Month: July, 2011

في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا يدعو لعدم نسيان المعانين من الجوع

أطل قداسة البابا بندكتس السادس عشر ظهر اليوم الأحد من شرفة القصر الرسولي الصيفي ببلدة كاستيل غاندولفو القريبة من روما ليتلو صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين القادمين من إيطاليا والخارج. وتحدث الحبر الأعظم عن إنجيل هذا الأحد بحسب القديس متى (14،14) حول أعجوبة تكثير الخبز وقال، فلمّا كان المساء اقترح التلاميذ على يسوع أن “يصرف الجموع ليذهبوا فيشتروا طعاما”، فقال يسوع “أعطوهم أنتم ما يأكلون” ولكن ليس عندهم غير خمسة أرغفة وسمكتين وبعدها “رفع يسوع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة وناولها تلاميذه، والتلاميذ ناولوها الجموع” ما يذكّرنا بسر الافخارستيا. وأشار البابا في كلمته إلى أن الرب يحث التلاميذ على توزيع الخبز على الجموع ويعلّمهم ويعدّهم بهذا الشكل للرسالة الرسولية في المستقبل: فعليهم أن يحملوا للجميع غذاء كلمة الحياة والأسرار. وأضاف الأب الأقدس أن الرب يقدّم لنا مثالا معبّرا لشفقته على الناس، وأشار إلى أن ذلك يحملنا على التفكير بالعديد من الأخوة والأخوات الذين يعانون هذه الأيام في منطقة القرن الأفريقي بسبب التبعات المأساوية للجوع، وأكد بندكتس السادس عشر أن المسيح متنبّه للحاجات المادية، ولكنّه يريد إعطاء المزيد، لأن “الإنسان يحتاج دوما لأكثر من ذلك”، وأشار الأب الأقدس إلى أنه، وفي الافخارستيا، يجعلنا يسوع شهودا لشفقة الله نحو كل أخ وأخت وتنبع هكذا حول سر الافخارستيا خدمة المحبة إزاء القريب. كما ذكّر البابا بالاحتفال هذا الأحد بعيد القديس اغناطيوس دي لويولا، مؤسس الرهبنة اليسوعية، ورفع الصلاة سائلا الطوباوية مريم العذراء أن تفتح قلبنا على الشفقة نحو القريب والمقاسمة الأخوية. وبعد صلاة التبشير الملائكي، وجّه بندكتس السادس عشر تحياته للمؤمنين بلغات عديدة، ودعا الجميع ـ وخلال فترة الاستراحة الصيفية ـ إلى عدم نسيان المحتاجين والمعوزين، وأشار إلى أن يسوع ـ وفي إنجيل هذا الأحد ـ يذكّرنا بأنه لا يجوز أن نكون لا مبالين أمام مأساة الجياع والعطاش، ويشجّعنا على مقاسمة الخبز مع المحتاجين

المصدر: راديو الفاتيكان

الأحــد الأول للصيف نوسَـرْدْئيل

الأحــد الأول للصيف

:نوسَـرْدْئيل

31-07- 2011

القـراءات الطقسية

القـراءة : أعمال 5: 12-32:–

الرسلُ يبَّشرون ويُجرون معجزات فيتكاثرُ المؤمنون

رغم تهديد وآضطهاد اليهود لهم .

الرسـالة: 1كورنثية 4: 9-16؛ 2كور 1: 8-14:–

يتعَّرضُ الرسولُ للأهانة والضيق ونكران

الجميل والأضطهاد، لكن اللـه لا يُخـَّيبُه ولا يُهمله بل باركه ، وسنده وأنقـذه من خطائر عديدة.

الأنجـيل : لوقا 14: 1-14:–

لا تمنعُ الشريعة عملَ الخير يومَ السبت أو الأحد. فالتلميذ مدعوٌ الى الأهتمام دائما بعمل الخير والبقاء متواضعًـا.

هل يحُّـلُ الشـفاءُ في السبت ؟

دار كلامُ الإنجيل حول موضوعين : السبت ثم التواضع.

أما عن السبت ، الذي نرّكزُ عليه اليومَ حديثـَنا، فكان السؤال حول مدى إمكانية العمل فيه لعدم المساس بقدسيته واللأنصياع لأمر اللـه :” أذكـُرْ يومَ السبت وقدسْهُ لي. في ستة أيام تعملُ.. واليوم السابع سبتٌ – أي راحة !- للرب الاهِك. لا تـَقـمْ فيه بعمل ما ..” (خر20: 8-10).

تمادى اليهودُ في تفسير كلام اللـه متشددين الى حدّ التطرف. حتى انبرى مرة ً كاهنٌ وأعترض بشدة على طلب الشفاء في السبت ، مُصَّرحا:” لديكم ستة أيام يجبُ العملُ فيها، فتعالوا واستشفوا خلالها، لا يومَ السبت “(لو13: 14). وكان هذا تقريعا مُبَّطـنـًا ليسوع نفسه واتهامه بمخالفة الشريعة بمزاولته العمل يوم السبت. وقد أعلنوها بصريح العبارة :” ليسَ هذا الرجلُ من اللـه، لأنه لا يرعى السبت ” (يو9: 16). انما الأتعسُ هو أنهم ، ولما مسَّ الأمرُ مصالحهم المادية ، تساهلوا عَـلـنا في غضِّ النظر عن الشريعة. فقد توَّسعوا في السماح لأنفسهم صيانة مصلحتهم حتى على حساب الشريعة.

سبق يسوعُ ورَّدَ سيفَ التهمةِ إلى نحورهم ناعتـًا اياهم بـ “المرائين “، وكرَّرَ الآن فضحَه نواياهم الشريرة ،كاشفا مخالفاتهم الصريحة للشريعة ، قال :” من منكم يقعُ ابنه أو ثورُه في بئر يومَ السبت ،فلا ينتشله منها حالا “؟. وذكر الانجيليون إضافات أخرى ليسوع بهذا الخصوص فقال :” وكم يفوقُ الأنسانُ الخروفَ “؟(متى12: 11-12). وأضاف لوقا على لسان يسوعَ قوله عندما شفى المرأة القوساء :”وهذه ابنة إبراهيم قد ربطها الشيطانُ.. أفما كان يجب أن تحَّلَ من رباطها يوم السبت “؟(لو13: 15-16).

استاء اليهودُ كثيرا من موقف يسوع ازاء السبت ، وحاولوا مرة أن يقتلوه (يو5: 18). كان حسدُهم من يسوع (مر15: 10) قد غشى على عيون فكرهم وزادَ في طين علاقتهم به بـلـَّـة ً. فسجَّلَ يسوعُ عليهم تناقضهم بين أقوالهم وأفعالهم وثـَّبتَ عليهم تهمتين علنيتين :1= أخذ َ الحيوانات يوم السبت الى البئر واسقائهم الماء؛ 2= انتشالها من البئر اذا سقطت فيه !!.

بهذا أكد يسوعُ أنْ ليسَ كلُ تفسير للشريعة مطابقا لفحواها أو هدفها كما حدده لها المُشَّرعُ الألهي. فالشريعة ُ قامت من أجل خير الإنسان وخدمته وراحته، ولاسيما ضمان حياتِه الأبدية. هذا ما سيؤكد عليه الرب :” السبتُ جُعل للإنسان، وليس الإنسان للسبت “(مر2: 27).

لذا لا فقط لا تمنعُ الشريعة ُعملَ ما هو خيرٌ وضروريٌ لخلاص الإنسان ، بل والشريعة توصي به لأنها جاءَت أصلا لخدمة الإنسان. وإذا عارضت الشريعة ُ الموسوية، وهي من بشر، مصلحة الإنسان الجوهرية أي خلاصه، وهذا الأخير من اللـه، عندئذ تتوقفُ شريعة البشر وتعلو شريعة ُ اللـه ويجبُ احترامها وطاعتها. وقد تجَّسدَ اللـه وجاء ليخلص الإنسان لا ليهلكه (يو3: 17)؛ جاءَ يريدُ رحمة ً لا ذبيحة(متى9: 13)؛ جاءَ يوفرُ له الحياة (يو10: 10)، ولا يريدُ الموتَ حتى ولا للخاطئ (2بط3: 9).

يرفضُ اليهودُ ليسوع ان يحُّـلَ الشريعة ، كما سبقوا ورفضوا آلوهيَتـَه ولم يعترفوا به مسيحا. لكن رفضهم لا يُغـّيرُ الحقيقة. والحقيقة هي انه هو فعلا ” المسيحُ ابن اللـه الحي”!. انه اللـه شاءوا أم أبوا. وعليه ، ولأنه أسمى من موسى ، فهو يعرفُ أحسنَ منهم وحتى من موسى ما هو روحُ الشريعة ، وما يجب عليه ان يكون. وهو وحدَه يقررُ ما يجب ان يحمله كلُ دستور او نظام بشري من هدف. لأنه هو ” ربُ السبت “(متى12: 8؛ مر2: 28). أعطى الربُ لموسى الوصايا ومنها وصية تقديس يوم السبت (خر20: 8)، لأنه أراد الخيرَ للإنسان. وهو الرب نفسُه يشفي اليومَ المرضى في السبت لأنه ما زال يريدُ الخيرَ للإنسان. لأنَّ عملية الخلق والعهد للخلاص لم تتوقف يوما، بل تستمرُ فتعملُ لتكتملَ،:” أن أبي مازالَ يعملُ. وأنا أيضا أعملُ “(يو5: 17)؛ وسيتمددُ عمل اللـه هذا من خلال الكنيسة الى نهاية العالم.

هكذا لسنا كلنا نحن البشر مؤ ّهلين لتفسير ارادة اللـه ، على هوانا. اللـه وحدَه أوحى. وهو وحدَه أيضا يوحي بالحق الى كنيسته (يو16: 13) من خلال رسله المختارين الذين أرسلهم (يو20: 21) ، وخولهم أيضا تفسير هذا الوحي (2بط 1: 21). واللـه وحدَه يضمنُ مصداقية وكلائه ويعصمهم في أداء مهمتهم من الانزلاق في الخطأ (لو22: 32؛ متى16: 19؛ 18: 18). هذا من جهة. ومن جهة أخرى ناقضَ يسوعُ تفسيرَ اليهود لشريعة السبت وليس الشريعة َ نفسَها في جوهرها. لقد رفعَ الغبار عنها وأعاد إليها نقاوتها الأولى ،” كما كانت منذ البدء ” (متى 19: 8). لأنه جاءَ ليكملها لا لينقضها (متى 5: 17).

وكملَ يسوعُ الشريعة بأن أقام الأحدَ عوضَ السبتِ ليكرسَه المسيحيون للرب ويتقدسون به. فقـد قام يومَ الأحد وقدَّسَـه ، وكرّسه لنفسه. فتبعه الرسل من بعده يحفظون الأحد ويقدسونه خارج الهيكل وفي بيوتِ المؤمنين (أع2: 46؛ 20: 7؛ 1كور 16: 2). واستمرت الكنيسة ُ عبر الفي سنة تقدّسُ الأحد وتدعو المؤمنين الى التوقف عن العمل فيه للتفرغ لعبادة اللـه والتثقيف الأيماني ولاسيما لعمل الخير. نعم تعَّودَ المسيحيون منذ عهد الرسل على الاجتماع ، يومَ الأحد للتعلم والصلاة والعبادة (أع: 46)، وأيضا لجمع التبرعات والصدقات للصرف على المحتاجين (1كور16: 2).

وقد وصلَ الدورُ الينا. وليفحص كل واحد منا ذاته : أفكاره وأعماله، وينظر كيف يقدسُ يومَ الرب ؟ وكيف يرتاحُ فيه ؟ وكيف يعملُ فيه الخير للآخرين ؟. ترى ألا نتحجج بقدسية الأحد وبوصية الكنيسة فندينُ غيرَنا ؟ ألا نتاجرُ ونعملُ بحريتنا ، ونبررُ سلوكنا ونحمي بذلك مصلحة ما مادية؟؟. وهل نقيسُ راحة الأحد بعدم الدرس أو الاستحمام أو الغسيل حتى الضروري ، أم نلتزم بالاشتراك في القداس الإلهي لسماع كلام اللـه، ولقاء الأخوة ، والتبرع لسد حاجات الكنيسة والمعوزين ؟؟. لا ننسى أن الأحد لا يطالبُنا فقط بالحضور الجسدي في الكنيسة ، بل يدعونا الى المشاركة في حياة المسيح مخلصنا و في خيراته الروحية. انه يوم نرتاحُ فيه من هموم الجسد والدنيا ، ونغتسل فيه عن إساءاتنا وشرورنا ، وتتغذي من القوت الألهي ليحفظ فينا قوة الحياة الروحية فنقوى على مقاومة الشر فينا وفي العالم. الأحد هو اليومُ الذي نخرج فيه من عزلتنا لنلتقي الآخرين ونتكاتف ونتضامن معهم لمواجهة صعاب الحياة وتوفير سبل الراحة للبشرية جمعاء. الأحد هو اليوم الذي نجلس فيه وننظر الى الأبدية ،وليس الى الكتب والأجهزة والسوق والأشهر والسنين، ونخطط ُ لمسيرتنا نحو الأبدية فنقتني فيها الحياة المجيدة والهنيئة ، التي طالما حلمنا بها ومازلنا نحلم ونتمَّـناها أفضل ما يمكن أن تكون!.

القس بول ربان

تقرير أمريكي يشير لتدهور الأوضاع الأمنية في العراق

 

انفجار في العراق

يشير التقرير إلى زيادة وتيرة الهجمات بالقنابل في بغداد

ذكر تقرير صادر عن وكالة أمريكية معنية بإعادة إعمار العراق أن الأوضاع الأمنية أصبحت أكثر خطورة مقارنة بالعام الماضي. وقال المفتش العام الأمريكي الخاص لشؤون إعادة إعمار العراق ستيوارت بوين جونيور إنه قد لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة وتيرة أعمال قتل الجنود الأمريكيين واغتيال المسؤولين العراقيين والانفجارات والهجمات على المنطقة الخضراء في بغداد. لكن معدلات وقوع تلك الهجمات لم تقترب من المستوى الذي وصلت له في الفترات التي شهدت أسوأ موجات أعمال العنف خلال السنوات التي تلت غزو العراق. وقال إن قادة الجيش الأمريكي لا يعرضون حقيقة عدم استقرار الأوضاع الأمنية وذلك قبل بضعة أشهر من الموعد المحدد لبدء انسحاب القوات الأمريكية. ويتناقض تقرير المفتش العام الأمريكي الخاص لشؤون إعادة إعمار مع التقييمات الأكثر تفاؤلاً التي تصدر عن كبار ضباط الجيش الأمريكي والذين يصرون على أن القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن. وقال تقرير ستيوارت بوين إن انتقال مسؤولية تدريب الشرطة العراقية من الجيش الأمريكي إلى السفارة الأمريكية سيواجه صعوبات بسبب قصور الإمكانيات لدى وزارة الخارجية. يذكر أنه من المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة بسحب سبعة وأربعين ألفاً من جنودها العاملين بالعراق في نهاية العام الحلي وذلك بموجب اتفاق بين واشنطن وبغداد

المصدر

BBC Arabic

 

Michigan SEO