Month: February, 2012

ما هي قوانين الصيام؟ على ماذا نصوم؟ كيف ومتى نصوم؟ ومن يجب أن يصوم؟

موقع أبونا

رسم السيد المسيح لنا الخطوط الرئيسية للصوم، (متى 6: 16، مرقس 2: 19-20)، وترك التفاصيل للكنيسة لتفسر للمؤمنين كيفية الصوم بحسب البيئة والظروف والزمن، وبما تراه مناسبا لتحقيق مفهوم وهدف الصوم.

 

جاء في الوصية الرابعة من وصايا الكنيسة: “انقطع عن أكل اللحم وصم الصوم في الأيام التي تقرّها الكنيسة” (التعليم المسيحي رقم 2043). يقوم الصوم بالاقتصار على وجبة واحدة في النهار، مع تناول شيء من الطعام صباحاً ومساء، وفقاً للعادات المحلية الموافق عليها، من حيث النوع والكمية (منشور: توبوا، البابا بولس السادس القسم 3: 3: 2). والانقطاع يعني الامتناع عن “الزفر”. والزفر هو عندنا اللحوم ومشتقاتها. (كتاب التعليمات ، 23).

 

ويحافظ على الصوم والانقطاع معاً يومي: أربعاء الرماد والجمعة العظيمة في ذكرى آلام ربنا يسوع المسيح وموته (منشور: توبوا البابا بولس السادس القسم 3:3:2). وتلزم فريضة الانقطاع وحدها كل يوم جمعة مدة الصوم الأربعيني الذي يمتد من أربعاء الرماد إلى ما قبل عشاء الرب.

 

يلزم بفريضة الانقطاع (عن اللحم والزفر من أتموا الرابعة عشرة من العمر. أما فريضة الصوم، فيُلزم جميع من بلغوا سن الرشد (21 من العمر) وحتى بداية الستين من عمرهم، غير انه، على رعاة النفوس والوالدين أن يسهروا، على تربية من هم غير ملزمين، لصغر سنهم، بالانقطاع والصوم على اكتساب معنى صادق للتوبة (الحق القانوني للكنيسة الكاثوليكية اللاتينية، 1252).

 

وتهدف الكنيسة من وضع هذه القوانين والتعليمات أن تكفل للمؤمنين الحد الأدنى الذي لا بدّ منه في روح الصلاة وفي الجهد الأخلاقي كي يتحد الجميع في ممارسة مشتركة لأعمال الصوم والانقطاع لتجنب الخطيئة وكل ما يؤدي إليها والنمو في محبة الله والقريب.

بيرزيت – الأب د. لويس حزبون

 

وسائل الإعلام والإنجيل الجديد المزعوم

اعتدنا في كل عام على “اكتشاف خطير”، يطل برأسه قبيل عيد الفصح، ليلهي الناس عن الموضوع الروحي والشأن الديني والتركيز على روحانية الصوم والصدقة للفقراء. وموضة هذا العام هو ما نشرته بعض صحفنا المحلية ومواقعنا الالكترونية كخبر “طازة” من تركيا يقول بأنه تم العثور على نسخة نادرة من “الإنجيل” تعود إلى ما قبل 1500 سنة. وفي هذا نقول:

 

1- إن الخبر لا مصدر له، ولم تنشره وكالة أنباء عالمية وقد تتبعت العديد من الوكالات والصحف التي وقعت في الفخ ونشرت الخبر، بدون أن يكون له أي مصدر موثوق اللهم إلا إشارة إلى إحدى الصحف البريطانية “ديلي ميل” التي نشرت الخبر وتلقطته وسائل إعلامنا. وقد عمدت الفضائيات العربية على نشره كحقيقة جليّة، وكأنّها ملت من نشر أخبار “الربيع العربي” ومآسيه المتلاحقة، لتقدّم وجبات وهمية تسلي القرّاء والمشاهدين.

