مسيحيو العراق.. بين مؤيد ومعارض لاستحداث محافظة خاصة في سهل نينوى

 

 

رفضت قيادة التجمع الوطني الكلداني استحداث محافظة للمسيحيين، مطالبة حكومة بغداد وإقليم كردستان العراق بعدم الموافقة على ذلك، معتبرة إياه مدخلاً إلى تقسيم العراق. وقال بيان صدر عن التجمع إن “التجمع الوطني الكلداني يستنكر بشدة استحداث محافظة مسيحية ضد إرادة المكون الكلداني الأصيل والأكبر بين المكونات المسيحية الأخرى”. وطالب “المسؤولين العراقيين في الحكومتين المركزية والإقليمية بعـدم قـبول مثل هذا الطلب غير الدستوري والمناهض لإرادة الكلدان”، لافتاً إلى أن “العراقيين جميعاً لا يقبلون بمصادرة هوية العراق الوطنية تحقيقاً للمطامع، ومدخلا لتقسيم العراق الواحد”. ويشار إلى أن ممثلين عن قوى سياسية مسيحية دعوا في 20 آب الماضي إلى استحداث محافظة جديدة في منطقة سهل نينوى التي يقطنها مسيحيون وشبك ويزيديون، ولقيت الدعوة تأييد كتلة التحالف الكردستاني بالبرلمان العراقي. فيما اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي تلك الدعوات غير دستورية، ووصفها بالخطيرة لأنها ستعيد الخلافات الدينية والمذهبية داخل المجتمع العراقي. وأعلن في أربيل في 16 أيار الماضي عن التوقيع على برنامج لتأسيس تجمع يضم 14 جهة مسيحية عراقية ستعمل على المطالبة بتأسيس محافظة خاصة بالمسيحيين في سهل نينوى والحصول على حكم ذاتي. وتتألف منطقة سهل نينوى من 3 أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف، يسكنها المسيحيون والكرد واليزيديون والشبك. من جانبه قال عضو مجلس النواب عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري لويس كارو أن أغلب الكتل السياسية مع إنشاء محافظة للأقليات في سهل نينوى لا تقتصر فقط على المسيحيين وإنما تضم جميع الأقليات العرقية والدينية.  وكانت فكرة إنشاء محافظة للأقليات خاصة المسيحيين منهم قد برزت خلال الفترات الماضية بسبب ما يتعرض له المسيحيون بشكل خاص وأبناء الأقليات بشكل عام من خطف وقتل وتهجير.

abouna.org

 

 

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO