Month: January, 2012

Invitation à une soirée organisée par les jeunes de la Paroisse St Ephrem

Invitation à une soirée inoubliable

Les jeunes de la Paroisse Saint-Ephrem des Chaldéens de Lyon vous invitent à une soirée inoubliable au profit de leur voyage en Allemagne au mois d’août cet été pour assister au premier rassemblement des jeunes chaldéens en Europe.

La soirée sera animée par les meilleurs chanteurs de notre paroisse. Ils chanterons en arabe, sourath et kurde, chansons récentes et traditionnelles à la fois.

La fête aura lieu le samedi 11 février à 20h00 à l’adresse suivante :

Salle des Fêtes de la Mairie Annexe
32, Rue Alfred de Musset
69120 Vaulx-en-Velin

Pour plus d’informations, n’hésitez pas à contacter :

1/ Mr. Jahwar Mardirossian

2/ Mlle. Marie Algore

3/ Mr. Kais Hanna Bidawid

4/ P. Muhannad AL TAWIL

دعوة لأمسية رائعة من أبناء خورنة مار أفرام

دعوة لأمسية رائعة من شباب خورنة مار أفرام

يدعوا شباب خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية أبناء الخورنة وكل من يود أن يقضي وقتــًا ممتعــًا في أمسيتهم المميزة التي يقيموها تحضيرًا لللقاء الشباب الكلداني الأوربي في شهر آب القادم في ألمانيا. سيحيي هذه الأمسية أروع المطربين من أبناء الرعية

تبدء الأمسية في تمام الساعة الثامنة ليلا ً  من يوم السبت المصادف 11 من شباط القادم وعلى العنوان التالي

Salle des Fêtes de la Mairie Annexe

32, Rue Alfred de Musset

69120 Vaulx-en-Velin

ثمن بطاقة الدخول للأشخاص من عمر 10 سنوات فما فوق 10 يورو ودون العشر سنوات 5 يورو للطفل من ضمنها المشروبات الغازية والعصائر

للحجز والمعلومات يرجى الأتصال بالسادة : جهور مارديروسيان أو الأنسة ريم وعدالله أو السيد قيس بيداويد أو خوري الخورنة الأب مهند الطويل

ملاحظة مهمة : سيكون ريع الحفل هذا من أجل تسديد ثمن سفرة شباب الخورنة إلى المانيا وتخفيف حمل المصروفات عن كاهل أهاليهم، فهينئــًا لهم على جهدهم الكبير هذا والشكر الجزيل لمن يسندهم ويعضدهم في مسيرتهم تلك

إلامَ الخُلْفُ بينكمُ إلامَ؟

إلامَ الخُلْفُ بينكمُ إلامَ؟

الجليل – المطران بطرس المعلم

غريبٌ شأنهم هذه الجماعة: مسيحُهم واحد، وإنجيلهم واحد، وهم أبدًا مختلفون. في الشرق مزّقتهم البِدَعُ والهرطقات، فتقاتلوا وتذابحوا، وفي الغرب حذَوا حذوَهم، فتقاتلوا وتذابحوا، وما بين الشرق والغرب تباينوا فاختصموا، ودارت بينهم الحروب الطاحنة. ملياران ونصف المليار من البشر هم المسيحيون اليوم، منتشرون على وجه الأرض كلها، يحملون جروح انقساماتهم وعار خصوماتهم، إلى جانب الوجه المشرق المتألق، لما قدّموا للبشرية، علمًا وحضارة ورقيًّا، وبطولاتِ سموٍّ وشهادةٍ وقداسة، على مدى ألفَين من السنين.

كلهم، كلَّ يوم، ومرارًا في اليوم، يعلنون إيمانهم الواحد بالله الواحد نفسه، الآب القدير الخالق، وبالرب يسوع المسيح، الابن الوحيد، الذي، من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسد بفعل الروح في أحشاء البتول العذراء مريم، المصطفاة على نساء العالمين، فصار إنسانًا، وصُلب بالجسد على عهد بيلاطس البنطي، وتألم ومات وقُبِر، وقام في اليوم الثالث، وصعد إلى السماء، وسيعود بمجد ليدين العالم، ولن يكون لملكوته نهاية. وبالروح القدس، الربّ المحيي. وبكنيسةٍ واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية. وبمعمودية واحدة. وبالقيامة واليوم الآخِر.

ملياران ونصف المليار من البشر يعلنون كلَّ يوم هذا الإيمان. وبرغم تشرذمهم “كنائس”، لا يزالون جميعهم يؤمنون “بكنيسةٍ واحدة”، ظلَّ كلٌّ منهم، قرونًا، يحسبها “كنيسته” وحده دون غيره. فهل نسوا وصية مسيحهم وصَلاتَه، عشيّة آلامه، “ليكونوا جميعهم واحدًا” (يوحنا 17: 11، 21،23). هل تراهم كانوا في سبات؟ ربّما، بل ربما أكثر من سبات وغيبوبة. إلى أن كانت عنصرةٌ جديدة، عصف فيها الروح كما في العليّة. كان ذلك يوم انتُخِب الكردينال أنجِلو رونكالّي بابا باسم يوحنا الثالث والعشرين (28/10/1958)، فحيّا انتخابَه على الفور البطريركُ المسكونيُّ أثيناغوراسُ الأول، إذ رأى فيه رسولَ الله إلى عالم اليوم. قال مستشهدًا بكلام الإنجيليّ: ” كان إنسان، رسولٌ من عند الله، اسمه يوحنا” (يوحنا 1: 6).

كان رونكالّي، قبل انتخابه، قد عمل كمبعوثٍ رسوليّ في بلغاريا فاليونان فتركيا، فأكسبه العمل في هذه البلاد الأرثوذكسية خبرة فريدة كان الغرب يجهلها، ولاسيما في مفهوم المؤسسة البطريركية، ودَور السينودس المقدس والجماعية الكنسية فيها. فما هي إلا ثلاثة أشهر بعد انتخابه حتى فاجأ العالمَ صباح 25/1/1959 بالدعوة إلى مجمعٍ “مسكوني” (المجمع الفاتكاني الثاني). مَن كان يحلم حتى بإمكانيةِ عقدِ مجمعٍ كنسيِّ أو بجدواه، خصوصًا بعد المجمع الفاتكاني الأول (1869-1870)، وما حدّد بشأن “أوّليةِ” و”عصمةِ” البابا؟ فعكف البابا الجديد على إعداد المجمع، يساعده، مدة أربع سنوات، كبارً اللاهوتيين والاختصاصيين. وافتتحه في 11/11/1962 بحضور 2540 من أحبار الكنيسة الكاثوليكية في العالم كله، وممثلين من سائر الكنائس. فانعقد المجمع في أربع دورات، وتوفي البابا في 3/6/1963، بعد الدورة الأولى. ولكنه كان قد أطلق أضخم حَدَثٍ في تاريخ الكنيسة المعاصر، إذ شرّع الطريق واسعًا للحوار بين الكاثوليك أنفسهم، وبينهم وبين سائر المسيحيين، بل وسائر الديانات، وحتى غير المؤمنين، في لقاءٍ مع الفكر المعاصر ومع البشرية جمعاء.

وتابع بولسُ السادس (21/6/1963- 6/8/1978) نهج سلفه بروح الانفتاح والحوار، فاستكمل دورات المجمع الثلاث الباقية، وبدأ شخصيًا بتطبيق مقرراته، وباستحداث الآليات لوضعه موضع التنفيذ في الكنيسة. فما هي إلا أشهرٌ بعد انتخابه، حتى كان الحدث التاريخيّ الآخر: لأول مرة منذ عقودٍ طويلة يخرج بابا من سجنه داخل أسوار الفاتكان. فإلى أين؟ إلى البلد الذي كان قد انطلق منه إلى رومة قبل ألفَي سنة البابا الأول بطرس، إلى بلد بطرس، بل إلى بلد رَبِّ بطرس، يسوع الناصري الجليلي. إلى أرضنا جاء حاجًّا (4-6/1/1964)، وفي تراب الجلجلة والقبر المقدس عفّر جبينه. وعلى أرضنا، في القدس، على قمة جبل الزيتون، كان اللقاء والعناق التاريخي بين بطرس وأخيه أندراوس، بين البابا خليفة بطرس والبطريرك المسكوني خليفة أندراوس، بعد ألف سنة من القطيعة والجفاء وتبادل الحرمانات بين الكنيستين. وعشية ختام المجمع في 7/12/1965، تمّ رسميًّا، وفي آنٍ واحد، في رومة والقسطنطينية، رفعُ الحرم المتبادَل بين الكنيستين عام 1054. وأمام دهشةِ وذهول العالم، جثا البابا على أقدام المتروبوليت مليتون ممثل أثيناغوراس في الاحتفال، يستغفر باسم الكنيسة الكاثوليكية عن كل ما أساءت به إلى أختها الأرثذكسية في التاريخ. حينها ارتعش أثيناغوراس بالروح فقال: لقد تجاوز بولسُ البابوية، فبلغ عهد آباء الكنيسة. ثم زار البابا البطريركَ في مقرّه بالفنار في 25-26/7/1967، وردّ البطريرك الزيارة في رومة بين 26 و28/ 10 من السنة نفسها. ثم زار البابا في رومة رؤساءُ الكنائس الشرقية القديمة: كاثوليكوس كيليكيا الأرمني خورين (1967)، وكاثوليكوس إيريفان الأعلى فاسكن (1970)، وبطريرك السريان الأرثذكس إغناطيوس يعقوب الثالث (1971)، وبابا الأقباط الأرثذكس شنودة الثالث (1973)…وكانت كل تلك اللقاءات وكثير غيرها الأولى بعد أكثر من خمسة عشر قرنًا من الجفاء والعداء!!!

قبل حوالي نصف قرن، عمّت الكنائسَ كلها تقريبًا “ثُمانيّة الصلاة العامة لوحدة المسيحيين” ما بين 18 و25 كانون الثاني من كل سنة (وهناك من يقيمها بين الصعود والعنصرة)، وعليه فتكون الثُمانيّةُ لهذا العام قد انتهت أمس، وهو التاريخ نفسه الذي كان البابا يوحنا الثالث والعشرون قد نادى فيه بالمجمع الفاتكاني الثاني سنة 1958، ذلك الفجر الجديد في تاريخ الكنيسة.

ربما كانوا قلّةً العارفون بمدى التقدم والتفارب الكبير جدا، الذي حصل بين الكنائس في الخمسين سنة الأخيرة. طبعًا لا يزال هناك كثير من الفجوات والعوائق التي تراكمت على مدى قرون، ولكن ما تحقق من تقارُبٍ أشرنا إليه بسرعة في أول الطريق هو أكبر جدا مما يتصوره البعض. وحسبُنا أن أصابع الريبة والاتهام لم تعُدْ تتوجّه فقط إلى الآخرين، بل أخذنا نعي مسؤوليتنا نحن أيضا في الانقسامات، ونفهم أنها في الأغلب كانت لأسبابٍ عرقية وقومية وسياسية، وثقافية وحضارية ولغوية، ولتعابير أو اصطلاحات فلسفية، أواجتهادات وتفاسير لاهوتية مختلفة، كان الاختلاف فيها سببا للخلاف، دون إغفال التباين في الذهنيات، والوصول إلى الشطط أحيانا. وحسبنا وعيًا أن مفهوم “وحدة المسيحيين” لم يعُدْ يعني، كما في السابق للكثيرين، “توحيد الكنائس”، أي تغليب بعضها على غيرها، أو ابتلاع أو امتصاص الواحدة للأخرى، أو صهرها وتذويبها فيها. تلك كانت هواجسَ ومخاوف تثير الريبة والحذر عند البعض. أما اليوم فالوحدة تعني لدى الجميع أن الكنائس تبقى على هويتها الخاصة، وفرادتها المميزة، وثروة تراثها الفكري والروحي، واللاهوتي والليترجي…تتشارك وتتكامل فيه مع أخواتها الأخريات. ويكون همّ الجميع الأمانة للمسيح الواحد والإنجيل الواحد، والشهادة، بالقول والعمل، لقيم الحرية والعدالة والكرامة، ومساندة الضعيف والمظلوم في وجه الظالم والمستكبر، ونصرة حقوق المرأة والطفل والعامل وكل مهمّش أو مستغَلّ على هذه الأرض، بقطع النظر عن عرقه أوجنسه أو قوميته، أو طائفته أو مذهبه أو دينه، أو انتمائه الحزبي أو السياسي أو الفكري والفلسفي…وهذا التغيير لوجه الأرض لا يتمّ طبعًا إلا إذا بدأنا بأنفسنا، والله الذي لا يتغيّر هو وحده الذي يغيّر العقول والقلوب: “لا يغيّر الله ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم”. ولهذا جاء شعار الثُمانيّة لهذا العام مستوحى من رسالة القديس بولس الأولى إلى الكورنثيين (50: 51-57): علينا جميعًا أن نتغيّر، وإنما نتغيّر بالنصر الذي يؤتيناه الله بيسوع المسيح.


Michigan SEO