 

2- يتكلّم الخبر عن أستاذ علم اللاهوت “عمر فاروق هرمان” ولم نعرف أصله وفصله والى أي دين ينتمي وفي أية جامعة (مرموقة) يُعلم. وإذا كان عالماً في اللاهوت ومتبحّراً به، ألم يدرك هذا العالم الفذ بأنّ السيد المسيح لم يكتب إنجيلاً، لكنّه تجاهل ذلك فادّعى قائلاً: “إن مخطوطة من الكتاب المقدس باللغة السريانية كتبها المسيح”. وكذلك هنالك حديث لأحد القساوسة غير المعروفين والذي لم نعرف من كلامه تأييداً ولا رفضاً للكتاب المزعوم.

 

3- يصوّر الخبر بأنّ أركان الفاتيكان قد اهتزّت لهذا الاكتشاف الصارخ، وان البابا بندكتس طلب معاينة الكتاب. وكأنّ البابا الذي يرأس أكبر كنيسة في العالم منشغل باكتشافات صحفية مثيرة، وكأنّ العالم قد توقف عندها. وهذا لم يحدث ولم يصدر عن الفاتيكان أية إشارة أو بيان. ويكفي هنا الاطلاع على الموقع الالكتروني للصحيفة التي وزّعت الخبر بعنوان مثير للشهيّة، تماماً مثل معظم أخبارها التي تتعمّد الإثارة بأشكالها وأنواعها.

 

4- إن نسبة “الكتاب” وليس “الإنجيل” المزعوم إلى برنابا، يعيد إلى الأذهان إنجيل برنابا المزيّف والذي يحتوي أخطاء تاريخية وجغرافية دثرها التاريخ، ولم يعد أيّ إنسان عاقل يأخذ بما يحتوي، نظراً لتناقضاته مع العلم والمنطق.

 

5- إن تبيان الحقائق المزيفة في الكتاب المزعوم يهدف إلى زعزعة العلاقات بين أتباع الديانات، وبخاصة بين مسيحي العالم ومسلميه، عن طريق تبيان دين أفضل من الآخر وانّ مؤسس الديانة هذه قد تنبأ بمجيء ذلك. وهو خبر يهدف إلى الإساءة والتحريض ضد الرموز المسيحية والتقليل من أهميتها التاريخية والروحية.

انّنا نهيب بصحفنا ومواقعنا الالكترونية وبكافة وسائل إعلامنا إلى أن تتوخى الدقة وأن تتأكّد من صحة الإخبار وأصالتها وموضوعيتها وحقائقها التاريخية والعلمية، وأن تحترم مشاعر المؤمنين الذين بدأوا أول يوم من الصوم هذا العام مع أخبار مزيّفة تركز على الاختلافات بين العقائد في الديانات المتعدّدة. وحري بصحفنا كذلك أن تنشر ما هو مفيد وما هو مشجّع على الحوار الهادئ والتعاون لا أن تركز على السيئ والخلافي والمثير وما يكرّس العداوات والبغضاء، وما ينسف دينا على حساب دين آخر. المهم هو التعاون بين الأديان لا إلغاء الواحد للآخر.

 

مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام

 

وردوني يدعو إلى توفير فرص العمل لأبناء الطائفة المسيحية

معاون بطريارك الكلدان المطران شليمون وردوني-أرشيف

وردوني يدعو إلى توفير فرص العمل لأبناء الطائفة المسيحية

29/02/2012 19:25

ناشد معاون بطريارك الكلدان المطران شليمون وردوني المسؤولين في الحكومة العراقية باتاحة فرص العمل وتوفيرها للكفاءات من ابناء الطائفة المسيحية في العراق داعيا المسيحيين الى الاندماج في المجتمع العراقي عن طريق ممارسة النشاط السياسي.

وقال وردوني لـ”راديو سوا” إن الكثير من أبناء الطائفة المسيحية عزفوا عن حضور الصلوات والشعائر في الكنائس بسبب أعمال العنف التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية.

وتشير منظمات معنية بالأقليات في العراق إلى أن أعداد المسيحيين قد تناقصت بسبب الهجرة منذ عام 2003 لتصل إلى أقل من النصف مقارنة بما كانت عليه قبل ذلك العام، بسبب تزايد أعمال العنف التي استهدفتهم في انحاء مختلفة من البلاد.

http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=8076023

Michigan SEO