Month: November, 2011

مؤمني خورنة مار أفرام الكلدانية في الأراضي المقدسة

مؤمني خورنة مار أفرام الكلدانية في الأراضي المقدسة

في يوم الأحد 27 تشرين الثاني 2011 وفي كنيسة القديس يوسف  أستذكر مؤمني خورنة مار أفرام زيارتهم للأراضي المقدسة وذلك في عرض لصور رحلتهم التي دامت أسبوع من 7 وحتى 13 تشرين الثاني 2011. بعد العرض تقاسم المؤمنون حلوياتهم ومشروباتهم الساخنة. وتبادلوا ذكرياتهم وأفراحهم بتلك الزيارة وتمنياتهم بتكرارها في السنة القادمة

الزيارة شملت : زيارة مدينة الناصرة وفيها زيارة بحيرة طبريا و جبل التطويبات الطابغة وكفر ناحوم بعد جولة بالمركب. زيارة إلى قيصرية فليبوس(بانياس). كما تم زيارة كنيسة القديس جبرائيل وعين العذراء والمجمع و كنيسة البشارة. تم أيضـًا زيارة جبل طابور مارين بقرية نائين حيث اقام السيد المسيح ابن الارملة وزيارة الكنيسة

كما وتم التوجه الى مدينة القدس بعد زيارة بيت لحم وكنيسة المهد. وفي القدس تم زيارة جبل الزيتون والصعود ثم كنيسة ابانا ثم كنيسة الدمعة  وبستان الجسمانية وكنيسة القديسة حنة ومن ثم درب الالام الى كنيسة القيامة. وقد تم التوجه الى لزيارة جبل صهيون كنيسة العشاء الاخير ثم كنيسة رقاد العذراء ثم زيارة كنيسة صياح الديك. هذا بالأضافة للكثير من الأماكن المتفرقة والفعاليات الدينية مع قداديس في كل يوم وساعة سجود وتأمل مع رياضة درب الصليب

محاضرة الاب فيليب الدومنيكي في شتوتكارت

 محاضرة الاب فيليب الدومنيكي في شتوتكارت

خاص كلدان أوربا شتوتكارت 

بسم الاب والابن والروح القدس
     اقام الاب سيزار صليوه راعي خورنة مار شمعون برصباعي الكلدانيه في شتوتكارت يوم الاحد المصادف 27_11_2011 قداسا الاهيا
     شاركه في القداس الاب ايهاب والاب فيليب الدومنيكي والشماس كوثر القادم من عراقنا الحبيب 
     وبعد القداس القئ الاب الفاضل فيليب الدومنيكي محاضره عن( الفروقات العقائديه بين الكاثوليك والبروتستانت ) حيث تطرق الئ
     امور مهمه مثل 1_شفاعةالقديسين 2_مكانة مريم العذراء 3_الاسرار والتعاقب الرسولي 4_الدينونه 5_الكتاب المقدس لوحده
     6_الايمان بالاعمال او بالنعمه . واشاره الئ زمن تاسيس البروتستانيه وكيف ولدت الكنيسه الانجيليه في اواخر القرن التاسع عشر
     حيث شارك الحضور بطرح الاسئله ,وفي نهاية المحاضره شكر الاب سيزار صليوه راعي الخورنه الاب فيليب الدومنيكي وجميع
     الحاضرين

الرب يبارك الجميع

خورنة مار شمعون برصباعي الكلدانيه
                                                                                                     stuttgart

 

احد زيارة مريم لأليصابات

احد زيارة مريم لأليصابات

(لوقا 1: 39-55)

بقلم الأب منتصر حداد*

الموصل، الجمعة 25 نوفمبر  2011 (Zenit.org)

بعد ان زار الملاك مريم وبشّرها بحضور الله في حياتها وتتلقى من خلال هذا الملاك دعوتها ومسؤوليتها، مباشرة تسرع لتترجم ذلك بفعل رحمة والتزام تجاه نسيبتها أليصابات….  فتلتقي المرأتان لتشهدا حضور الله في حياتهما…. فمريم تعرف بان حضور الله في حياتها ليس قضية شخصية، بقدر ما هو حضور يجعلها تنفتح على الآخر، لتشاركه هذا الحضور، فنحن نؤمن داخل جماعة، نؤمن مع الآخر، فالرب دعانا لنكون مع الآخرين دائما، فالملكوت الذي يدعونا الله إليه ليس ملكوتا يتضمن أفراد، بقدر ما هو ملكوت جماعي… والخلاص ليس فرديا، فنحن كلنا نساعد بعضنا البعض لنخلص، هذا هو الملكوت الذي يدعونا الرب اليه اليوم

