سينودس الأقباط الكاثوليك يعيّن الأنبا كيرلس وليم معاوناً في أداء مهام البطريرك نجيب

سينودس الأقباط الكاثوليك يعيّن الأنبا كيرلس وليم معاوناً في أداء مهام البطريرك نجيب

القاهرة – اليوم السابع

أصدرت الكنيسة القبطية الكاثوليكية بياناً رسمياً، مساء الأربعاء، لتوضيح الصورة بشأن تعيين مساعد للكاردينال أنطونيوس نجيب، بطريرك الأقباط الكاثوليك، بعد تعرضه لوعكة صحية أوائل كانون الثاني الماضي وتماثله للشفاء، إلا أن عودته للعمل قد تستغرق ما بين شهر أو شهرين آخرين، مما أدى لتعيين معاون لمهامه حتى عودته طبقاً لقانون الكنيسة 130، فتم اختيار الأنبا كيرلس وليم، مطران أسيوط، وهو أقدم الأساقفة بالكنيسة.

وقال البيان الصادر عن الأنبا بطرس فهيم، نائب ومعاون البطريرك نجيب: “نظراً للظروف الصحية التي يمر بها، حالياً، غبطة البطريرك الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجبب، بطريرك الأقباط الكاثوليك وكاردينال الكنيسة الجامعة، وبناء على رغبته في تعيين شخص يعاونه في أداء مهامه، إلى حين رجوعه إلى تمام العافية، اجتمع الآباء المطارنة أعضاء السينودس البطريركي للأقباط الكاثوليك، واتفقوا على اعتماد ما تنص عليه القوانين الكنسية، في مثل تلك الحالة، وهو أن يقوم أقدم الأساقفة الأبرشيين بهذه المهمة وهو الأنبا كيرلس وليم مطران أسيوط”.

وأضاف البيان: حيث نص القانون الكنسي رقم 132 “إذا أعيق الكرسي البطريركي لأي سبب كان، يصبح حكم الكنيسة البطريركية، وفقاً للقانون 130، في يد الأسقف الأبرشي الأقدم في الرسامة الأسقفية، داخل حدود منطقة الكنيسة نفسها”.

وكان الأنبا بطرس فهيم، نائب البطريرك، فد كشف عن حقيقة ما تداول بتعرض الكاردينال نجيب لوعكة صحية جديدة، حيث قال إن هذه الوعكة مر عليها وقت طويل إثر تعرضه لجلطة بالمخ في بداية العام الجاري، وتم نقله لمستشفى الحياة بمصر الجديدة، حيث بدأت صحته في تحسن سريع وملحوظ فبعد توقف حركة يده وتوقف النطق عاد ليتحدث ويحرك يده بشكل طبيعي، ولكن يجد بعض الصعوبة في الكتابة وقراءة الكلمات الصغيرة.

وأضاف الأنبا فهيم أن الكنيسة رأت أمام التقدم الكبير في العلاج والشفاء السريع لم تفكر في وضع مساعد لمهام غبطة الكاردينال إلا أن غبطته بعد علم أن علاجه سيتمر لشهرين آخرين لعودته بشكل طبيعي، رأى ضرورة تعيين شخص يعاونه في أداء مهامه لحين رجوعه وإتمام العافية طبقاً لقانون الكنيسة الكاثوليكية، فكان الأنبا كيرلس وليم، مطران أسيوط، أقدم الأساقفة الأبرشيين لقيادة هذه المهمة.

وطمأن الأنبا بطرس فهيم أبناء الكنيسة على صحة الكاردينال بأنه بخير والكنيسة رأت عدم الإفصاح عن هذه الوعكة أثناء حدوثه قبل شهرين نظراً لظروف التي تمر بها البلاد وعدم إثارة أي قلق بين أبناء الكنيسة، مشيراً إلى عدم الالتفات إلى أي أخبار تنشر عن تعرض الكاردينال لوعكة جديدة، وأن غبطته سوف يعود لمباشرة مهامه الكاملة بعد التمثل للشفاء التام.

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO