تحقيق-العراقيون يتدفقون على المنطقة الكردية طلبا للترفيه والامان

أربيل (العراق) (رويترز) – تسافر شان عبد الله أحمد الى أربيل في شمال العراق مرة واحدة في الشهر على الاقل حتى تتمكن ابنتها الشابة من التسوق من أحدث خطوط الازياء والتجول بحرية داخل حديقة ترفيهية دونما خوف من القنابل. وتقع أربيل في قلب المنطقة الكردية شبه المستقلة وهي ملاذ امن للعراقيين الباحثين عن الترفيه وعن متنفس من الهجمات شبه اليومية التي مازالت تشهدها معظم أنحاء البلاد بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.وتفتخر عاصمة المحافظة التي تسمى أربيل أيضا بأنها تتيح فرصة للتسوق من منتجات المصممين في العديد من مراكز التسوق كما أن فيها قلعة اربيل وهي احدى أقدم المدن التي ظلت مأهولة في العالم. وقالت شان التي تعيش في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي أطاح به الغزو في 2003 “انها أشبه بعراق مستقل.” وأضافت وهي تجلس مع زوجها وابنتها عند سفح القلعة وهم ينعمون برذاذ بارد من احدى النافورات العديدة المضاءة في المنطقة “أرجاء العراق الاخرى ليس فيها كهرباء أو ماء. ليس فيها سوى القنابل.” ووافقتها في الرأي ابنتها رسان التي تبلغ من العمر 14 عاما. وقالت “الحال هنا أفضل بكثير. نحن أكثر حرية .. يمكننا أن نمشي أو أن نذهب الى أي مكان. في تكريت يومي يتمثل في الذهاب من المدرسة الى البيت والمذاكرة ثم النوم.” وأضافت “هنا أحب التسوق والذهاب الى الحديقة الترفيهية.” وتتمتع المنطقة الكردية بالاستقلال فعليا منذ 20 عاما ولم تتأثر كثيرا بأحدث حرب تشهدها البلاد. والاستثمار الاجنبي مستقر مما يسمح بتطوير مراكز تسوق أنيقة وفنادق خمس نجوم ومراكز رياضية بل وحلبة مغطاة للتزحلق على الجليد. وقال مولوي جبار المدير العام للسياحة في كردستان العراق ان 152 ألف شخص زاروا الاقليم الكردي الاسبوع الماضي خلال عطلة عيد الفطر التي تستمر ثلاثة أيام منهم 99 ألفا زاروا محافظة اربيل

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO