السنة الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية

السنة الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية

السنة الطقسية في كنيسة المشرق الكلدانية

المقدّمة

‏لا نطمح، في تقديم دراسة شاملة تشرح “السنة الطقسية الكلدانية”، شرحاً وافياً على صفحات هذا المقال، فالموضوع هام خطير لان “السنة الطقسية” تغطي حياة المؤمنين الروحية عبر أشهرالسنة ألاثني عشر، وهو موضوع أوسع من أن تحتويه بضع صفحات

‏إن جُلّ ما نبغيه، هو تقديم مدخل صغير لبنية السنة الطقسية الكلدانية، مع شرح وجيز لكل من عناصرها، كمقدمة لدراسات متكاملة، تحلل مستقبلا كل فترة من فتراتها على حدة، وتتقصى جذورها، وتشرح دورها في إنعاش حياة المؤمنين ألدينية، وتستعرض ‏الأفكار اللاهوتية الكامنة في صلواتها وترانيمها

السنة الطقسية

‏تهدف الكنيسة من تنظيم مواسم السنة الطقسية إلى تغلغل حضور الرب يسوع في تضاعيف حياة المؤمنين بواسطة الاحتفالات الطقسية التي تقوم بها خلال سنة واحدة، وذلك إحياءً لذكرى الأحداث ‏الخلاصية التي عاشها يسوع المسيح على الأرض مدة ثلاث وثلاثين سنة تقريباً، أي أحداث التجسد، الميلاد، العماد، اختيار الرسل، التبشير بملكوت الله، صنع الأعاجيب، موته وقيامته، تأسيس الكنيسة جسده السري، التي توجه أشواق أبنائها إلى عودته في آخر ألازمان

نشأت “السنة الطقسيةحول حدث موت الرب يسوع وقيامته المجيدة إذ نفّذ المسيحيون أمر المخلص القائلاصنعوا هذا لذكري ” (لوقا22: 19)، فأحيوا ذكرى هذا الحدث أثناء احتفالهم برتب القداس وذلك كل نهار احد ومنذ بداية عهدهم (اعمال20: 7‏) فالأحد هو عيد القيامة ‏الأسبوعي ثم عيّن المسيحيون في أواخر القرن الميلادي الثاني واحداً من آحاد السنة ليحتفلوا بقيامة يسوع بصورة خاصة

هكذا انطلقت السنة الطقسية المسيحية من مراسيم نهار الأحد، ونمت بتنظيم احتفال القيامة السنوي، وتطورت بإنشاء الأعياد التي تحيي ذكرى سائر أحداث حياة يسوع كما أدخلت الكنيسة في الدورة السنوية ذكرى الشهداء والقديسين وفي مقدمتهم العذراء مريم، أم يسوع وأمنا

السنة الطقسية لكنيسة المشرق الكلدانية

قام البطريرك إيشوعياب الثالث الحديابي (649-659 م) بتنظيم السنة الطقسية لكنيسة المشرق تنظيما رائعا، بحيث يعيش المؤمنون مراحل تدبير الخلاص عبر مواسم السنة واعتمد في ذلك تقليدين سادا قبل زمانه: التقليد الرهباني للدير الأعلى الكائن في الموصل، والتقليد الكاتدرائي لكنيسة كوخي البطريركية في ساليق (المدائن) فأزال الفوارق بين التقليدين، ووحدهما في تقويم طقسي واحد

قسم البطريرك إيشوعياب الثالث السنة الطقسية إلى سبع فترات، تحتوي كل فترة مبدئيا على سبعة أسابيع أسماها أي أسابيع، ثم أضاف إليها فترتين أخريين، الأولى في مقدمة السنة الطقسية والأخرى في نهايتها، تحتوي كل واحدة منهما على أربعة آحاد، لتبدأ السنة وتنتهي على شكل صليب

 

وفيما يلي أسماء هذه الفترات:

