لقاء بين شيخ الأزهر وسفير الفاتيكان في مصر ينتهي بمشادة

لقاء بين شيخ الأزهر وسفير الفاتيكان في مصر ينتهي بمشادة

وكالات – القاهرة

أفادت جريدة الدستور الأصلي المصرية أن مشادة، وصفتها بـ”العنيفة”، وقعت في وقت سابق، بين د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ورئيس الأساقفة مايكل فيتزجرالد، سفير الكرسي الرسولي “الفاتيكان” في القاهرة، حول إعادة الحوار بين الطرفين، تسببت في استمرار القطيعة بينهما.

 وأضافت الصحيفة المصرية، نقلاً عن مصادر وصفتها بالـ”مطّلعة”، أن اللقاء حضره كل من الأنبا بطرس فهيم، النائب السابق لبطريرك الأقباط الكاثوليك، والشيخ محمود عزب، رئيس لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر الشريف، وأن شيخ الأزهر طلب من السفير البابوي أن يقدم البابا بندكتس السادس عشر “اعتذار واضح وصريح” حول التصريحات التي أدلى بها بعد وقوع حادث تفجير كنيسة القديسين مار مرقس والبابا بطرس للأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، بداية العام الحالي، والتي اعتبرتها القاهرة، خاصة من جانب الأزهر والخارجية المصرية تدخلاً في الشؤون الداخلية المحلية.

وأوضحت الصحيفة، بأن المونسينيور فيتزجرالد رفض رفضاً قاطعاً تقديم الفاتيكان اعتذاراً حول تصريحات لم تسئ لأحد، ولم تتعرض للإسلام أو المسلمين بسوء، بل جاءت لتوصيف ما جرى في حادث كنيسة القديسين.

 وجاء تصريح البابا بندكتس السادس عشر خلال عظته “طريق السلام”، حيث قال ما يلي: “أبلغت بمزيد من الألم خبر الاعتداء ضد الأقباط المسيحيين في الإسكندرية بمصر، هذه الجريمة الآثمة، تشابه ما حدث في العراق بوضع قنابل بجوار منازل المسيحيين، بهدف إرهابهم ودفعهم لترك بلادهم”. وأشار البابا إلى “إن هذا الحادث جريمة بحق الله والبشرية جمعاء”، وأضاف: “من اجل مواجهة خطط العنف التي تستهدف المسيحيين والسكان كافة، ارفع الصلاة إلى الله من اجل الضحايا وأسرهم، كما أشجع الجماعات الكنسية كي تثبت في الإيمان وتكون شهادة اللاعنف جوهر الكتاب المقدس”.

 

  GMT م 02:28 06 تموز 2011

http://www.abouna.org/Details.aspx?tp=0&id=8769

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO