Month: October, 2011

زيارة البطريرك الراعي للعراق رسالة دعم لمسيحييه

Abouna

الرابطة السريانية في لبنان: زيارة البطريرك الراعي للعراق رسالة دعم لمسيحييه

بيروت – وكالات

رحبت الرابطة السريانية في لبنان بـ”زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ومار يوسف الثالث يونان إلى بغداد في الذكرى السنوية الأولى لتفجير كنيسة سيدة النجاة كإشارة تضامن ودعم لمسيحيي أبناء الرافدين وأور ونينوى. إن إصرار الكنيسة على أن تكون مع من بقي من شعبها صامداً في أرضه رغم كل المخاطر هو رسالة إيمان بقضية وإصرار على رفض الهجرة والخوف”.

وتمنت الرابطة، في بيان، أن “تكون مناسبة لقاء القيادات العراقية وقفة مصارحة عميقة من قبل المرجعيات الروحية للحديث عن قلق ومخاوف المسيحيين العراقيين من مسار الأمور”.

وتساءلت: هل يمكن أن يحصل البطاركة على أجوبة شافية لأسئلة منها: “من هي الجهات التي تقف وراء تنفيذ تفجيرات الكنائس واغتيال رجال الدين وتهديد المسيحيين؟ من أوقف؟ بماذا اعترف؟ ألا يحق للشهيد أن يعرف من هو جلاده؟ من هي الجهة المسؤولة عن التقصير الفاضح في حماية المسيحيين وأملاكهم وهل تتحمل الحكومة أي مساءلة؟ لماذا الإصرار الدائم على تجاهل مطالب المسيحيين المحقة في المشاركة المتساوية في صناعة القرار وفي حضورهم في الحكومات والمجالس النيابية والإدارة؟ لماذا لا تؤيد الحكومة مطالب الأغلبية المسيحية في إقامة محافظة أو إقليم في سهل نينوى للأقليات في العراق، ما يمكن أن يشعرها بأمان أكثر. لماذا لا تحاول الحكومة تنفيذ مشاريع إنمائية في المناطق المسيحية لتساعد الناس على البقاء في أرضها”.

وأملت الرابطة “أن تتضافر جهود كل المعنيين في لبنان والشرق وتتذكر أن ما يصيب المسيحيين في العراق أمثولة حية على حجم التحديات. فهل نتعظ؟”.

كنيسة السريان الكاثوليك في روما تستذكر مجزرة كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد

Abouna

كنيسة السريان الكاثوليك في روما تستذكر مجزرة كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد

الأب ألبير هشام نعّوم – روم

“نصلّي كي تكون تضحية إخوتنا وأخواتنا بذار سلام وولادة حقيقية ولكي يجد جميع من يحملون في قلوبهم المصالحة والتعايش الإخوي الثابت دافعًا وقوّةً لصنع الخير”. هذا ما قاله الكردينال ليوناردو ساندري، رئيس مجمع الكنائس الشرقية، خلال عظته التي ألقاها صباح يوم الأحد، 30 أكتوبر تشرين الأول، في القدّاس الذي أُقيمَ في كنيسة السريان الكاثوليك في روما بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، والتي راح ضحيتها كاهنان وأكثر من 40 مؤمنًا خلال قدّاس مساء يوم الأحد 31 أكتوبر 2010.


احتفل بالقدّاس سيادة المطران ميخائيل جميل، المعتمد البطريركي للكنيسة السريانية لدى الكرسي الرسولي، بحضور الكردينال موسى الأول داود، الرئيس السابق لمجمع الكنائس الشرقية، والسيد حبيب علي الصدر، سفير العراق لدى الكرسي الرسولي، وعدد من الكهنة والراهبات الدارسين والمؤمنين المتواجدين في روما.

وأكّد الكردينال ساندري في موعظته عن وحدته مع بطاركة الكنائس الكاثوليكية الشرقية، السريانية والمارونية والكلدانية، الذين سيصلّون من أجل ضحايا المجزرة يوم غدٍ، الاثنين 31 أكتوبر، مع المطران يوسف عبّا، أسقف بغداد، في كاتدرائية سيدة النجاة ذاتها.

“ومع ذلك، فالكنيسة والعالم –قال نيافته- لا يمكن ولا يجب أن ينسيا. لابدّ أن نتذكر، بالطبع، ولكن بهدف أن نعطي الغفران ونطلب بعدها السلام للأحياء والموتى”. وبعد ذكره للقاء أسيزي من أجل السلام الذي شارك فيه قبل أيام، استدعى الكردينال ساندري نعمة السلام مرةً أخرى مع “جميع الكنائس السريانية الكاثوليكية والعديد من الكنائس الأخرى، لنصلّي سويةً كي ينتصر حبّ المسيح على الموت”.

وذكّر رئيسُ مجمع الكنائس الشرقية بكلمات البابا بندكتس السادس عشر بعد صلاة التبشير الملائكي في الأول من نوفمبر 2010، والتي صلّى فيها من أجل “ضحايا هذا العنف العبثي، والوحشي لأنّه ضرب أناسًا عزلاً مجتمعين في بيت الله، بيت المحبة والمصالحة”، حاثًّا جميع من لهم المسؤولية ليحموا المسيحيين الذين أصبحوا هدفًا لهجمات وحشية في العراق.

وقبل نهاية القدّاس قدّم الأب مخلص شاشا، صديق الكاهنين الشهيدين ثائر سعد الله ووسيم صبيح، ضحيتي المجزرة، شهادةً شرح فيها كيف استشهد الكاهنان والشجاعة التي واجها بها الموت.

ومن الجدير بالذكر أنّ المسيحيين في العراق لا زالوا يواجهون هجومات استهدفتهم منذ عام 2003 وأجبرت عددًا كبيرًا منهم على مغادرة البلاد.

كاهن عراقي من الكنيسة الكلدانية وطالب حاليًا في روما

البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في زيارة رعوية إلى العراق

Abouna

البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في زيارة رعوية إلى العراق

بيروت – وكالات

غادر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، إلى العراق في زيارة رعوية تستمر حتى يوم الأربعاء المقبل

 

وتعد زيارة البطريرك الماروني، الذي يرافقه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك، هي الأولى من نوعها لبطريرك ماروني الى بلاد الرافدين.

وقال البطريرك الراعي للصحفيين في مطار بيروت “هذه مناسبة كلها رجاء مع سيدنا صاحب الغبطة البطريرك يونان لإحياء الذكرى السنوية الأولى للحادثة المؤلمة التي حصلت بالاعتداء على أبناء الكنيسة الكاثوليكية في كنيسة سيدة النجاة في بغداد

 

وأضاف البطريرك “زيارتنا أيضاً لنقول لإخوتنا المسيحيين أن يتشجعوا ويحافظوا على وجودهم ويعطوا معنى لهؤلاء الضحايا… فنحن ولا مرة نطالب بثأر أو بعنف، إنما نحن نطالب دائماً بالسلام والتضحية والعطاء

 

وقال الراعي “كان من الضروري أن نذهب معاً الى بغداد لكي نعبر عن تضامننا مع الشعب العراقي، كل الشعب العراقي، الذي بالتأكيد يرفض العنف والحرب ولنعلن تضامننا مع اخوتنا المسيحيين ومع أهل الضحايا ونحن ككنيسة على مقربة منهم جميعاً والكنيسة دائماً هي ضد العنف وضد الحرب

ومن المفترض أن يلتقي الراعي عدداً من المسؤولين العراقيين، أبرزهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يجري خلالها حديث تتعلق بالأوضاع التي تشهدها المنطقة عموماً، ووضع المسيحيين خصوصاً” على ما أفاد مصدر في الصرح البطريركي الماروني في بكركي

وسيترأس قداساً في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة، بوسط العاصمة بغداد، في مناسبة مرور عام على المجزرة التي استهدفت المصلّين فيها

Michigan SEO