1- فترة البشارة أربعة أسابيع مع أسبوعين للميلاد

2- فترة الدنح (الظهور) سبعة أسابيع

3- فترة الصوم الكبير سبعة أسابيع

4- فترة القيامة سبعة أسابيع

5- فترة الرسل سبعة أسابيع

6- فترة الصيف سبعة أسابيع

7- فترة إيليا-الصليب سبعة أسابيع

8- فترة موسى سبعة أسابيع

9- فترة تقديس الكنيسة أربعة أسابيع

فترة البشارة

‏تبدأ السنة الطقسية الكلدانية بفترة البشارة (المجئ)، وقوامها أربعة آحاد ‏تسبق عيد الميلاد المجيد، وهدفها إعداد المؤمنين لهذه الذكرى الخلاصية لذا تُتلى ‏على مسامعهم خلال القداس نصوص الإنجيل التي تسرد الأحداث الخلاصية التي سبقت ميلاد يسوع واعدت له، وذلك على النحو التالي:

الأحد الأول: بشارة الملاك لزكريا الكاهن ( لوقا 1/1-25)

الأحد الثاني: بشارة الملاك لمريم العذراء وزيارتها لنسيبتها إليشباع (لوقا1/26-56)

الأحد الثالث: ولادة يوحنا المعمدان (لوقا 1/57-80)

الأحد الرابع: بشارة الملاك للقديس يوسف (متى 1/18-25)

تفتتح فترة البشارة بترنيمة رائعة ترتل عشية الأحد الأول من البشارة إنها ترتيلة عريقة وغنية بمعانيها اللاهوتية وفيما يلي ترجمتها: “إن الله الكلمة (المولود) من الآب، لم يتخذ هيئة (فيلبي 2/7) العبد من الملائكة (عبرانيين 1/5) بل من زرع إبراهيم، وأتى إلينا في ناسوتنا بنعمته، ليخلص جنسنا من الضلال

فترة الميلاد

تحتفل الكنيسة الكلدانية بعيد الميلاد في 25 كانون الأول، وتخصص الأحدين التاليين لأحداث ما بعد الميلاد ففي قداس الأحد الأول يُقرئ نص الإنجيل بحسب متى 2: 1-23 الذي يسرد أحداث زيارة المجوس، واستشهاد أطفال بيت لحم، وهرب العائلة المقدسة إلى مصر ثم عودتها إلى الناصرة في الجليل ويُقرئ في قداس الأحد الثاني نص الإنجيل بحسب لوقا 2: 21-52، الذي يسرد أحداث الختانة ورتبة تطهير العذراء، ثم فقدان يسوع ووجدانه في الهيكل والعودة إلى الناصرة

تجدر الإشارة إلى أن عيد العذراء مريم المشرقي الأكثر قدماً والأصيل يأتي في هذه الفترة يحتفل به الآثوريون في الجمعة الثانية بعد الميلاد، أو الجمعة الأولى إذا صادفت جمعة واحدة بين عيد الميلاد وعيد الدنح ويحتفل الكلدان بهذا العيد في اليوم الثاني من عيد الميلاد، ويسمونه “عيد تهنئة العذراء مريم

فترة الدنح “الظهور

تحتفل الكنيسة الكلدانية بعيد الدنح في السادس من شهر كانون الثاني من كل سنة تعني كلمة الدنح السريانية شروق الشمس، وتستعمل هنا للدلالة على ظهور الرب يسوع للعالم وبدء رسالته التبشيرية يوم عماده في نهر الأردن وتبدأ هذه الفترة بالأحد الذي يلي عيد الدنح، وتدوم مبدئياً سبعة أسابيع، إلا أن مدتها، في الواقع، تتراوح ما بين أربعة أو تسعة أسابيع، وهذا الأمر مرتبط بتاريخ عيد الفصح المجيد

ويمكن اعتبار هذه الفترة “زمن التذكارات”، إذ يُحتفل بأعياد القديسين في أيام الجمع الواقعة فيها، على النحو التالي:

الجمعة الأولى: تذكار مار يوحنا المعمدان

الجمعة الثانية: تذكار الرسولين مار بطرس ومار بولس

الجمعة الثالثة: تذكار الإنجيليين الأربعة

الجمعة الرابعة: تذكار الشهيد مار أسطيفانوس

الجمعة الخامسة: تذكار الآباء اليونان

الجمعة السادسة: تذكار الملافنة السريان والرومان

الجمعة السابعة: تذكار شفيع الكنيسة المحلية

الجمعة الثامنة: تذكار الشهداء الأربعين

الجمعة التاسعة: تذكار الموتى المؤمنين

كما يقيم أبناء كنيسة المشرق، الكلدان والآثوريين، خلال هذه الفترة صياماً يسمونه “باعوثا” أي طلبة أهل نينوى، وذلك خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من الاسبوع الثالث الذي يسبق الصوم الكبير، وذلك إحياءً لذكر الشفاء الذي منّ به الله على أجدادهم من الوباء الذي انتشر في منطقتي كركوك ونينوى أيام البطريرك حزقيال (570-581م) ثم ارتبط هذا ‏الصيام بصيام أهل نينوى المذكور في سفر يونان

فترة الصوم الكبير

‏يبدأ الصوم الكبير في ليتورجيا كنيسة المشرق نهار الاثنين السابع قبل احد القيامة، ويدوم أربعين يوماً، يعدّها المؤلف المجهول (القرن 9‏) على النحو التالي، حيث يقول: “يدوم الصوم أربعين يوما، أي ستة أسابيع، في كل أسبوع ستة أيام، لأننا لا نصوم أيام الآحاد. هكذا يصبح المجموع ستة وثلاثين يوماً، يضاف إليها أربعة أيام من أسبوع الآلام تمثل الجمعة نهاية الصوم، لذا نحتفل بعد صلاة عشية الجمعة بقداس الفصح” (أنظر الحاشية رقم1).

و‏نجد خلال أيام الصوم الكبير، ثلاثة أنواع من الاحتفالات الأفخارستية:

1- أيام الآحاد: يقام القداس الإلهي كاملا.

2 ‏-أيام “أسابيع الأسرار” : ‏وهي أيام الأسبوع الأول والرابع والأيام الثلاثة الأولى من أسبوع الآلام، وأيام الجمع حيث يقام قداس خاص بالتناول، يحتوي على عناصر القداس الاعتيادية عدا رتبة التقديس (الأنافورا)

3- “الأيام البسيطة” الأخرى: يقوم الرهبان المتوحدون أثناءها بتناول القربان المقدس في صوامعهم، وقد احتفظ كتاب الفرض الإلهي (الحوذرا) بترتيلة التناول خلال ‏هذه الأيام.

فترة القيامة

تبدأ هذه الفترة الطقسية الرابعة بأحد القيامة، وتنتهي باليوم الخمسين، أي بأحد العنصرة. وتستهل احتفالات عيد القيامة، بصلاة عشية العيد، وكان يُمنح أثناءها سر العماد للموعوظين، ويحتفلون برتبة الغفران للتائبين بالقداس الفصحي ثم تلي سهرة القيامة والقداس الصباحي الكبير، ويقام أثناءه طواف سلام القيامة. ويسمى الأسبوع الأول بعد القيامة بـ”أسبوع الأسابيع” (لاعتباره أعظم الأسابيع) ويحتفل خلاله بقداس يومياً، كما يمتاز باحتفالات خاصة للمعمدين الجدد.

‏تدعى الجمعة الأولى من هذه الفترة بـ”جمعة المعترفين” إذ تحيي ذكرى الشهداء المسيحيين الذين قتلوا في الاضطهاد الذي شنّه الملك الفارسي شابور الثاني (309-379‏م ) عليهم، وكان من بينهم البطريرك الشهيد مار شمعون برصباعي. ويصادف عيد الصعود نهار الخميس السادس من هذه الفترة، وفي عشية هذا العيد يخرج المصلّون أثناء صلاة المساء من داخل الهيكل إلى فناء الكنيسة، حيث يقيمون في معبد خاص يسمى “بيت الصلاة” الصلوات الفرضية والقسم الأول من القداس أي رتبة كلام الله، بسبب شدة حرارة الصيف.

فترة الرسل

تبدأ فترة الرسل بأحدالعنصرة، وهي ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ ومنحهم نور العلم وقوة العزيمة لينطلقوا ويبشروا بإنجيل الخلاص في العالم كله وتدوم هذه الفترة سبعة أسابيع. وتدعى الجمعة التي تتبع الأحد الأول من الرسل بِـ”جمعة الذهب”، لأنها تحيي ذكرى المعجزة الأولى التي صنعها الرسولان بطرس ويوحنا، حينما شفيا المقعد الجالس على عتبة باب هيكل أورشليم (أعمال 3: 1-10)، وذلك إشارة إلى قول القديس بطرس “لا فضة عندي ولا ذهب، ولكني أعطيك ما عندي، باسم يسوع المسيح الناصري امش! فأمسكه بيده وأنهضه“.

وقد كان الأحد الأول من الرسل يمثل مدخلاً لصوم يدوم خمسين يوماً، ينتهي بالجمعة السابعة من هذه ‏الفترة. و‏يرتقي هذا الصوم إلى ما قبل القرن الميلادي الرابع، إذ يذكره مار أثناسيوس الأسكندري (أنظر الحاشية رقم2)، وتذكره ‏السائحة إيجيريا (أنظر الحاشية رقم3)، ويحدد كتاب قوانين الرسل هدفه قائلاً: إن “التذكير بجدية الحياة المسيحية بعد فترة أفراح واحتفالات القيامة التي دامت طويلاً، أي خمسين يوماً” (أنظر الحاشية رقم4).

فترة الصيف

يحتفل نهار الأحد الأول من فترة الصيف بتذكار الأثني عشر رسولاً تدوم هذه الفترة عادة سبعة أسابيع. وتعتبر هذه التسمية، “الصيف”، تسمية غريبة، إذ أنها المرة الوحيدة التي لا يسمي فيها كتاب الفرض (الحوذرا)‏ فترة طقسية باسم ديني، حيث لا علاقة لتسمية “الصيف” المدنية بعيد طقسي أو بشخصية من الكتاب المقدس.

وتتسم هذه الفترة بطابع توبوي واضح يظهر من خلال عناصر ليتورجية عديدة، منها:

1- التسبحة التي ترتل في نهاية جلسة الصلاة (موتبا) للآحاد الفردية، ومطلعها “أيتها النفس التي شاخت في الإثم، انهضي وتجددي بالتوبة” (أنظر الحاشية رقم5).

2- تطلق على هذه الفترة أحياناً تسمية ، أي “اغسلني”، إشارة إلى ترتيلة المساء للجمعة الأولى من هذه الفترة، وفيما يلي ترجمتها:

اغسلني فابيض أكثر من الثلج (مز50/9): اغسلني يا رب بدموع توبتي، وامنحني غفران الذنوب، بمراحمك ونعمتك واغفر ذنوبي بتوبتي أيها المخلص الوفيرة مراحمه، وأشفق عليّ سيدي” (أنظر الحاشية رقم6).

3- اختيرت لهذه الفترة نصوص إنجيلية تحث على التوبة، فيُقرأ مثلاً مثل نص الابن الشاطر في الأحد الثالث من الصيف.

زمن إيليا/الصليب

تتكون هذه الفترة من آحاد النبي إيليا وآحاد الصليب، وهي سبعة يقترن فيها اسم الصليب بسابوع إيليا منذ الأحد الرابع لإيليا، لأن عيد الصليب يتبع الأحد الرابع من إيليا، لذا تضاف تسمية آحاد الصليب على آحاد إيليا. وتعالج فترة إيليا/الصليب وفترة موسى التي تتبعها المعاني اللاهوتية والروحية لعيد التجلي، الذي احتفل به في السادس من آب، وعيد الصليب، الذي احتفل به في 13(14) أيلول، وذلك على النحو التالي:

1- سميت هاتان الفترتان بفترة إيليا وفترة موسى إشارة إلى حادثة تجلي يسوع على الجبل محاطاً بالنبيين إيليا وموسى.

2- تأتي فترة إيليا قبل عيد الصليب، لأن هذا العيد يرمز إلى عودة يسوع في آخر الأزمان بصحبه صليبه الظافر علامة النصر الحاسم على الشر. ويعتقد أن إيليا النبي سيسبق عودة يسوع هذه، ليحارب ابن الهلاك ويفضح ضلاله.

3- يقيم الطقس المشرقي الكلداني خلال هذه الفترة صياماً يدوم أربعين يوماً، يبدأ بالأحد الأول من إيليا وينتهي بالجمعة السابعة منه، لإعداد المؤمنين لعودة يسوع المظفرة والدينونة الأخيرة.

فترة موسى

وهي فترة ذات طابع توبوي، ذكرنا معانيها في الفترة السابقة، مدتها غير ثابتة، لا تتعدى أربعة أسابيع، إلا أننا نجد في كتاب الفرض (الحوذرا) صلوات وفروضاً لسبعة أسابيع، لكي يشبه الفترات الطقسية الأخرى.

فترة تقديس الكنيسة

تختتم السنة الطقسية المشرقية الكلدانية بفترة “تقديس الكنيسة”، وقوامها أربعة آحاد. ويضيف كتاب الفرض (الحوذرا) إلى تسمية “تقديس الكنيسة” اسماً آخر هو “التجديد، وذلك على النحو التالي: “الأحد الأول من تقديس الكنيسة ويسمى التجديد“- . وتشير العبارة إلى عيد تجديد تكريس هيكل أورشليم (1 مك 4/59)، وقد انتقل هذا العيد إلى الليتورجيا المسيحية ليصبح عيداً يحيي ذكرى تكريس إحدى الكنائس المحلية، ثم تحول مفهومه المادي من ذكرى تكريس بناية كنيسة ما إلى المعنى الروحي-اللاهوتي، أي التأمل بصفات الكنيسة جسد يسوع السري، أي شعب الله، فتطور العيد من عيد يحتفل به في يوم واحد إلى فترة تأمل تدوم شهراً كاملاً.

ويطلق كتاب الفرض على هذه الفترة تسمية أخرى أحياناً وهي أي الدخول”، لأن المشارقة يدخلون خلال صلاة مساء الأحد الأول منها من فناء الكنيسة إلى البيم داخل الهيكل بسبب قرب موسم الشتاء، بعد أن كانوا يقيمون الصلوات الفرضية والقسم الأول من القداس، أي رتبة كلام الله، في فناء الكنيسة أثناء أشهر الصيف، كما رأينا سابقاً.

الخاتمة

يظهر لنا بجلاء أن المشارقة نظّموا دورة صلواتهم الطقسية بأسلوب منطقي بحيث يحتفلون بمراحل تدبير يسوع الخلاصي كله عبر أشهر السنة. تبدأ الدورة بفترة البشارة وتنتهي بفترة تقديس الكنيسة، التي هي امتداد لحضور الرب في البشرية عبر الأجيال. ثم أضاف الطقس المشرقي تذكار القديسين والشهداء، وجعلوا هذه الأعياد أيام الجمع عادة، لأن قديسي القرون الأولى كانوا خاصة من الشهداء الذين شاركوا المسيح في آلامه الخلاصية.

المطران جاك اسحق

(1)    المؤلف المجهول (كونولي) عرض الطقوس، الجزء الثاني، ص(51-52)

(2)    Apologia de fuga c 6 PG

(3)    Peregrination, c 44(ed Petre,P 252)

(4)    Cost Apost 5,20,14(ed Funk p 299,5 ss)

(5)    بيجان، الحوذرة، المجلد الثالث ص185

(6)    المصدر ذاته، المجلد الثالث ص18

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO