Month: January, 2012

تطويب هيلدغارد بورجان… زوجة، أم وعضو في البرلمان

تطويب هيلدغارد بورجان… زوجة، أم وعضو في البرلمان

فيينا – إذاعة الفاتيكان

احتفل الكاردينال كريستوف شونبورن رئيس أساقفة فيينا بحضور ممثل الأب الأقدس الكاردينال أنجلو أماتو رئيس مجمع دعاوى القديسين عصر البارحة في كاتدرائية القديس اسطفانوس في فيينا بتطويب هيلدغارد بورجان زوجة، أم، ناشطة في المجال السياسي ومؤسسة جمعية راهبات المحبة الاجتماعية.

ولدت هيلدغارد بورجان في ألمانيا عام 1883 من عائلة يهودية، ثم اعتنقت الإيمان الكاثوليكي. وبعد زواجها انتقلت إلى فيينا حيث تم انتخابها عضواً في البرلمان النمساوي. عاشت نشاطها السياسي كخدمة للإنجيل في خدمة العمال المضطهدين تابعةً تعليم الرسالة العامة الاجتماعيّة للبابا لاون الثالث عشر “الشؤون الحديثة”. عام 1912 أسست جمعية العاملات المسيحيات في المنازل لمساعدة السكان الجائعين وأنشأت شبكة مساعدة للعائلات وكافحت عمالة القاصرين. عام 1919 أسست جمعية راهبات المحبة الاجتماعية. في هذا كله عاشت هيلدغارد العائلة بملئها فولدت ابنتها ليزا والتي لأسباب صحّية كان الأطباء قد نصحوها بإجهاضها. فلقد اعتادت أن تعطي الحياة يوميا وكانت ترى وجه يسوع في الأشخاص الأشد فقرا والمتألمين، عُرفت بعطشها للعدالة ومن أشهر أقوالها “لا يكفي مساعدة الأشخاص بالمال والصدقات الصغيرة وإنما بإعادة الثقة لهم بأنهم موجودون وقادرون على إحداث تغيير”.

وقال الكاردينال كريستوف شونبورن في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان إن الطوباوية الجديدة هي البرهان على أن القداسة ممكنة في مجال السياسة أيضا. وأضاف أنه لفرح عظيم أن تطوّبَ اليوم أول امرأة انتُخبت ديمقراطيا. ما يحدّد القداسة هو أن يكون الشخص مُقنِع، وهذا يولد من التماسك بين الإيمان المُعلَن والحياة المعاشة، وهذا بدون شك ما جعل هيلدغارد مقنعةً، فلقد كانت مؤمنة تعيش إيمانها بعمق، لقد كانت امرأة استثنائية، ومسيحيّة حقيقية.

تابع رئيس أساقفة فيينا يقول لقد شهدت هيلدغارد للإنجيل بواسطة أعمالها، نتكلّم اليوم عن الكرازة الجديدة، وكثيرون يتساءلون عن معناها أعتقد أن تطويب هيلدغارد بورجان يصل في الوقت المناسب ليشدّد على أن الجواب على هذه التساؤلات هو العمل. هيلدغارد مسيحية تقنعنا بدون كثرة كلام لأنها تعمل، علينا أن نتعلّم كيف نكون تلاميذا، ولتحقيق ذلك لا نحتاج لنظريات إنما لأمثلة وأشخاص يتكلمون من خلال أعمالهم.

وخلص الكاردينال شونبورن إلى القول ماذا يعني أن نكون تلاميذا ليسوع اليوم؟ يكفي أن ننظر إلى هيلدغارد بورجان فهذا ما يعني أن نكون مسيحيين.

Fifth Anniversary of the Approved Text of the Liturgical Renewal of the “Divine Mysteries”

Fifth Anniversary of the Approved Text of the Liturgical Renewal of the “Divine Mysteries
which is Celebrated in the Chaldean Catholic Diocese of St. Peter the Apostle

Documents

Emmanuel III Delly
by grace, Catholicos – Patriarch of Babylon of the Chaldeans,
to our brethren, honored among all, the venerable Metropolitans and Bishops,
and to our beloved sons the priests, honored monks, chosen deacons, and nuns,
and the rest of the ecclesial body: peace and blessings in our Lord.

Over the duration of many years, the Fathers of the Synod of the Church of the East of the Chaldeans studied assiduously the renewal of the Rite of the Sanctification of the Divine Mysteries, such that it may be, for the faithful of this time, a spring of spiritual benefits and fount of all blessings. Indeed, this our Liturgy has been handed over to us from the blessed Apostles, the preachers of the East, and from their disciples Mar Addai and Mar Mari. Because of this, the Liturgical Committee was appointed for this goal: to study and prepare an edition complete, corrected, and cleansed of all novelties and additions, that the Liturgy of the Mysteries may be seen in its original limpidity and apostolic originality. After much labor, the Liturgical Committee completed its work in all carefulness and great diligence, and then the Fathers of the Synod sent a copy of this Liturgy to the Apostolic See, through the Oriental Congregation in great Rome, that it may be studied by scholars expert in eastern liturgies. Not a short time later, a copy was sent again to the Liturgical Committee of the Synod with a few observations. After changing those things according to the observations of the Apostolic See, the Liturgy of the Sanctification was corrected and approved by the Fathers of the Synod of our Chaldean Church in the month of November, 2005 AD.

After this procedure was completed, the Fathers of the Synod wished this New Liturgy to be printed, so that it may be found in all of our churches on the Feast of the Epiphany of our Lord of the year 2007 AD, and to celebrate with this New Liturgy for the duration of three years ad experimentum; and when the three years would be finished, that is, at the beginning of the year 2011 AD, the Fathers of the Synod would receive observations and opinions coming from priests, deacons and faithful, so that the Fathers of the Synod may know the mind of the assembly of God regarding the quality of the New Liturgy, and if people from among the faithful received spiritual benefit from it, according to the expectation of the Synod.

Indeed, many benefits are gathered from this New Liturgy, aside from the fact that there has not yet been given a space or chance for an addition or subtraction to it, and there is one harmony, one accord, and one goal of the Liturgy, just as it was from of old.

We have hope that all the faithful may gather from the spiritual considerations that this Liturgy contains, for the sake of their souls and for the sake of the faithful progress of our Church.

Given at the Patriarchal villa in Baghdad,
the Feast of the Honor of the Body of Our Lord,
June 15, 2006 AD


مرور خمس سنوات على تشريع ‘طقس الاسرار الالهية

مرور خمس سنوات على تشريع ‘طقس الاسرار الالهية

المثبت والمنفذ في ابرشية مار بطرس الكلدانية


 

الوثائق

عمانوئيل الثالث دلّي
بنعمة الجاثاليق بطريرك بابل على الكلدان

إلى إخوتنا المطارنة والأساقفة الموقَّرين وإلى أبنائنا الكهنة الأحباء والرهبان الأجِلّاء
والشمامسة الأفاضل والراهبات وسائر الجسد الكنسي
سلام وبركاتنا بالرب

على مدى سنين عديدة كان آباء كنيسة المشرق للكلدان يدرسون بإجتهاد تجديد طقس تقديس الأسرار الإلهية، لكي يكون للمؤمنين في هذا الزمن ينبوع الغنى الروحي ومعيناً لكل الخيرات. إن هذه الليتورجية قد وُدِّعت لنا من قِبَل الرسل الطوباويين مُبشِّري المشرق ومن قِبَل تلميذَيهم مار أدَّي ومار ماري. عليه لقد تمّ تشكيل لجنة لهذا الغرض: كي تدرس وتهيِّئ طبعة كاملة وصائبة خالية من كل الأستحداثات والإضافات الغريبة كيما تصدر برونقها البديع وأصالتها الرسولية. وبعد الجهد الجهيد أنجزت لجنة الليتورجية عملها بكل دقّة وإجتهاد كبير فأرسل آباء السينودس (المَجمَع) نسخة من هذه الليتورجية إلى الكرسي الرسولي بواسطة المجمع الشرقي في روما العظيمة لكي يتم دراستها من قِبَل علماء لهم خبرة في الطقوس الشرقية. بعد وقت وجيز أُعيدَت نسخة منها إلى لجنة الليتورجية في السينودس مع بعض الملاحظات. بعد تعديل ذلك حسب ملاحظات الكرسي الرسولي، تمّ التصحيح والمُصادَقة على طقس القداس من قِبَل آباء السينودس لكنيستنا الكلدانية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٠٥

بعد أن تمّ هذا الإجراء أراد آباء المَجمَع أن تُطبَع الليتورجية الجديدة لكي تكون في متناوَل كل الكنائس يوم عيد الدنح عام ٢٠٠٧، لكي يُقام القداس بموجب هذا الطقس الجديد وذلك لمدة ثلاث سنوات بمثابة خِبرة. وبعد إنتهاء السنوات الثلاثة في بداية عام ٢٠١١ يتلقّى آباء السينودس ملاحظات وآراء الكهنة والشمامسة والمؤمنين كي يطَّلِعوا على أفكار شعب الـله بالنسبة لنوعية الطقس الجديد، وإن الشعب المؤمن يستفيد منها روحياً حسب توقُّعات السينودس

حقاً هناك فوائد جمّة تجنى من هذا الطقس المجدد – وبلأضافة إلى ذلك، لم يعد بعد مجال لأية ازادة أو أنقاص منه، فيكون هناك اتفاق وإنسجام وهدف واحد في الليتورجية كما كانت في القِدَم

نأمل أن يقطف جميع المؤمنين مما تحتويه هذه الليتورجية دروساً روحية لأجل خلاص النفوس وفي سبيل إزدهار الإيمان في كنيستنا

تمّ إصدارها في القلاية البطريركية في بغداد
في عيد تكريم جسد ربنا
١٥ حزيران/ يونيو ٢٠٠٦

Michigan SEO