في تأملنا للنص الإنجيلي لهذا الأحد، سنرى بأن كلمة الله تأتينا اليوم لتخبرنا وتفتح عيوننا لأحداث  لا نتوقع حدوثها، ونتعجب لها فالملاك يبشّر بقدوم الكلمة، ومريم محتارة للخبر الذي سمعته تسمع وتتعجّب لاختيار الله لها، وهاي هي نسيبتها أليصابات حبلى في شيخوختها…. وبالرغم من انشغال مريم بهذه الأخبار العجيبة والمفرحة، إلا أنها تسرع للقاء العجوز أليصابات والبقاء معها… وهذا ما نفعله نحن أيضاً في حياتنا، نسرع للقاء القريب والصديق عندما نسمع بخبر أو بحدث يشغلهم: ولادة طفل، خبر مفرح، خبر محزن أو مرض… مريم مثلنا تريد أن تكون حاضرة مع القريب وهو يعيش في أزمة ما أو يعيش فرحة ما

ولكن كيف هي زيارة مريم؟… زيارة مريم ليس كزياراتنا، فهي تذهب لتمجد حضور الله في حياة أليصابات. هي تسرع وترغب في أن تكون قرب يوحنا وبقرب أليصابات التي ترعاه، لتعينها وتعين زكريا وتثبتهم وتشاركهم الفرح… لذلك نسمع من أليصابات كلمات البركة والتهنئة، نسمع من مريم نشيد تعظيم وتمجيد لفعل الله في حياتهم…. فتكون هذه الزيارة، زيارة تعلمنا صلاة التمجيد والشكر

فنسأل اليوم: كيف هي زياراتنا نحن للأقرباء والأصدقاء؟ هل هي زيارات تعزية وتثبيت، أم زيارات تشويه السمعة، وأحاديث فارغة؟…. لدينا الكثير من المناسبات المفرحة والمحزنة، عند حضورنا فيها، لا نفكر بالحدث الذي من أجله تقام كل هذه المناسبات، ونتحدث بكلام وأحاديث فارغة من معناها على بعضنا البعض… أليست هذه المناسبات فرصة لتقوية العلاقات، أ ليست فرصة للتفكير بشكل جماعي عن ما يوحدنا؟ والله هو الذي يوحدنا، ولكن، أين هو من لقاءاتنا؟… اعتقد الجواب في كثير من الأحيان، هو: غير موجود في هذه اللقاءات

إننا في لقاءاتنا نمنع الروح القدس ان يهدينا ويطهّر شفاهنا لنعظم صنيع الرب، بل ندع المجرب يحوم حولنا ويستخدمنا كوسيلة بين الناس، لنكذّب هذا وذاك، ونشوّه سمعة هذه وتلك، ونرى بضيق وتكبّر وحسد فرح الآخرين، وبالتالي لن يبقى مجال لله ليربينا ويعلمنا كيفية زيارة الناس

رؤية أليصابات لمريم، جعلها تفرح، وتتحرك أحشائها، كان حضور بالنسبة لأليصابات مهما، على الرغم من عدم توقها لزيارتها، الا أن هذه الزيارة كانت في مكانها… فأليصابات بحاجة إلى من يعتني بها، ومريم تسرع لتساعد، بمساعدة ملئها الفرح وبحرية…. فهل حضورنا اليوم، مصدر فرح الآخرين؟ هل ينتظر الآخرين رؤيتنا؟ هذه أسئلة من المهم أن نراجع من خلالها أنفسنا وعلاقاتنا، لنعرف من نحن، ومن نحن بالنسبة للآخرين، وكيف من الممكن أن نضفي طابع الفرح على محيّا الآخرين عند حضورنا بينهم

إن الرب اليوم، من خلال مريم، يعلمنا كيف نطرق أبواب بيوت الناس، وكيف نستقبل زوّارنا ونرحب بهم في حياتنا. كيف ندخلهم بيوتنا، ونفتح لهم قلوبنا شاكرة لله، ففي حضورهم يحضر الله، وفي صلاتهم نتثبّت، فإلى الرب نطلب أن يجعل زياراتنا مباركة بكلمات الفرح والرحمة والحب…. آمين

* * *

* كاهن في أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك – العراق

Michigan SEO