أسقف سوري: أعمال العنف تدفع المسيحيين إلى ترك البلاد

أسقف سوري: أعمال العنف تدفع المسيحيين إلى ترك البلاد

الفاتيكان (23 شباط/فبراير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

قال أسقف سوري “إن المسيحيين هم الأقلية الأكثر تهديدا من جراء الحرب الأهلية، وهم يحاولون الفرار من البلاد”، إنهم “يشعرون بالعجز في مواجهة تصاعد العنف المستمر منذ عدة أشهر، فلنصل من أجل السلام والمصالحة للشعب السوري” وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة أنباء (آسيا نيوز) الكنسية، أشار رئيس أساقفة حلب للكلدان المطران أنطوان أودو إلى أن “المسيحيين هم الأكثر ضعفا من الجانب النفسي ومن ناحية الدفاع عن النفس، وبالنسبة للعديدين يمثل الهرب السبيل الوحيد للخلاص، على غرار ما يحدث في بلدان الشرق الأوسط الأخرى، وفي العراق بشكل خاص”، وكل هذا “يلحق ضررا جسيما بالكنيسة وبالوجود المسيحي في سوريا” حسب قوله

مستشهدا بدعوة الحوار التي أطلقها البابا في الثاني عشر من شباط/فبراير الجاري، أوضح المطران أودو أنه “على الرغم من خوف المسيحيين، إلا أن بإمكانهم أن يكونوا جسرا بين مختلف الفصائل المتنازعة”، مؤكدا أن “حضورنا المتحد حول الكنيسة يساعد السكان مسلمين ومسيحيين على العمل من أجل خير البلاد، ودفعهم إلى المصالحة لا إلى الانتقام” وفق تأكيده

وذكّر الأسقف الكلداني بـ”عمل كاريتاس سوريا التي ركزت في الأيام الأخيرة على حمص، المدينة الأكثر تضررا من جراء أعمال العنف، من خلال برنامج دعم لخمسمائة أسرة، أربعمائة مسيحية ومائة مسلمة”، حيث سيتم “على مدى ستة أشهر منح كل واحدة من هذه الأسر غذاء وضروريات أساسية بقيمة ستمائة دولار”، وختم بالقول إن “كاريتاس تنشط أيضا في مساعدة المسنين والمرضى، بفضل المتطوعين في حلب الذين يشركون الجماعة المسيحية بأسرها” على حد تعبيره

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO