سيادة المطران مار لويس ساكو يتكلم حول تفجير كنيسة مار أفرام

بقلم جون بونتيفاكس

الثلاثاء 16 أغسطس 2011 (Zenit.org) – كنيسة أخرى في مدينة كركوك العراقية تعرضت للتفجير. بذلك، يصل عدد الكنائس المفجرة إلى ثلاث في غضون أقل من أسبوعين. لم يصب أحد بأذى في التفجير الذي وقع يوم أمس (الاثنين 15 أغسطس 2011) عند الواحدة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي. وكان الحظ حليف كاهن الرعية الأب جاورجس الياس إذ نجا عندما رصد موظفو الأمن سيارة تنقل أجهزة مشبوهة وطلبوا منه الخروج من كنيسة القديس افرام للسريان الأرثوذكس قبل دقائق قليلة من الانفجار. إذ أبلغ رئيس أساقفة كركوك لويس ساكو عن الحادث، قال للجمعية الخيرية الكاثوليكية “عون الكنيسة المتألمة”: “اليوم، اعتدوا على الكنيسة. ومن يدري إذا كانوا سيعتدون غداً على رجال الدين أو الشعب؟”. جاء كلام رئيس الأساقفة بعد أن أصبحت كنيسة القديس افرام الكنيسة الثالثة المعتدى عليها في كركوك خلال هذا الشهر. وقبل أسبوعين تقريباً، وفي الصباح الباكر أيضاً، دوى انفجار سيارات مفخخة قرب كنيسة العائلة المقدسة للسريان الكاثوليك والكنيسة الإنجيلية المجاورة. جراء ذلك، أصيب ما لا يقل عن 13 شخصاً كانوا في منازل قريبة من كنيسة العائلة المقدسة بجروح – طفيفة بمعظمها. قال رئيس الأساقفة ساكو أن الانفجار الذي وقع يوم أمس في وسط المدينة كان أضخم بكثير إذ أحدث فجوة كبيرة في الجدار الرئيسي وحطم المقاعد الخشبية ولوازم أخرى في الكنيسة. وقد استفاق رئيس الأساقفة على وقع الانفجار الذي دوى على بعد أقل من كيلومتر واحد من منزله الذي تحطمت بعض نوافذه. لدى عودته من زيارة إلى كنيسة القديس افرام، قال رئيس الأساقفة ساكو أن الأدلة أظهرت أنه تم التخطيط للاعتداء بدقة وقال: “رأيت كثيرين في الكنيسة عندما كنت هناك. كانوا متعبين ومصدومين. كانوا يسألون: “لم كنيستنا؟ ما السبب. وأضاف رئيس الأساقفة أن ما من أحد قد تبنى مسؤولية الاعتداءات. كما أردف قائلاً: “لا تبرير لاعتداءات مماثلة. ليس لنا نحن المسيحيين أي دور نؤديه في السياسة. ونحن لا نسبب المشاكل لأحد. هذا يحصل فقط لأننا مسيحيون. لربما يريد الفاعلون إخلاء المدينة من المسيحيين. أرجوكم صلوا لأجلنا. صلوا من أجل السلام والاستقرار. نحن خائفون. وكشف رئيس الأساقفة ساكو عن أن خمس عائلات مسيحية غادرت منذ الاعتداءات الأخيرة التي حصلت قبل أسبوعين. ويقدر أن آلاف المسيحيين غادروا كركوك خلال السنوات الثلاثين الماضية. إن نزوح المسيحيين يحصل   دوماً. إنها خسارة كبيرة للمسيحيين الذين يريدون الاستمرار هنا. إلى متى سيقاومون الضغط للمغادرة؟

وقال رئيس الأساقفة في اجتماع عقد اليوم أن الحاكم المحلي وعده بأن الحكومة ستؤمن الحراس للكنائس والتمويل للترميم.لكن رئيس الأساقفة ساكو قال أن تدابير مماثلة تقدم إعادة طمأنة ضئيلة. وأضاف: “الحكومة ستؤمن الحراس والأعمال الترميمية لكننا لا نعلم شيئاً عن إمكانية وقوع انفجار آخر. مخاوفنا ليست أولوية بالنسبة إلى الحكومة. ماذا يمكننا أن نفعل؟ كيف نخطط للمستقبل؟”.

يأتي تعهد الحكومة بتعزيز الأمن بعد الدعوة التي وجهها رئيس أساقفة كركوك للسريان الكاثوليك يوحنا بطرس موشي لرجال السياسة لضمان حماية أفضل، مورداً تعليقاته في مقابلة إلى عون الكنيسة المتألمة قبل نحو أسبوعين. وتابع رئيس الأساقفة ساكو واصفاً تقلص الاحتفالات بمناسبة عيد صعود العذراء إلى مستويات “متواضعة كما قال رئيس الأساقفة الكلداني أن العلاقات جيدة مع السريان الأرثوذكس والكنائس الأخرى وأنهم سيعملون معاً واختتم بالقول: “كل المسيحيين، كل الكنائس منفتحة على بعضها البعض. لدينا حركة مسكونية حية فعلياً ونحن ندعم بعضنا البعض قدر المستطاع

http://www.zenit.org/article-8472?l=arabic

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO