مثل السويد، وكذلك عن الوضع المستقبلي للجالية الكلدانية في أوربا من حيث التنظيم الكنسي. نيافة الكاردينال تفهم السؤاليين مشكوراً ووعد بمتابعة الموضوع مع المونسينيور فيليب نجم بصفته الزائر الرسولي على الكلدان في أوربا والأساقفة المحليين من الكنيسة اللاتينية في الدول التي يوجد بها الكلدان، لأن الكهنة الكلدان وخورناتهم في أوربا يتبعون رسمياً أساقفة الأبرشيات اللاتينية في أوربا، لذلك يجب الحصول على موافقة الأسقف المحلي عند تأسيس خورنة جديدة. وقد أشار نيافة الكاردينال إلى النية بحل مشكلة التنظيم الكنسي للكنائس الشرقية في أوربا عن طريق إنشاء إكسرخيات وتعيين أكسرخيون. نيافة الكاردينال أعطى بهذه الأجوبة دفعة قوية للآباء الكهنة ورسالة مفادها بأن المجمع المقدس للكنائس الشرقية على علم بحاجة المؤمنيين الروحية وهو يعمل جاهداً على تقديم المساعدة الكاملة بتوفير الخدمات الروحية لهم. بعد الحديث الشيق توجهنا للشرفة المطلة على أم الكنائس الكاثوليكية، كنيسة هامة الرسل مار بطرس لكي نتذكر بأنه هو أيضاً كان مشرقياً وقدم إلى أوربا وقدم الشهادة للمسيح. هناك ألتقطنا الصور التذكارية مع نيافته والوفد المرافق له، حيث غادرنا والسعادة تعم قلوب الجميع بهذه الزيارة

 

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO