البابا يقيّم في مقابلته العامة زيارته الرسولية إلى مدريد ويعلن عن مواضيع الأيام العالمية المقبلة للشبيبة

 

قال البابا بندكتس الـ16 إن اليوم العالمي الـ26 للشباب في مدريد كان حدثا كنسيا مؤثرا جدا، إذ شارك فيه زهاء مليوني شاب وشابة من القارات كلها وعاشوا بفرح خبرة الأخوّة العظيمة واللقاء مع الرب والمقاسمة والنمو في الإيمان: كان حقا شلالا من النور.

ففي المقابلة العامة التي أجراها اليوم الأربعاء في القصر الرسولي بكاستل غاندولفو، لم يخفِ البابا غبطته وسعادته بمشاركته في اليوم العالمي للشبيبة في مدريد، فاستعرض أبرز محطاته وما تركته من أثر جميل في صميمه، ووجه شكره إلى الله أولا على إتمام هذه الرسالة وأعرب عن امتنانه للشبيبة التي تصبو بحزم وصدق لتوطيد حياتهم على أساس المسيح والثبات في الإيمان والسير مع الكنيسة.

كما شكر البابا كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث العالمي الكبير من رجال دين وبنوع خاص رئيس أساقفة العاصمة ومدنيين، وجميع من رافقوه بالصلاة وحفاوة استقبال العاهل الإسباني والملكة صوفيا له. وشدد على أن لقاء مدريد كان تظاهرة رائعة للإيمان لإسبانيا وللعالم أجمع، وكان للشباب الآتين من كل حدب وصوب مناسبة للتفكير والتحاور وتبادل الخبرات الإيجابية وللصلاة معا بنوع خاص والعمل على ترسيخ حياتهم في المسيح الصديق الوفي.

هذا وأعلن بندكتس عن موضوعي اليومين العالميين القادمين للشبيبة، فالأول سيقام السنة المقبلة على صعيد أبرشي بعنوان “أفرحوا بالرب دائما” (فيليبي 4/4)، أما الثاني فسيجري في ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2013 تحت شعار “فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم” (متى 28/19).

وحيا البابا الحجاج الأوكرانيين بالقول إن وطنهم يعيد هذا العام الذكرى السنوية العشرين لنيله الاستقلال، وقد طبع تاريخه وثقافته بالقيم المسيحية التي لا تمحى، فأمل أن تستحث هذه المناسبة فيهم وفي قلوب مواطنيهم الرغبة الشديدة للعمل والالتزام لصالح العدالة والسلام والمصالحة والخير العام. ودعا جميع المؤمنين والحجاج لكي يكرسوا وقتا أكثر من حياتهم للتنشئة المسيحية فيكونوا تلاميذ مخلِصين وأوفياء للرب يسوع.

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO