تحضير لمحاولة توحيد القداس بين الكهنة في كل أوربا

 

تحضير لمحاولة توحيد القداس بين الكهنة في كل أوربا

القـداس /

ܩـܘܼܕܵܫܵــܐ 1

قبل سنين ، وفي اجتماع خاص بالإصلاح الطقسي عقدَ في روما خريف سنة 2005 قرر السينودس الكلداني صيغة جديدة للقداس الإلهي ، تم ذلك في تشرين الثاني سنة 2005، على أن يُطبعَ ويُترجمَ الى لغاتٍ رئيسية ، و تعَّممَ نسخٌ منه لكل الكنائس والمراكز الكلدانية ويتمُ التقديسُ به ، على سبيل الاختبار لمدة ثلاث سنوات ، ويبدأ ذلك اعتبارا من عيد الدنح ، 6 / كانون الثاني / 2007. هكذا جاءَ في الرقيم البطريركي الصادر في 15/ حزيران / 2006. أحاولُ ، في ما يلي ، أن أضع بين أيدي أخوتي الكهنة ، وأيضا قراء موقع كلدان أوربا ، النص القديم المتبوع ، من سنة 1967، وشرح تعليماته وحركاته ، وقد أصبحت عالة على المقدسين اذ نادرا ما يتقيدون بها رغم وجودها الصريح ، وبالحبر الأحمر، لتـقرأ وتتـبع. وأشيرُ الى الخلافات التي أشار إليها النص الجديد المقترح. لنتعّلم أولا أن نؤدي الحركات في أوانها وكما هو مطلوب ، فتبني الكاهن والمؤمنين ، ثم ننظر إلى كيف يمكن توحيد نص القداس، قدر المستطاع ، حتى لا يشرد المؤمن ولا يحتار اذا اختلف الكاهن المقدس أو اختلف المكان الذي يقامُ فيه القداس

ܐ

– التعـليمات

1- دْ قـنكى / ܕܩܲܢܟ̈ــܹܐ. ترتيله طقسية موجودة في الحوذرا. يمكن ان تعّوض عنها “ترتيله الدخول ” للجوقة

أما الطقس الجديد المقترح فحدد أولا البدء بـ تشبوحتا لآلاها. ܬܫܒܘܚܬܐ ܠܐܠܗܐ…وتليها أبانا الذي ..آوون دوشميا ܐܲܒܼܘܢ ܕܒܫܡܝܐ… للبطريرك طيمثاوس الكبير، أي مع قديش قديش..ܩܕܝܫ ܩܕܝܫ… وتكرر مرتين: البدء ثم شّـبح ܫܒܚ ܘ ܥܠܡ.. مع إهمال آوون دوشميا كما نتلوها قبل التناول. ثم دْقـنكى ܕܩܢܟ̈ــܹܐ…

2- صلاة ܡܐ ܕ ܦܐܚ للآحاد والأعياد. أما الأعياد المارانية ܡܵܪ̈ܵܢܵـܝܹܐ ، والتي تشير إليها الحوذرا ، فتبدأ بـ  ܐܵܘܕܹܐ ܠܵܟܼ ܒܥܹܕܬܵܐ… آودى لاخ بعـدتا….(حوذرا 1 ص 351).هكذا قال أيضا الطقس الجديد المقترح. ثم دْقـنكى ܕܩܢܟــܐ. ثم صلاة : ܡܐ ܕܦܐܚ

أثناء لاخومارا

ܠܟܼܘܼ ܡـܪܐ… يبخرُ الشماس : 1*. المذبح ، وكما يلي: وسط المذبح ؛ يمين المذبح (الصليب ) حيثُ يوضعُ الإنجيل ؛ يسارُ المذبح حيث يوضع كتاب الطقس ؛؛ 2*. الكاهن المقدِس (الواقف في مكانه عند الشمامسة)، ومعه الشمامسة من جهته ؛؛ 3*. الشعب.” ܒܛܲܟܼܣܵܐ ܓܵܘܵܢܵܐܝܼܬܼ بنظام و بشكل عام “. أى بعد تبخير الكاهن وجهته يلتفت الى الشعب ويدورُ نحو شمامسة الجهة الثانية ، ويبقى في المذبح دون أن ينزل الى وسط الشعب. القـراءات: يقول ” عريف الحفل ܢܵܛܲܪ ܛܲܟܼܣܵܐ ” اجلسوا وأنصتوا. فيجلسون. يقول الطقس الجديد المقترح : هنا تقـرأ مقدمات مختصرة للقراءات وللزمن الطقسي. كان هذا مهملا في السابق رغم وجوده في الأصل. والقراءات : 1- من العهد القديم ، قراءتان. كذلك بالنسبة للجديد المقترح ؛؛2- قوموا للصلاة: شورايا ܫܘܪܝܐ… (يبقى المقدس جالسا) ؛؛3- صلاة الرسالة. يقول عريف الحفل : اسكتوا ، أو اهدءوا ܫــܠܵܘ ! ثم الرسالة. . ثم هللـويا و زومارا.ܗܠܠܘܝܐ ܘܙܘܡܪܐ.. ثم متـاى ومرقس…الخ: ܡܬܝ ܘܡܪܩܘܣ ܘܠܘܩܐ ܘܝܘܚܢܢ. ܨܠܘ݁ܬܗܘ݁ܢ ܬܸܗܘܸܐ ܫܘܼܪܵܐ ܠܢܦܫܬܢ. ܢܩܘܼܡ ܥܬܼܝܕܼܵܐܝܼܬܼ ܠܡܸܫܡܲܥ ܠܐܹܘܲܢܓܲܠܝܘ݁ܢ ܩܲܕܝܼܫܵܐ. يطلب الجديد المقترح أن تقرأ هنا بعد الصلاة أولا مقدمات عن الرسالة والإنجيل ، ثم الرسالة. يقول بعدها عريف الحفل : لنقف باستعداد لسماع الإنجيل المقدس ..ܢܩܘܼܡ ܥܬܼܝܼܕܼܵܐܝܼܬܼ ܠܡܸܫܡܲܥ ܠܐܹܘܲܢܓܲܠܝܘ݁ܢ ܩܲܕܝܼܫܵܐ. ثم هللويا ، فزومارا. ويقول ( من ؟ يحدد الجديد المقترح الشماس ): اهـدأوا وآنصتوا. ܒܫܠܝܐ ܗܘܘ ܘܫܠܘ

بعد الإنجيل. يقول الشماس: ناوشاثان ودحدادى

ܢܦܫܬܢ ܘܕܚـܕܕܐ…ثم صلاة : لاخ مريا.. وهاولان مار… لم يذكر حتى ولا الموعـظة ، وهي جزء جوهري وقد فرضتها الكنيسة منذ القدم وشدد عليها المجمع الفاتيكاني الثاني كثيرا

أما الجديد المقترح فيقول: بعد الإنجيل يقول العريف ” اجلسوا وأنصتوا “، فيجلسون ويلقي الكاهن الموعظة. بعد الموعـظة تقال الطلبة

ܢܩܘܡ ܫܦܝܪ وهم واقفون.ويذكر طلبات صلاة رمش الأحد ويضيف قائلا :” يمكن إضافة طلبات أخرى تخص اليوم ( المناسبة!) إنما تكون جاهزة مسّبقا. ثم يقول الشماس: ناوشاثان… ܢܦܫܬܢ ܘܕܚܕܕܐ… ثم يختم الرتبة بصلاة واحدة هي : لاخ مريا..ܠܵܟܼ ܡܪܝܐ.. يقولها ويداه مبسوطتان.

6- التقادم. 1*. يقربُ الكاهن البرشانة ” البكرَ” ، ثم يأخذ الخمر والماء ؛ 2*.اثناءَها يرتلون :” ترنيمة الأسرار

ܥܘ݀ܢܝܼܬܼܵܐ ܕܐ̄ܪ̈ܵܙܹܐ ” الخاصة بالأحد أو العيد. أما : مسّبارو سبرث.. ܡܣܲܒܵܪܘܼ ܣܲܒܪܸܬܼ… فتقال في الأيام البسيطة. 3*. يغسل الكاهن يديه ويقرب التقادم.4*. يأخذ المقدس الكأس بيمينه و الصحن بيساره ثم يصلبُ ذراعيه ويتلو صلاة التقدمة ، ويقرع الصحن بالكأس 3 مرات. 5*. ثم يصف التقادم على المذبح ويغطيها بالمنديل

أما في الجديد المقترح فجاءت هكذا : 1*. ترتيلة الأسرار ليومها. 2*. أثناءَها ينزل بنو الخدمة ، عدا المرتلين، حاملين الخبز والخمر. يقول نرسي: يخرج مع الشمامسة للألم بالصحن والكأس، وفيها الخبزوالخمر، سر موت المسيح. يحملون سر موت المسيح على اكفهم، وعندما يضعها على المذبح ويغطيها يرمز الى دفنه. ويرمز الشمامسة الواقفون حوله الى الملائكة التي كانت تخدم المسيح اثناء موته. 3*. يغسل الكاهن يديه، وينزل الى وسط المذبح. 4*. يقرب ثلاث انحناءات(كما انحنى يعقوب ثلاث مرات امام عيسو ليصالحه: نرسي) وهو يتقدم نحو المذبح وهويصلي. عند المذبح يركع ويقوم ويقبل المذبح في الوسط ثم يمين المذبح ثم يساره. يقول نرسي: في هذه الأثناء يُصّورُ الكاهن الربَّ يسوع في شخصه. 5*. ولما يقف أمام المذبح يأتي الشمامسة بالتقادم ويناوشونه الكأس والصحن ، وهو يقربها على المذبح: حاملا الكأس بيمينه والصحن بيساره ، صالبا ذراعيه. والمذبح هو سر قبر المسيح دون ادنى شك ، يقول مار نرسي. والخبزوالخمر هي جسد المسيح المحنط والمدفون.( لا ننسى ان الكاهن واقف وجهه الى المذبح وظهره الى المؤمنين. ويصلب ذراعيه لتكون يمينه الحاملة للكأس من يمين الصليب تحت جرح يمين المسيح ).6*. يقول الشماس : نصَّـلي شلاما عمان. 7*. يقربُ المقدسُ التقادم ويقرع الصحن بالكأس ثلاث مرات عندما يقول: بأمرك يا رب ܒܦܘܩܕܢܟ ܡܪܢ ܘܐܠܗܢ… 8*. ثم يصف التقادم على المذبح: الكأس الى الشمال والصحن الى الجنوب( من الكاهن: يساره ويمينه عكس الصليب )، ويغطيها بالمنديل (وهو رمز الحجر المختوم على القبر. والشمامسة رمز الملائكة حول القبر)

المـجدلة

شوحا لاوا… ܫܘܒܚܐ ܠܐܒܐ ܘܠܒܪܐ… القديم المتبوع لم يعلق عليها شيئا. يتبعها فقط ” نؤمن “. أما الجديد المقترح فأعطى ملاحظتين : 1- المقطع الثالث : دوخراناخ آوون,,,ܕܘ݁ܟܼܪܢܟ ܐܒܘܢ.. يقال عوضه: دوخران مار توما .. أو اسم شفيع الكنيسة، او القديس الذي يحتفلُ به.؛ 2- المقطع الأخير الخاص بالموتى لا يبدل مطلقا حتى ولا في الأعياد.؛ 3- ويتبعها رأسا بآخر مقطع من : نصلي شلاما عمان..ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ..وهو: و نثقـّبل قوربانا هانا.. ܘܢܬܩܒܠ ܩܘܪܒܢܐ ܗܢܐ ܒܐܦܐ… ؛ 4- نؤمن. يصعد الكاهن الى باب المذبح، يسجد ويقوم، ويمد يديه ، ووجهه نحو الغرب، ويقول بكل صوته: نؤمن

نصلي شلاما. يعلن الشماس : نصلي شلاما عمان

ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ.. ؛ أهملها الجديدُ المقترح. أما القديم فيكمل: بعدها يتجه الكاهن نحو المذبح وينحني ثلاث مرات وهو يقول : ܫܘܒܚܐ ܠܟ ܡܫܟܚܢܐ ܕܐܒܝܕܐ.. وعند المذبح يصلب ذراعيه ويقبل المذبح ثلاثا ، ويقول: ” وهنا لا يجوز مطلقا ان يمد ذراعيه ، لأنه لم يأخذ بعده الدالة… وتكون قامته بعيدة عن المذبح مسافة ذراع واحدة. وكذلك بين ذراعيه. ورأسه منخفض “. يمد ذراعيه في بقية الأنحناءات. في كل انحناءة يسجد الكاهن في بدايتها ونهايتها. وفي نهاية كل انحناءة يقبل وسط المذبح. واضيفت ملاحظة جديدة في نهاية الأنحناءة تقول: كرر بداية كل انحناءة ونهايتها!. أما الجديد المقترح فيقول: يقرب انحناءة واحدة ، وفي الصلاة الأخيرة يمد ذراعيه.ويضيف : وهكذا يفعل في كل الأنحناءات

الســلام. يبارك الكاهن نفسه ويمدد يده فوق رأسه وعبر كتفيه ليراها الشعب معلنا بذلك أنه يُشركُ الشعبَ بعلامة الصليب. يقول: السلام معكم . دون أن يبارك الشعب. ويعطون السلام لبعضهم. ويقرأون سفر الأحياء والأموات. ويقولون : نودى و نوعى ونتكشب

ܢܘܕܐ ܘܢܒܼܥܐ ܘܢܬܟܫܦ.. و يختمونها بـ ” بالسكوت وبالتقوى كونوا قائمين ومصلين. السلام معنا. وقبل ختامها يرفع المقدس المنديل من على الكأس، ويلفه حول الكأس والصحن

أما الجديد المقترح فيحدد ان الكاهن يلتفت الى الشعب ويقول: السلام معكم ويبارك !. ويضع الكاهن يمناه على الأسرار، ومنه يأخذ الشماس السلام باحتضان الكفين

ܟܕ ܡܥܦܩܝܼܢ ܐܝܕܝܐ ، ثم يقبل كل واحد رأس أصابعه ، ويتبادله المؤمنون على نفس الطريقة. ثم يجلسون فيرتلون : ترتيلة السلام. وهنا يقرأ عريف الحفل سفر الأحياء والأموات ( منها النيات المطلوبة). ثم يعلن الشماس التعليمات : ܢܘܕܐ ܘܢܒܥܐ…و وجهه الى الشعب. في هذه الأثناء يرفع المقدس المنديل ويحومه حول القرابين. ثم يبخر القرابين، ويسلم المبخرة الى الشماس ليبخر المذبح والحضور وهو يقول: و وشليا وودحلثا.. ܘܲܒܼܫܸܠܝܵܐ ܘܲܒܼܕܸܚܸܠܬܼܵܐ ܗܘܝܬܘܢ ܩܝܡܝܢ ܘܡܨܠܝܢ ܫܠܡܐ ܥܡܢ. ( لم يحدد الطقس لا القديم ولا الجديد ماذا يعني بـ ” القيام “؟ هل هو الوقوف على الرجلين أم استعداد فكري و روحي ؟)  قداس الرسل. 1*= الأنافـورا. طيبـوثه

ܛܲܝܒܘܼܬܹܗ… ويرفع المقدسُ يديه في : ܠܥܠ ܢܗܘܘܢ… و ܩܘܪܒܢܐ.. ثم يبسط يديه ويتلو الصلاة.ويقف عند : ܡܫܒܚܝܢ..ويقطعها ايضا في : ܡܩܪܒܝܢ.. ثم يكملها. ثم قدوس. أما الجديد فيقترحُ ان يشير المقدس في البدء الى القرابين في : ܘ ܩܘܪܒܢܐ.. وبالأخير يرسم القرابين باشارة الصليب. وفي الصلاة لا يتوقف بل يجرها مرة الى : ܘ ܐܡܪܝܢ. ثم قدوس ، وحدد بان الشعب هو يرتلها

وأكد الطقس القديم أنه بينما يصلي الكاهن في قلبه ينحني في كل : قدوس

ܩܕܝܫ أمام المذبح: باتجاه الصليب(وسط) ثم اليمين (حيث الأنجيل)، ثم اليسار(حيث الطقس)>>يمين ويسار المذبح عكس الشعب اذ يصبح اولا يساره ثم يمينه <<!. وفي هذه الأنحناءات لا يبارح المقدس مكانه عند وسط المذبح. اما الجديد فذكر الأنحناءات دون تحديد اتجاهها

انحناءة العشاء الرباني. عم حيلاواثا

ܥܡ ܗܠܝܢ ܚܝܠܘܬܐ.. (والجسم منحن ٍ واليدان مبسوطتان الى الأمام ). ثم : كذ كـير.. ܟܕ ܓܝܪ ܡܛܐ.. وهنا وعند قول: ܘܐܘܕܝ ܘ ܒܪܟ( ♰) توجد هذه الأشارة ( هي دعوة الى رسم اشارة الصليب على الخبز او الخمر، وكنا متعودين على أدائها. ولا زال الأغلبية يؤديها). وهي بالأصل تعني : تلا الرب صلاة البركة التي تتلى عند تناول الفصح، أو باركَ اللـه على نعمته. يقول مار نرسي بهذا الخصوص ما يلي :” مكتوب في الأنجيل نبع الحياة أن الرب ” شكر وبارك”. ولم يفصح لنا الرسل عما قاله يسوع. لكن تيؤدوروس سيد الملافنة والمفسرين أعلمنا بان الرب قال عند اخذه الخبز: يستحق لاهوتك يا سيد الكل كل التسابيح والحمد والمديح لأنك كملت مدى كل الأجيال وأتممت تدبيرك ، من اجل حياة الناس وخلاصهم. وان كانوا هم قد ظلموا في أعمالهم، الا انك لم تحرمهم برحمتك من اعانتهم. وحتى تكمل خلاص الجميع وتجديدهم اخذتني من طبيعة آدم وجعلتني تابعا لك . وفيَّ انا تكتمل كل المواعيد والعهود ، وفيَّ تتم كل الأسرار والرموز المعطاة للأبرار. ولأني كنتُ بلا عيب واكملت كل البر تستأصل بواسطتي كل خطيئة من البشرية. ولأني أموتُ بلا ذنب ولا اساءة، كــَّثِر بواسطتي نعاسَ الجسد للطبيعة كلها. هكذا شكر ابن العلي اباه وهذا هو الكلام الذي قاله وهو يعطي جسده ودمه “( تفسير القداس). بمعنى آخر لا تعني كلمة ” وبارك ” أن يسوع رسم الصليب على الخبز. وقد فطن الى هذا بعض الأساقفة والأخصائيون. وآرتأى بعضهم أن يلغى رسم اشارة الصليب على التقادم. وهذا ما اتفق عليه الأساقفة في سينودسهم سنة 2005 فرفعوا اشارة الصليب ( ♰) بعد الكلمات : ܘ ܒܪܟ

وكذلك جاء في نهاية كل فقرة : يسجد المقدس ويقوم

ܘܣܓܕ ܟܗܢܐ ܘܩܐܡ.. والسجود كما شرحه آباؤنا المتصوفون هو انحناءة كبيرة وليس الركوع على الركب. عن هذا يذكر مار نرسي ويقول: ” أمر الآباء الـ 318 انه لا ركوع ايام الآحاد والأعياد. لذا لا يحق لأحد ان يركع في القداس. ما عدا الكاهن الذي يكمل رمزا بركوعه. والكاهن نفسه يحق له هذا فقط قبل حلول الروح القدس على التقادم. أما بعده فلا يجوز له”. وكشف ايضا متى يركع الكاهن:1- في الأنحناءة الأولى للتسبيح : ܫܘܐ ܠܫܘܒܚܐ ܡܢ ܟܠ ܦܘܡܝܢ (قبل قدوس)؛ 2- في الأنحناءة الثانية للأعتراف : ܘܥܡ ܗܠܝܢ ܚܝܠܘܬܐ ܫܡܝܢܐ ܡܘܕܝܢܢ ܠܟ (قبل كلام العشاء )؛ 3- في الأنحناءة الثالثة للصلاة الى الروح ليحل ويستقر على القرابين: ܐܢ݉ܬ ܡܪܝ ܒܪܚܡܝܟ ܣܓܝܐܐ (قبل حلول الروح). ويتابع نرسي ويقول: مكث الرب في حضن الأرض ثلاثة أيام، وفي الثالث قام بالمجد. هكذا ينحني الكاهن ثلاث مرات..ويركع ايضا ثلاث مرات. ثلاث مرات يركع قبل حلول الروح ولا يركع بعده لأن رمز القيامة قد اكتمل… والركوع رمز الى موت المسيح”

12- رفع البكر للسجود له. وليسمح لي اخوتي الكهنة ان أتطرق الى ما لم يتطرق اليه طقس القداس ،ومع ذلك يقوم به أغلب الكهنة وحتى بعض الأساقفة، ومن بين الذين يدعون بشرقيتهم ويتهمون غيرهم بالجهل وبالليتنة!. وهو : بعد

ܗܢܘ ܦܓـܪܝ… ܘ ܗܢܘ ܕܡܝ.. يرفعُ المقدسُ البكرَ والخمرالى فوق ليسجد له المؤمنون. ونحن نعلم ان الأستحالة لم تتم بعدُ ولم يكتمل السر. اذا فعل ذلك الكاهن اللاتيني ، أو كاهن شرقي في قداس لاتيني ، فذلك مفهوم لأن اللاهوت الغربي يسبق حلول الروح على كلمات الرب في العشاء الأخير، ويعتقد ان الأستحالة تتم بقوة كلام الكاهن : هذا جسدي …وهذا دمي. ويتبع هذا السجود أمرُ قرع الأجراس. والجرس لا فقط هو غريب عن الطقس الشرقي الذي يستعمل ” عريف الحفل ” لأعطاء التعليمات والأرشادات ، بل وانه يؤدى بجهل وفي غير وقته. لمــاذا ؟ أ يجوز لنا ان نستعمل ونقوم بأعمال أثناء القداس هي عكس ما ينطق هوبه ؟ الأستحالة أو التكريس في الجديد المقترح. 1- الأنحناءة الأولى وتنتهي بقدوس وتليها صلاة التضرع وتنتهي بـ ܫܘܬܦܬ ܐܢܘܢ ܥܡ ܪܘܚܢܐ؛ 2- ينتقل رأسا الى نهاية الأنحناءة الثانية وهي: ܘܐܝܟܢܐ ܐܬܦܩܕܢܢ..انما يقدمها بشكل انحناءة جديدة ثانية ويبدأها بـ: ܡܘܕܝܢܢ ܠܟ ܡܪܝ.. وهكذا يعبر على ما ندعوه اليوم ” الكلام الجوهري ” وانحناءته السابقة؛ 3- يتابع الـ ܩܢܘܢܐ والجزء الأول من ܟܘܫܦܐ: ܡܪܝܐ ܐܠܗܐ ܚܝܠܬܢܐ..̇؛ 4- بالهدوء والتقوى.. ܒܫܠܝܐ ܘܒܕܚܠܬܐ ܗܘܝܬܘܢ.. يقولها الشماس؛ 5- صلاة التضرع ، وقدمها ايضا كانحناءة ثالثة : ܐܢ̄ܬ ܡܪܝ ܒܪܚܡܝܟ ܣܓܝܐܐ ܕܠܐ ܡܬܡܠܠܝܢ.. الجزء الأول والقسم الأخيرمن الجزء الثاني ثم بداية الجزء الثاني (تركيبة جديدة من نفس الصلاة السابقة)؛ 5- ثم يركع المقدس ويصلي : ܐܦ ܚܢܢ ܡܪܝ ܥܒܕܝܟ.. ويقوم وهو يستمر في تلاوتها للنهاية؛ 6- ثم الكلام الجوهري: ܟܕ ܓܝܪ ܡܛܐ ܙܒܢܐ.. و ܗܟܢܐ ܡܢ ܒܬܪ ܕܐܚܫܡܘ..بدون الأشارة الى الرسم(♰)؛ 7- في نهايتها اضيفت صلاة من سطرين تقول: والآن واذ نحتفلُ بذكراه كما أ ُمرنا ونقربُ جسده ودمه على المذبح الطاهر والمقدس، ويلحقها حالا : ܢܐܬܐ ܡܪܝ… وقسمها الى جزئين مع انحناءة عند كلمة ܘܣܓܕܬܐ.؛ 8- وبعد ردة : آمين تتبعها حالا ترتيلة يتلوها الشعب تروي كيف يطلب الكاهن حلول الروح لتقدس جسد ودم المسيح ؛ 9- وتنتهي بالفقرة : ܡܫܝܚܐ ܫܠܡܐ ܕܥܠܝܐ.. كالسابق الجزء الأول فقط  بين الرفعة الأولى والثانية

صلاة السلام والشكر؛ ربط الجديد المقترح الجزء الأول بالفقرة السابقة، والجزء الثاني بالفقرة التالية وهي الرفعة الثانية ؛ – مزمور ارحمني يا اللـه ، أهمله الجديد المقترح ؛

رتبة الكسر والمزج

تكريس البخور وصلاة : عـَّطرنا يا ربنا والاهنا..( يمدُ يديه فوق المبخرة ويعطرُ يديه وشخصه!). صلاة: بارك يا رب.. (3 مرات) ، يرد عليها الشماس: حقا نحن غير مستحقين. لا توجد اية اضافة مثل : حقا ايها الملك المسيح ونحن…

1-

يتكرر الكل 3مرات عدا ” بارك يا رب ” تقال في البدء فقط. ؛ 2- وفي كل مرة يعقد المقدس يديه على صدره بشكل صليب.؛ 3- يسجد للبكر ثم يرفعه بكلتا يديه متوازيتين الى فوق وهو ينظر اليه ، ثم يقـّبله رمزيا بشكل صليب دون أن تمس شفتاه البكرَ، ويقول :ܫܘܒܚܐ ܠܟ ܡܪܝ. ؛ 4- يقبض البكر بكلتا يديه ويصلي ويكسره الى نصفين.؛ 5- يضع النصف الذي في يده اليسرى في الصحن ، وفتحته باتجاه الكأس ؛ 6- وبالنصف الذي في يمينه يوسم الدم الذي في الكأس، من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب ، بحيث يتنقع ثلث الجزء؛ 7- وبالنصف الذي بيده يوسم النصف الذي في الصحن، ثم يضع ما بيده على الجزء الآخربشكل صليب وفتحته الى المغرب ؛ 8- يسجد ويقوم فيرفع الكاسَ بكلتا يديه ؛ ( بعد أن ركع هو له يرفع كل جزء وحده ليسجد له المؤمنون ايضا).؛ 9- يحل المنديل المعقود حول الكأس والصحن. لقد تم السر، والمسيح الذبيحة قام. اكتمل سر موت ودفنة وقيامة المسيح. وهو حي كامل في كلا جزئيه.؛

أما في الجديد المقترح فجاء: 1- تم انتقال الكاهن من قدام المذبح وظهره الى الشعب ، الى خلف المذبح و وجهه الى الشعب ؛ 2- ان المقدس يرفع البكر الى فوق وينظر اليه، ويضعه على عينيه ، ثم يقبله…؛ 3- في وسم الدم أهمل ذكر الأتجاهات؛ 4- وبعد وسم الجسد يضع الجزء الذي بيده و فتحته الى الشرق ( نظرا لأن الكاهن يقف هنا خلف المذبح و وجهه الى الشعب) ؛ 5- يمسكُ المقدس الكأس بيمناه والجسد بيسراه ويرفعهما وهو يصلي ؛ 6- بينما يرفع الأشكال المقدسة ، وعند منتصف الصلاة ، يرتل الشعب الترتيلة المعروفة

ܟܪ̈ܘܒܐ ܘܣܪ̈ܦܐ…؛ 7- يرجع الكاهن الى وضعه الأول، أى ظهره الى الشعب

رتبة التـوبة والتناول.

جاء في القديم : 1- صلاة : لتكن نعمة ربنا.. ܛܝܒܘܬܗ ܕܡܪܢ ܝܑܫܘܥ… ؛ 2- يرسم الصليب على نفسه وعلى الشعب ؛ 3- يبدأ الشماس طلبة : لنقترب كلنا..ܟܠܢ ܒܕܚܠܬܐ..؛ 3- بينما تقال يحضر الكاهن القربان كفاية حاجة الحاضرين؛ 4- انحناءة قصيرة ثم الأستقامة وصلاة ” أبانا الذي..” ؛ 5- صلاة ورسم الكاهن على نفسه.؛ 6- في : شلاما عمخون يبارك الشعب ؛ 7- يشير الى التقادم ثم الى الشعب ؛ 8- بعد تسبحة ” القدس يليق بالقديسين” يرفع الجسد بيسراه فوق الكأس ويريه للشعب ( المسيح واحد ).( هنا لاحظت حركات غريبة وعجيبة! فالبعض يقرع صدره !! أو يبارك الشعب بالقربان !! وغيرها مدهشة لا تجد لها لا تفسيرا و لا تبريرا!!)؛ 8- يستعد الكاهن للتناول ثم يتناول.؛ 9- ترتيلة د بيم ܕܒܝܡ..؛ 10- بعد : دويم ، يبارك الكاهن الشعب ويعلن اكتمال موهبة اللـه للجميع. ويناول الشعب

أما في الجديد المقترح فجاء : 1- أن الكاهن يحضر الكِسَر للمتناولين ، وينقع بعض الكسر بالدم للأطفال. والباقي كالسابق؛ 2- بعد تناوله يرسم الكاهن الشعب بالقربان ويبدأ المناولة، كالآتي: يضع الكاهن القربان على كف اليد اليمنى ويقول جسد ربنا… يرد المؤمن: آمين. ثم يقربه على عينيه ويتناوله؛ ويمسك الشماس الكأس بيده، ويقول للمتناول: دم ربنا

يرد المؤمن: آمين ويشرب منه ؛ 3- يمكن غمس الجسد بالدم واعطائه للمتناولين ، وعندئذ يضع الكاهن الجسد في فم المتناول؛ 4- أثناء التناول يرتلون، ثم “ماران ايشوع “؛ 5- في نهاية التناول يبارك الكاهن الشعب ويعيد سفرة القرابين الى موضعها. ثم كلنا نحن الذين.. ܟܠܢ ܗܟܝܠ ܐܝܠܝܢ

17- صلاة الشكر. صلاتان ؛ آوون دوشميا كاملة ؛ بركة ختامية . أما في الجديد المقترح فآختصر آوون دوشميا الى كما في البداية ، اى ابانا للبطريرك طيمثاوس مكررة مرتين. وأضاف ان يمسك الكاهن بيده صليبا يبارك به الشعب

ܒ

– مسيرة الطقس التأريخية

لآ أنوي الغوص الى أعماق التأريخ لأقص مسيرة القداس التأريخية وما طرأ عليه من تغييرات ، اضافات أو تبديل ، نظرا لآهتمامات راعـوية أو لاهوتية أو ليترجية محضة. يشهد التأريخ بأن القداس لم يبق ، مثل بقية الأسرار، على ما كان عليه منذ البدء. وهذا أمرٌ طبيعي. لأن الصلاة والطقوس مرتبطة بالمؤمنين الذين لأجل خدمتهم أ ُقيمت، وبظروف الزمان والمكان ايضا. فأداءُ الصلاة يتطوّرُ مع تطورالأنسان. وكانت كثير من التغييرات نحو الأفضل. ولكن جاءت ايضا تغييرات بسبب جهل او عدم تقدير المسؤولية فأذت المؤمنين وشـَّوهت الطقس نفسه. يكفي أن أنقل هنا شهادة واحد من اشهر علماء كنيستنا الكلدانية ، وقد دبرَّ البطريركية مدة سنين عند شغور كرسيها(1025-1028) وعدم سماح الظروف ، السياسية او الكنسية، لآختيار رئيس يقود الكنيسة الى بر الأمان. وكان حينها الرقيبَ على صحة الأيمان وآستقامته ولا يخرج كتاب الى النور قبل مصادقته هوعليه (ابن الطيب ،فقه النصرانية، جزء 2، لوفان سنة 1957، ص187)

تغييرٌ عبر التـاريخ

انه الكاهن العّلامة عبداللـه أبو الفرج ابن الطـّيب (+1043). يقول بخصوص مقدمات القراءات في القداس ، وتدعى ” ترجام ܬܘܼܪܓܵܡܹ̈ــܐ” ، وقد أهملت مثل أجزاء أخرى :” والترجام لابد منه، حتما كما أمر الـ 318، وفي سنهادس ماراسحق ومارآبا وحزقيال. والعلة في تعطيله الآن الشعبُ. لأنَّ الصلاة نقلت بالمراميث (ܡܪܡܝܼܬܹ̈ܐ(، وكان يقال مزمورٌ واحد في الأعياد والآحاد. والزومار( ܙܘܼܡܵܪܵܐ( و هولال(هللويا) واحد مقدار خروج الأنجيل الى البيم. وتكرز كرازة واحدة. ويقعُ الترجام. فلما نقلت الصلاة بما لا يُنتفعُ به أبطلَ الأساقفة ،الذين لا يفهمون ما ينتفعُ به، لأجل دمدمة الشعب. ولو لا هذا لما وُضعت التراجم. والعلة ُ في أنَّ الأديرة لا تقرأ الكتب الألهية في الرازين ولا يقال الترجام .. لأن الكاملين في الروحانيات هذه الأمور معهم ولا يحتاجون الى سماعها ” (فقه النصرانية ، 2، ص 87-88). وهكذا ما كان في الدير نافلا كان للشعب ضروريا. ولكن العدوى سرت الى الشعب ايضا فأبطلوا قراءة التراجم! كذلك الصوم يوم الأحد. لقد رفضه “المؤلف المجهول ” من القرن الـ9، بدون أن يفقه الى زوال سبب ذلك المنع. مع ذلك أصبحَ حجة كل من يتناول الموضوع!. الأحد هو رمز القيامة ويوم فرح وابتهاج وتسبيح. ولا شك في ذلك. لكن يبدو ان المسيحيين صاموا في البداية حتى أيام الآحاد. ولولم يكونوا يصومون لما جاءَ المنع القانوني القطعي سنة 330-335 في غانغرا. فيسوع نفسه صام 40 يوما و40 ليلة دون انقطاع بسبوتها وآحادها. وكنا الى قبل 40 سنة ننقطع عن الزفرين طيلة 50 يوما ! بآحادها وأعيادها

وجاءَ المنعُ القانوني ، لا اللاهوتي ، لسبب خطر بدعة ظهرت حاولت تشويه صورة يوم الأحد ، لأن فيه قام المسيح ، وينكر أصحابُ تلك البدعة القيامة ، فآدّعت أن في يوم الأحد تحدث نهاية العالم فبغضوا الأحد وأعلنوه يوم حزن وحداد وصيام. والبدعة تلك تدعى بالمانوية. فجاء رد فعل الكنيسة وحماية لأيمان أبنائها أن منعت الصيام يوم الأحد وكثرت من دواعي الراحة والفرح. ولكن ما أنْ اختفت البدعة وزال خطرها حتى عادت الكنيسة الى عادتها الحميدة فتسمح لمن نذر أن يصوم فترة طويلة متواصلة أن يصوم حتى يوم الأحد، مثل صوم الرسل وايليا. وهذا ايضا يؤيده ابن الطيب المتأخر عن المؤلف المجهول بمائتي عام تقريبا، فيقول بعد شرحه أسباب المنع،: ” والذين جرت عادتهم بصوم الدهر، فان صاموا يوم الأحد فليختموا القربان بقليل من حنان او يسير ماء ، أو ياكلون قبل غروب الشمس حتى لا ينقض القانون” (فقه النصرانية ، جزء 2، ص 89؛ فقه النصرانية، جزء1،ص 56-59).

القداس والأصلاحات

في النصف الثاني من القرن الماضي ، وبالتحديد في تشرين الثاني 1967، اجتمع سينودس الطائفة في بغداد. وكان روح المجمع الفاتيكاني 2 حارا بعد في نفوس الرعاة ،خططوا لآصلاح شامل في الطقوس ، بدءا بالقداس ولاسيما الصلاة الجماعية ” صبرا و رامشا

ܨܦܪܐ ܘܪܡܫܐ “. لمْ يجرَ على القداس سوى تغيير طفيف ،حذف بعض الصلوات ولاسيما نقل عملية أخذ الخمر والماء الى بدء الذبيحة ، أى بعد الموعظة وقبل تقريب التقادم مباشرة، كما ما تزال الى يومنا. وزعت نصوص القداس المخطوطة وبدء العمل بها اعتبارا من عام 1972. ولكن رغم قلة التغيير لم يتقيد به أحبارٌ كثيرون بحجة أن البطريرك لم يبدأ بعد استعماله!. ومن ذلك اليوم بدأت الفوضى وسرت على كل مقررات ذلك السينودس الذي تقيدت به بعض الأبرشيات ورفضته غيرها. وصار أداء الصلاة الطقسية يختلف من مدينة الى أخرى. ومع مرور الزمن لفَّ النسيان مقررات السينودس ، وكثرت الأختلافات. حتى انَّ بعض الأساقفة نسوا ما كانوا قد قرروه، فآستغربوا تطبيقه في بعض المدن.

وجرت لاحقا تغييرات أخرى ، أو بالحري فرضت نفسها لاسيما مع شروق نور الأصلاح والدعوة اليه بالحاح ، وعن رغبة في البحث عن بدائل أو عن كيفية صياغة نص القداس. وهيمنت الرغبة والمحاولات في التجديد عندما بدأ الأستعداد للمؤتمر الكلداني العام المنعقد عام 1995. وكان الروح السائد اجراء اختبارات كثيرة بصيغ متعددة ومختلفة للقداس ، تحت اشراف السلطة الكنسية ، للخروج عنها بصورة مقبولة تبني الأيمان أكثر من غيرها. كانت توجيهات الرئاسة الحفاظ على التراث الطقسي ، بينما كانت آمال المؤمنين تدور حول فهم أكثر وادراك لنص القداس والمشاركة فيه بشكل أوسع وأثمر. وآلتأمَ المؤتمرُ وقدمت الدراسات والتوصيات ليدرسها السينودس لاحقا ويُقـرُها ، حسب قناعة الأساقفة ، ويعلنها للتنفـيذ. سبق المؤتمر وأن أقر الأساقفة ، كما بلغونا في حينه، أن القداس الكلداني يبدأ من : لاخو مارا.. ܠܵܟܼܘܼ ܡܵܪܵܐ… وعليه حذف كل ما سبقها ، عدا : آودى لاخ بعيتا ربثا.. ܐܵܘܕܹܐ ܠܵܟܼ ܒܥܹܕܬܵܐ ܪܲܒܬܼܵܐ.. للأعياد. وكذلك حذفت الملاحظة: من دْلا شقيلا لِه معموديثا… ܡܲܢ ܕܠܵܐ ܫܩܝܼܠܵܐ ܠܹܗ ܡܲܥܡܘܿܕܝܬܼܵܐ.. والأكتفاء بصلاة واحدة بعد الموعظة ، وعدم تكرارصلاة : بارك يارب ، تقربنا ܒܪܟܡܪܝ… ܡܩܪܒܵܠܲܢ ܡܪܢ…، والأستغناء عن صلاة: عطرنا يا ربنا والـهنا.. ܒܲܣܸܡ ܡܵܪܲܢ ܘܐܲܠܵܗܲܢ.. اذا لم تستعملْ البخور، وكذلك امكانية التقديس و وجه الكاهن الى الشعب. وكان قد سبق أغلب الكهنة ويقدسون كذلك حيث المذابح الجديدة وجهها الى الشعب. قيل أنها مؤقتة للأختبار

وكانت اللجنة الطقسية البطريركية قد قدمت من جانبها توصياتها. ولم يتوفقوا إلى الاتفاق على نص موحدّ يريحُ الكل. وأعلن السينودس المنعقد في 26/ 5– 2/ 6/ 1998 ، مقررات المؤتمر الكلداني دستورا يتقيدُ به كل أبناء الطائفة. وقد نشرته مجلة نجم المشرق في عددها الخاص -الـ 15، الـ 3 للسنة الرابعة، سنة 1998، ص2-41. وحمل تواقيع البطريرك و18 أسقفا، نصفهم يعيش الى الآن ، طوَّلَ الله في أعمارهم. وأما بخصوص القداس فثبت السينودس من مقترحات لجنة الطقوس والأسرارالـ 53 ، ما يلي ، ودعاها “” توجـيهات “”

التوجيه 6: ليتقيد الجميع بالكتب الطقسية المعتمدة رسميا ؛

التوجيه 9: يتعاون كهنة الخورنات المجاورة في إقامة المراسيم الدينية، وتعيين

أوقات القداديس

التوجيه 10: يقام في الكنيسة الخورنية قداسٌ يومي ، في ساعة معّينة

التوجيه 11: لكل خورنة عيد شفيع محلي خاص يُحتفل به. ويحتفلُ بعيد مار توما

الرسول، الواقع في 3 تموز، في الأحد الأول من تموز، وهو عيد

البطريركية

التوجيه 14: يُحّبذ تناول القربان باليد،وإعطائه تحت الشكلين،وفق تراثنا المشرقي

التوجيد 15: القداس المشترك هو شركة أخـوّةٍ وعلامة محبة ، وتتركُ إقامته

لفطنة راعي الأبرشية، وفق التعليمات الطقسية.

التوجيه 16: يجوز اقامة القداس وجها للشعب.

التوجيه 18: حسنات القداس هي تقادم اختيارية يقدمها المؤمنون، اذ لا ثمن مادي

للقداس ،و تنظـمُ أبرشيا.

التوجيه 31: تكون الأصوام في الكنيسة الكلدانية: بالأنقطاع عن أكل اللحم في

الأسبوعين الأول والأخير من الصوم الكبير. وفي كل الجمع على

مدار السنة، عدا الجمع الواقعة بين القيامة والصعود، والتي يقع فيها

عيد أو تذكار

التوجيه 32: وبالأنقطاع عن الزفرين والصيام حتى الظهر ، أيام الباعوثة الثلاثة

واليوم الأول من الصوم الكبير والجمعة العظيمة

التوجيه 33: وبالأنقطاع عن أكل اللحم ليلة عيد الأنتقال السيدة ( 14 آب)، وليلة

الميلاد (24 ك1). وان صادف الصوم يوم أحد ، فيعوضان باليوم السابق.

ان أهمَّ ما خص القداس هما التوجيهان ” 15 و 16 “. لم يكن بالأمكان منعها أو عدم تثبيتها ، ولو مؤقتا ، بسبب مطلب الكهنة الواسع بهذا الشأن. ولكن هذا سيخضع مجددا للجنة الطقسية البطريركية ، المهتمة بجذور الطقس اكثر من أهتمامها بثمار القداس وما يبني المؤمنين. للجنة أكيدا وجهة نظر يتمناها الخبراء الطقسيون. أما الرعاة فلم يرتاحوا من جديد لقرار اللجنة. التي كما سبق ونوّهتُ أعلاه هيـأت نصا فيه تغييرات كثيرة ، منها الجيدة ومنها المتذبذبة ، رضي عنها المجمعُ الشرقي والخبراء الطقسيون ، وتمَّ اقراره سنة 2005 ليبدأ اختباره لثلاث سنوات منذ 6-1-2007 ، لكن اغلبية الرعاة أعلنوا رفضهم للنص حتى قبل أن يُطبع!. أبرشية واحدة تتقيد بهذا النص ، والبقية مازالوا على الفوضى الأولى. وهكذا لقد زادوا في الطين بلة ، بكثرة الصيغ المتبعة. وبما أن الكنيسة الكلدانية فقدت سيطرتها المركزية حتى في الشؤون الدينية، يبقى طوبى لمن يقدر أن يقدسَ بشكل يمجدُ اللـه ويقـَّدسُ المؤمنين

ܓ

– مـوقف الفـاتيكان، المرجع الأعـلى

وماذا قالت السلطة العليا في الكنيسة الكاثوليكية ؟. معروف أن روما لا تفرض رأيها وخدمتها ، بل تعرضها لتساعد أصحاب الشأن ليؤدوا رسالتهم بشكل بنـّاء. وقد ساعدت الكنائس الشرقية كثيرا بتوفير المعلومات والخبرات الضرورية لأتخاذ أى قرار. وقد واكب المجمع الشرقي جهود اللجنة البطريركية وقدم لها كل الخبرات اللازمة والمتوفرة.

1- تعـليمات عامة.

لقد أصدر المجمع الشرقي في 6-1-1996 رسالة وتعليمات مكثفة حول كيفية اجراء الأصلاح الطقسي. دعاها ” توجيه لتطبيق المبادئ الليترجية ” الواردة في مجموعة قوانين الكنائس الشرقية. جمَّعَ المجمع في هذا التوجيه كل التعليمات والأرشادات الواردة في القوانين الكنسية. ويهمه قبل كل شيء أن يساعد على ” تعمق أفضل في الثروات الخاصة بالتقاليد الشرقية الأصيلة، الواجب المحافظة عليها بحرص شديد وايراثها جميع المؤمنين”(بند 5). هذا على مستوى عامة الكنائس الشرقية. اما بخصوص بعض الكنائس ،منها ” ذات التقليد القسطنطيني أو الأشوري-الكلداني ، فلسوف يسهر الكرسي الرسولي ، بالأتفاق مع الكنائس المعنية ، على أن يضع لها تعليمات أكثر تفصيلا”(بند6)، ويدعى ” دليل ليترجي خاص”. يدعو الى الحفاظ على التراث الشرقي ويحث حتى أساقفة بلاد الأنتشار اللاتين على الأعتناء بالطقوس الشرقية والحفاظ عليها ودعمها وتشجيعها (بند10). ويؤكد أيضا بان المطلوب في كل اصلاح لا ” فقط الأمانة للتقاليد” بل وايضا ” الأنفتاح على متطلبات عالمنا … والأنسجام مع التقليد الصحيح بحيث لا تبدو التجديدات وكانها جسم غريب اقحم في التنظيم الكنسي. بل تزدهر تلقائيا نوعا ما انطلاقا من النظم المعمول بها ” (بند12). اى اعتبار خصوصيات الطقس مثلا : اللحن ، المشاركة، اعطاء تعليمات حية (عريف الحفل)، التناول تحت الشكلين، … ثم يكررُ في خاتمة التوجيه هذا الهدف وهو :” الأصرارُ على الاستعادة الكاملة للتقليد لا يعني ان يتمَّ ذلك على حساب التكيف ، الضروري هو ايضا، والتحسس الثقافي المعاصر “(بند 112)

وبخصوص جوهر الليترجية يذكر بانها ” القمة والنبع ُ، للحياة المسيحية، اذ تعَّبرُ عنها.. وتذكر بسر المسيح والكنيسة، وتؤ َّونه وتعرضه لتامل المؤمنين ..”(بند14). وان كان الطقس الهوية الخاصة لكل كنيسة الا انه يتفاعل مع بقية الطقوس و ” يعمل في تبادل اخوي مع الكنائس الأخرى، تبادل ترتكز عليه جامعيتها في التنوع والتكيف ” (بند17). وفي كل عملية اصلاح يجب اعتبار الجزء الآخر من الكنيسة، الجزء غير الكاثوليكي، لتعزيز الوحدة معها. ولتحقيق ذلك الهدف حدد المجمع الشرقي الشروط الضرورية للأصلاح ، وهي: 1- أمانة دينية تجاه التقاليد القديمة الخاصة بالكنائس الشرقية؛ 2- معرفة متبادلة فضلى ؛ 3- تعاون وتقدير اخوي للوقائع والقلوب “بند 21 صلاحية التشريع الليترجي.

ان السلطة الصالحة لتنظيم العبادة الألهية ، حسب القوانين 657و668 ،في الكنائس البطريركية ” هي البطريرك مع موافقة سينودس الأساقفة ، الذي يلجأ بدوره الى تعاون لجنة الكنيسة البطريركية ” بند 22 وللأسقف الأبرشي دور خاص ، حسب القوانين 199 و 289 ” كونه رئيسا ومنشطا وحارسا للحياة الليترجية بأجمعها في الأبرشية “. اى انه ” لا يتصرف على اساس حكمه الذاتي او العوائد المحلية ، بل يرجع الى التراث العائد الى الكنيسة ” ، وتكون سلطة الأسقف ” مشاركة في سلطة أعظم تسوس الحياة الليترجية والتي تعود الى الكنيسة ذات الشرع الخاص” بند23 أما الكرسي الرسولي فيحترم الليترجيات الشرقية ويرفض ان تذوب في الليترجية اللاتينية ويساعدها على التطور. فهو يجسد الخلاص ويحافظ على وديعة الأيمان ويذود عنها. وعليه وحسب القانون 657 يعود الى الكرسي الرسولي ان يراجع النصوص الليترجية قبل اعلانها من قبل البطريركية بند24 المشاركة في التقديس

حسب القانون 700 يمكن الأشتراك في التقديس مع الأسقف اومع كاهن آخر ” كي تظهر وحدة الكهنوت والذبيحة”. ويفضلُ ” الأشتراك في التقديس على ما يسمى احتفالات فردية بدون الشعب”. وتلغى نهائيا ” اقامة قداديس فردية ومستقلة على عدة مذابح في المكان عينه والوقت عينه”بند 57ܕ

– مستلزمات القـداس

أ

ترك جانبا هندسة الكنيسة ، ريازتها، لأنه لا توجد كنيسة مبنية بتلك التصاميم وذلك التخطيط الذي يتطلبه القداس الكلداني. لاسيما ونحن هنا في اوربا لا نملك كنائسنا الخاصة عدا القليل جدا. وحتى تلك كانت جاهزة على الريازة الغربية. ويحدث كثيرا ونقدس في كنائس بروتستانتية. ولا صلاحية لنا لتغيير هيكلية تلك الكنائس. ونضطر الى الأقتناع بالموجود والتكيف معه.

أما ما يخص المذبح ومواده فنحن نتحكم فيها. ولذا من الضروري ان نعرف كيف يجب ان يرَّتب المذبح ، وكيف نتفاعلُ معه

اتجاه الكنيسة والمذبح

يعلو الصليبُ صدر الكنيسة أو المذبح نفسه. كان المذبح سابقا شبه ملتصق بالحائط. ولما يعلوه الصليب تتحدد عندئذ اتجاهات الكنيسة. وبما ان المذبح في الجهة الشرقية من الكنيسة يكون وجه الكاهن عندئذ الى الشرق. ويُصبحُ الشمالُ الى يساره، والجنوب الى يمينه. وهكذا ايضا بالنسبة الى الشعب. ولكن بما أن الأتجاهات تتحدد تبعا للصليب وليس للكاهن لذا يكون يمين الكنيسة مع يمين الصليب حيث ينصُب عادة عرش الأسقف. والشمامسة المصطفون من جهته يُدعون ” الجوق او الفريق الأول ، او الجوق الفوقاني قدمايى

ܩܲܕܡܵܝܹ̈ܐ

القس بول ربان

للحصول على نسخة كاملة

تحضير لمحاولة توحيد القداس بين الكهنة في كل اوربا

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO