Month: December, 2011

ديوان الوقف المسيحي يقرر إلغاء احتفالات المسيحيين لتزامنها مع شهر محرم

ديوان الوقف المسيحي يقرر إلغاء احتفالات المسيحيين لتزامنها مع شهر محرم

بغداد – وكالات

أكد رعد عمانوئيل، رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى في العراق، أن الديوان قرر إلغاء احتفالات المسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة تضامناً مع أحزان الشيعة بشهر محرم (ذكرى عاشوراء).

وقال عمانوئيل: “أننا قررنا وبالاتفاق مع جميع رؤساء الأساقفة بإلغاء احتفالاتنا التي ستتزامن مع شهر محرم والاكتفاء بالشعائر الدينية التي نقيمها بالكنائس”، منوهاً إلى أن “تلك الخطوة تدل على أننا نشعر بأننا شعب واحد ونحترم طقوس المسلمين مثلما هم يحترمون طقوسنا”، مضيفاً أن “المسيحيين تجمعهم روابط تاريخية ودينية مع المسلمين وهذا القرار جاء احتراماً لهم.

Un silence dommageable

Un silence dommageable

Déclaration du Père Gollnisch à l’occasion de la table-ronde sur les chrétiens d’Orient organisée par l’Institut français à Rome Source AFP

Les Occidentaux doivent cesser d’avoir “peur de leur ombre” et d’observer “un silence dommageable” face aux atteintes aux droits des minorités chrétiennes dans les pays musulmans, a déclaré jeudi le directeur de l’Œuvre d’Orient, le père Pascal Gollnisch.

Au cours d’une table-ronde sur les chrétiens d’Orient organisée par l’Institut français/Centre Saint-Louis à Rome, le religieux, qui dirige cette association spécialisée dans l’aide aux communautés catholiques du Moyen-Orient, a relevé que “certains pays sunnites ou chiites n’hésitent pas à aider” leurs coreligionnaires en Irak ou ailleurs dans la région, tandis que “les chrétiens sont les seuls à ne pas avoir de soutiens” extérieurs.

Nous ne demandons pas de favoriser les chrétiens, mais de faire respecter certaines règles“,

a-t-il dit, alors que, de l’Irak à l’Egypte, ils sont souvent menacés et obligés à émigrer. Il s’est “étonné qu’il soit difficile à nos pays de réclamer pour deux millions de chrétiens en Arabie Saoudite la liberté de religion, et de déplorer qu’ils soient privés de lieux de culte“.

On devrait aussi pouvoir dire avec clarté qu’il n’est pas normal qu’une constitution prévoie qu’un président doive être musulman. Et pourquoi les organisations féministes sont-elles si discrètes sur la condition de la femme dans ces pays?“, a-t-il encore demandé. Selon le père Gollnisch, “les chrétiens d’Orient portent parfois un regard extrêmement critique” sur les pays occidentaux et leur conception de la laïcité. “Notre laïcité est perçue comme un faux nez de l’athéisme“, a-t-il remarqué, et cela affaiblit selon lui la cause de la laïcité dans les pays musulmans confrontés à la montée du fondamentalisme islamiste.

Le père Gollnisch a jugé le dialogue inter religieux avec les musulmans plus incontournable que jamais :

je ne veux pas seulement m’asseoir avec eux pour boire du thé vert, je veux parler de tout avec nos amis musulmans. Certains, notamment des intégristes catholiques, voudraient torpiller ce dialogue. Moi, je tiens à ce que soit inscrite dans ce dialogue la question des chrétiens d’Orient, qui ne doit pas être tabou“.

ROME, 1 déc 2011 (AFP)

الأحد الثاني من البشارة

الأحد الثاني من البشارة

لوقا 1 : 26 ـ 56

 

“لا تخافي”

ملامحٌ عديدة وواضحة من البشارة التي بُشرت وأعلنت لمريم تذكرنا بأحداث ظهورات المسيح بعد قيامته من بين الأموات. في نصوص أحداث ظهورات المسيح نلاحظ ثلاث عناصر مهمة تتكرر بثبات لتؤكد حقائق عدة : ــ فالمسيح هو من يأخذ المبادرة في لقاءه بالأخر. فيقترب من الأخر ليلتقي به ويتكلم معه

ــ بالرغم من إن معرفه هوية المسيح بعد القيامة صعبة إلا إن المسيح هو بنفسه من يجعل الأخر يكتشفه ويتعرف عليه

ــ المسيح بنفسه يؤمن (يهب) رسالة أو مهمة عظيمة لمن يلتقي به، رجلا ً كان أم إمرأة. فيذهب ذلك الشخص بعد اللقاء وهو يحمل بين يديه أمانة ووزنة عليه الحفاظ عليها وإكثارها

وفي نصنا الإنجيلي اليوم نلاحظ تشابه عظيم مع نصوص ظهورات يسوع القائم من بين الأموات : ــ فالله، بواسطة ملاكهُ، يأخذ بنفسه المبادرة الأولى لزيارة الناصرة. فيذهب للقاء مريم من خلال ملاكه جبرائيل

ــ والله هو بنفسه من يؤمن أو يهب لتلك المرأة، المؤمنة بإسمه وخادمته، مهمة عظيمة جدًا ووزنة غاية في القيمة

ــ لكن في نقطتنا الثالثة هذه نجد عنصرًا واحدًا يختلف عن أحداث القيامة. فليست مريم هي من يتوجب عليها هنا أن تتعرف بصعوبة على الرب الإله الذي يكلمها عبر ملاكه جبرائيل، بل الله بنفسه يتكلم من خلال ملاكه ويعلن كيف هو يراها وتعرف على شخصيتها. أي بالأحرى كيف هي عُرفت وشوهدت من قبل الله :” إفَرحي، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً ” / ” الرَّبُّ مَعَكِ ” / ” نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله ” هذا ما أعلنه الملاك في لحظة لقاءه بمريم وهذا بالذات ما ننطقه اليوم في صلاتنا لمريم

هذه الثقة الكبيرة وهذا الأمان اللامتناهي الممنوح من الله تعطي لمريم القوة والجراءة كي تدخل هي بنفسها في الخطة الخلاصية لله الأب. فالطفل الذي ستلده سيكون أبن العليّ يدعى، فقوة الروح القدس ستحمي مريم بظلها من أجل إتمام هذه البشرى السارة. كل هذا أصبح ممكن لأن مريم عُرفت وشوهدت ونالت حضوة كبيرة عند الله وأختيرت من قبله أيضـًا. عظمة مهمتها قد تصيبها بالشلل وتكبلها بالقيود، لكن هذا ليس ذو قيمة تذكر لأن الله عرفها وأصبحت آمتهُ “أَنا أَمَةُ الرَّبّ فَليَكُنْ لي بِحَسَبِ قَوْلِكَ”. البشرى التي أعُلنت لها وبينت قيمتها العظمى عند الله لن تهز ذرة لا من بساطتها ولا من سلامها الداخلي، لأن الله هنا أيضـًا، سيأخذ على عاتقه كل شئ منذ البدء “لا تخافي يا مَريَم” ووعده صادق في كل حين

أشارة الملاك هذه “لا تخافي”  لمريم هي تشجيع من الرب لكل فردًا منا. فهي تأتي لتطرد من حياتنا كل أفكار الخوف والخجل أمام عمل الله ودعوته لكل مؤمن بإسمه. صحيح بأننا لم نستلم، على شاكلة مريم العذراء، مهمة إنجاب وتجسيد أبن الله، لكننا أستلمنا بالأحرى مهمة جدية وحقيقية جدًا أمنها الله بثقة لكل معمذ ومعمذة خدام لكلمته الحية. مهمة تجاه كل من تجسد يسوع المسيح وسفك دمه فداءً من أجله. هذا لأنه لا يوجد مستحيل أمام الله عندما يقرر وينوي عمل شئ. فبإنتصار المسيح على الموت ربطنا بعمله الخلاصي المانح للحياة. وأصبحنا مخلصين ومحميين من أفكار الشرير وأعماله

يقول الله “لا تخافي” ويقولها من جديد لكل واحدٍ منا اليوم مجددًا وعده وقائلا ً:”أبعد عن قلبك كل شئ يحاول أن يشلك ويقيدك، أكسر قيودك وتحرر من الماضي المظلم في حياتك وتشجع وأترك تعاسة الحاضر الذي بالتأكيد غفرتهُ لك. وحول عيونك من كآبة المستقبل وقلقه لأنني معك وسأبقى معك دائمـًا وأبدًا”. فبما إن يسوع أخذ على عاتقه بدء المبادرة بنفسه ليدعونا لخدمته وخدمة ملكوته وبما إن رسالتهُ وصلت لنا، رسالة مستعجلة ورائعة ومميزة، وبما إنه تجسد بيننا وعرفنا وأختارنا ونلنا حضوة عنده، لذى فهو يدعونا لعدم الخوف والقلق. لا تخافوا إذا صليتم ووجدتم في عمق صلاتكم ذلك الفقر الروحي فأنا معكم، لا تخافوا إذا ما أقتحمكم عالم البؤس والعداء والتمرد والشقاء فأنا معكم، لا تخافوا أن تتكلموا بإسمي فينبذكم أبناء هذا العالم فأنا معكم. هذه الكلمات التي نطق بها الملاك أمام مريم آمة الرب ترددت لمرات عدة لتعطي لمريم رجاءً عظيمـًا ولتغذي إيمانها وبساطتها :” إفَرحي، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً ” / ” الرَّبُّ مَعَكِ ” / ” نِلتِ حُظوَةً عِندَ الله “… آمين

الأب مهند الطويل


Michigan SEO