المحاضرة الأولى: أهمية كلمة الله في حياتنا الفردية وفي حياة الرعية

المحاضرة الأولى: أهمية كلمة الله في حياتنا الفردية وفي حياة الرعية

المطران وليم شوملي – القدس

  

المطران شوملي متحدثاً في سينودس الشرق الأوسط  

 

سنة 2011 هي سنة الكتاب المقدس، سنة كلمة الله. هذا ما قرره سينودس الاساقفة حول الشرق الاوسط طالباً ان يُعد لهذه السنة اعداداً وافياً. نعم انها سنة نعمة وبركة عليكم وعلى رعاياكم ورعاتكم. ومما قالته التوصية الثانية من السينودس: “نتمنى ان تمتلك كل اسرة الكتاب المقدس. ويشجع السينودس على المثابرة اليومية على قراءة كلمة الله والتامل فيها، وخلق جو من الالفة مع الكتاب المقدس والتعمق في روحانيته“.

 

ما الدافع لتكريس سنة كاملة حول موضوع كلمة الله؟

 

أهمية الموضوع هو الذي يحتم اعلان هذه السنة. نحن نصلي في الصلاة الربية: أعطنا خبزنا كفاف يومنا. الخبز اليومي هو خبز كلمة الله. وعندما قال يسوع على اثر معجزة تكثير الخبز: “انا خبز الحياة”، كان يعني في الوقت نفسه خبز كلمة الله والقربان الاقدس. كلمة الله هي غذاء، وبدونها نخور في الطريق ونفقد قوانا ويضعف ايماننا ويشحب رجاؤنا وتفتر محبتنا. شئنا ام ابينا في العالم جوع الى كلام الله. اسمع ما يقوله النبي عاموس الذي ولد في قرية التقوع قرب بيت لحم: “ها إنها ستأتي أيام يقول السيد الرب أُرسل فيها الجوع على الأرض، لا الجوع إلى الخبز ولا العطش إلى الماء، بل إلى استماع كلمة الرب” (8: 11).

 

نشعر بهذا الجوع من خلال الحاجة إلى الحب المتجذرة في كل منّا. نحن رجال ونساء القرن الحادي والعشرين نعيش قرن التواصل الاجتماعي مع اختراعاته الكثيرة. انتم شباب الفيس بووك والاي فون والاباد وغيرها. هذه الوسائل وحدها لن تنجح في تحريرنا من عزلتنا واشباع جوعنا الى السعادة.

 

فإن أدركت أن الكتاب المقدس هو “رسالة شخصية من الله” لك، وأنها تتوجه إلى قلبك بالذات، ستقترب منها برهبة وشوق وستقرأها كرسائل الحب. نعم، إن الله، الذي هو أب وأم بالمحبة، يقبل ان يتكلم معك بالذات. ومطلوب منك إصغاء أمين وذكي، اصغاء متواضع ومصلي لما يقوله لك. هذا الاصغاء سيشبع تدريجيًا حاجتك إلى النور، وعطشك إلى الحب. لذا فإن الإصغاء للكتاب المقدس هو إصغاء محرِّر وخلاصي.

 

لدى سؤال آخر: ذكرت أن الله يتكلم! نعلم انه تكلم في الماضي مع الانبياء وفي الازمنة الاخيرة من خلال يسوع. ولكم كيف يمكن ان يكلمني اليوم وان اسمعه دون أن أراه؟

 

نعم تكلم الله من خلال كل الاسفار التي وردت في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. تكلم كصديق مع ادم في جنة عدن ومع ابراهيم واسحق ويعقوب، وتكلم مع موسى الذي دعي بحق كليم الله. تكلم مع داود من خلال المزامير وهي ارقى صلاة دونت على الورق بوحي من الروح القدس. تكلم الله عبر أحداث وكلمات مترابطة جداً. إن النصوص التي تشكل الكتاب المقدس هي أسفار وضعت بوحي من الروح القدس، وهي تجسد كلمة الله في كلمات البشر.

 

صحيح ان الله تكلم في الماضي. الا ان كلامه ما زال حياً ناجعاً امضى من كل سيف. واذا قرأنا نفس الاسفار اليوم فان الله نفسه هو الذي يكلمني شخصياً من خلالها. ان الروح القدس الذي ألهمّ الأنبياء ان يتكلموا أو أن يكتبوا أو أن يفعلوا هو نفسه بالامس واليوم وللابد. وهو الذي يفسر لنا الكتاب ويعطي للكلمة معنى حاضرا يضيء لي الطريق ويقويني في مسيرتي.

 

لقد جئت على ذكر الروح القدس عدة مرات، من هو الروح القدس وما دوره في الكتاب المقدس؟

 

الروح القدس هو ملهم الأسفار المقدسة، وهو يفتح قلب المؤمنين على فهم ما هو مكنون ومكتوب فيها. وهكذا، “تنمو الكتب المقدسة مع من يقرأها” (القديس غريغوريوس الكبير، عظات حول حزقيال، 1، 7، 8).

 

لهذا، يجب أن نعيش كل لقاء مع الكلمة بعد أن ندعو الروح الذي يفتح الكتاب المغلق، محركاً القلب وموجهاً إياه إلى الله، وفاتحاً عيون الفكر، ومانحاً العذوبة لقبول الحقيقة وللإيمان بها (المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور حول الوحي الإلهي، كلمة الله، 5).

 

تذكروا لقاء المجدلية مع يسوع الحي القائم في البستان الذي كان قد دفن فيه. لم يكن ذلك ممكناً لولا أن يسوع نفسه ناداها باسمها. ونتساءل اليوم: “كيف السبيل إلى لقاء المسيح “الحي” في حقل الأسفار المقدسة”، كما جرى اللقاء في حقل القبر؟ لكي نعيش الخبرة التي عاشتها المجدلية، بعد أن كانت قد ظنته حارس الحقل (يو 20: 15)، يجب أن يدعونا المحبوب، وأن تمسنا نار روحه: هو الروح “المعزي، الروح القدس الذي يرسله الآب باسمي، هو يعلمكم كل شيء ويذكركم بما قلته لكم” (يو 14: 26).

 

الروح القدس هو الذي يوصلنا إلى “الحقيقة” الكاملة من خلال جسر “الكلمة” الإلهية. لذا قبل أن تقرأ الكتاب المقدس، استدع دوماً مانح المواهب، نور القلوب: الروح القدس! ورنم دائما في قلبك: “كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي.”

 

ذكرت قبل قليل هذه الآية من الرسالة إلى العبرانيين: “إنّ كلام الله حي ناجع امضى من كل سيف ذي حدين”؟ لماذا تشبيه كلام الله بالسيف الحاد؟

 

يوجد في الكتاب المقدس اشارة الى ان كلمة الله تشارك في جبروت الله. وان كلمته تستمد قوتها منه تعالى. ذلك ان كلمة الله هي الله نفسه في رمز كلمته! وهذه الكلمة قوية وفعالة ونافذة.

 

نعم نجد ذلك في رواية الخلق حيت خلق الله بكلمة “كن” فكان كل ما اراد. بكلمته صنعت السماوات والارض وما عليها من كائنات جامدة وحية وناطقة وصنعت الكواكب. وفي المزمور 33 نقرأ: بكلمة الرب صنعت السماوات وبروح فمه صنع كل جيشها يجمع مياه البحر وكأنها سد ويجعل الغمار في أحواض… انه قال وكان وأمر فوجد” (آية 6-9). وفي المزمور 147 نقرأ أن كلمة الله هي رسوله: يرسل الى الارض قوله فتجري كلمته سريعاً جداً… يرمي جليده قطعاً ومن يستطيع امام برده صموداً، يرسل كلمته فيحدث الذوبان، يثير رياحه فاذا المياه في جريان“.

 

من ناحية اخرى، اسمع الاية التي وردت على لسان النبي اشعيا الذي يشبه كلمة الله بالمطر والثلج: “كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجع إلى هناك دون أن يروي الأرض ويجعلها تُنتج وتُنبت لتُؤتي الزارع زرعاً والآكل طعاماً، فكذلك تكون كلمتي التي تخرج من فمي: لا ترجع إليّ فارغة بل تُتم ما شئت وتنجح فيما أرسلتها له” (أش 55، 10-11). التشبيه رائع لأنه مأخوذ من الطبيعة. فكما ان المطر ينبت النبات ويطعم الانسان، فكذلك كلمة الله تنفذ ارادته تعالى وتنجح فيما أرسلت إليه.

 

إن عبارة “دبر”، والتي وردت مراراً في العهد القديم الذي كتب باللغة العبرية تترجم بكلمتين مختلفتين هما: الكلمة والعمل. ولا يوجد تناقض بين الكلمتين بل تكامل. لان الله يقول ويعمل في الوقت نفسه. نعم يقول ويعمل، ويعمل ما يقول، يعد ويفي، ويفي ما يعد به، ينبئ وينجز وينجز ما ينبئ به: وعلى سبيل المثال لا الحصر تسمى الوصايا العشر بالعبرية “الكلمات العشر” وهي تعبّر في الوقت عينه عن كلمات الله وعن عطاياه، تعبرعن متطلبات محبة الله، وعن النعمة التي يمنحها الله لكي نتمكن من التجاوب مع وصاياه. باختصار: الرب يقول ما يفعل ويفعل ما يقول.

 

ولا ننسى تصريح قائد المائة ليسوع عندما طلب شفاء عبده: “يا رب لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي ولكن قل كلمة واحدة فيبرأ عبدي”. استطاع يسوع بكلمته ومن مسافى كبيرة أن يشفي الشاب المريض الذي تعافى في نفس الساعة التي نطق بها يسوع كلمات الشفاء.

 

نستنتج من كلامك أن كلمة الله تعني اموراً كثيرة. تعني اسفار الكتب المقدسة وتعني ايضا المسيح نفسه. لماذا سمي المسيح بكلمة الله؟

 نعم التسمية هي من باب التشبيه البليغ الذي اضحي حقيقة لاهوتية. فكما ان الانسان يعبر عن ذاته من خلال كلامه، وكما ان كلام الانسان يعبرعن أفكاره العميقة وعن شخصيته، فان الله كشف عن ذاته من خلال كلمته، صورة جوهره، والتي هي شخص يسوع المسيح.

 

وهذا ما عناه الانجيلي يوحنا عندما قال عن يسوع: “الكلمة صار جسداً وأقام مسكنه بيننا” (يو 1: 14). إن اكتمال الوحي، عطية الحب الإلهي الكبرى، هو يسوع المسيح، هو كلمة الآب الوحيدة، الكاملة والنهائية: به الآب يقول كل شيء ويهبنا كل شيء.

 

الله، بعدما كلّم الآباء قديماً بالأنبياء مرات كثيرة بوجوه كثيره، كلّمنا في آخر الأيام هذه بابن جعله وارثاً لكل شيء، وبه أنشأ العالمين” (عب 1: 1-2). في يسوع تنال نصوص العهد القديم معناها الكامل: “النصوص المقدسة جميعها كتاب واحد، وهذا الكتاب هو المسيح. أن نتغذى من الكتاب المقدس يعني أن نتغذى من المسيح: “فجهل الكتب المقدسة -يقول القديس إيرونيموس- هو جهل المسيح.

 

لنعد إلى قراءة الكتاب المقدس: هنالك القراءة الفردية للكتاب المقدس وهنالك القراءة الجماعية. وهذه يمكن ان تتم في الكنيسة او البيت. ما الافضل؟ ومن يضمن لنا تفسير الكتاب المقدس بشكل معصوم من الخطأ؟

 

لا شك ان القراءة الفردية ضرورية والقراءة الجماعية ضرورية. الله يتكلم معي كفرد ويتكلم معي كعضو في جماعة. وهذه الجماعة هي عائلتي الطبيعية وهي أيضا الكنيسة عائلتي الروحية.

 لكي نتمكن من قبول كلمة الله بأمانة، أراد الرب يسوع أن يترك لنا -مع عطية الروح القدس- هبة ثمينة هي الكنيسة المبنية على أساس الرسل. فهم الذين تلقوا كلمة الخلاص، الكتب المقدسة، وسلموها إلى خلفائهم كجوهرة ثمينة، محفوظة في علبة جواهر أمينة هي الكنيسة. الكنيسة هي بيت الكلمة، وهي الجماعة المؤتمنة على تفسيرها، بهداية رعاة أراد الله أن يسلمهم قطيعه.

 

فالقراءة الأمينة للكتاب المقدس ليست قراءة البحّار التائه في بحر العالم، بل قراءة تتم في سفينة بطرس: من خلال الكرازة، التعليم، الاحتفال الليتورجي، دراسة اللاهوت، التأمل الشخصي والجماعي، وخصوصاً ذاك الذي يتم في دفء العائلة: هذه جميعها قنوات تجعلنا نفهم ونحب كلمة الله.

 

ولهو أمر جميل ومثمر أن نتأمل الكلمة بحسب التوزيع الذي تقوم به الليتورجيا يومياً، سامحين لها أن تمسكنا بيدنا لتقودنا في غابة الأسفار الكتابية الزاهرة.

 

فعبر مرافقة الكنيسة، لا يمكن لاي معمّد أن يقف غير مبالٍ أمام الكلمة الإلهية: فالإصغاء إلى الكلمة وإعلانها، والاستنارة بها لتنوير الآخرين، كل هذه هي واجبات تتعلق بجميع المؤمنين، كل بحسب العطية التي وهبت له (انظر مر 16: 15).

 

الكهنة والشمامسة، الأهل ومعلمو التعليم المسيحي، المكرسون والمكرسات، اللاهوتيون والمعلمون، أعضاء الجماعات والحركات وكل فرد معمد، أكان شاباً أو عجوزاً: الجميع مدعوون إلى أن يكونوا “كنيسة” مولودة من “الكلمة” ومعلنة “للكلمة”: وأنت أيضاً منهم!.

 

يقول يسوع: “إذا حفظتم كلامي، كنتم حقًا تلاميذي؛ تعرفون الحق والحق يحرركم”. ما معنى: اذا حفظتم كلمتي… هل المطلوب حفظها غيباً ام هنالك معنى آخر؟

 

حبذا لو استطعنا ان نحفظ كلمة الله غيباً. لكن المعنى هنا يختلف. يتعلق الموضوع بعيش كلمة الله وهو ما يسميه القديس بولس: طاعة الايمان. وهذه الطاعة تلد من السماع والاصغاء. وهذا الإصغاء المطيع يوصلك إلى ميناء الحرية: “إذا حفظتم كلمتي، كنتم حقًا تلاميذي؛ تعرفون الحق والحق يحرركم” (يو 8: 31-32).

 

الله نفسه يأتي إليك في كلمته ويحول كيانك: “إِنَّ كَلمَة اللهِ حَيّة ناجعة، أَمْضى مِن كُلِّ سَيفٍ ذي حَدَّين، تَنفُذُ إِلى ما بَينَ النَّفْسِ والرُّوحِ، وما بَينَ الأَوصالِ والمِخاخ، وبِوُسْعِها أَن تَحكُمَ على خَواطِرِ القَلْبِ وأَفكاره” (عبر 4: 12).

 

سلّم نفسك إذًا لكلمة الله. ثق بها. فهي أمينة إلى الأبد، تمامًا مثل الله الذي يتفوه بها والذي يقيم فيها. لذا، إذا قبلت الكلمة بإيمان، لن تكون وحيدًا أبدًا: في الحياة كما في الموت، تدخل من خلالها إلى قلب الله: “تعلّم أن تتعرف على قلب الله في كلمات الله” (القديس غريغوريوس الكبير، ملفّ الرسائل، 5، 46).

 

الإصغاء للكلمة، قراءتها، تأملها؛ تذوقها، الولع بها، الاحتفال بها، عيشها، إعلانها بالقول والعمل: هذا هو السبيل الذي ينفتح أمامك إذا ما فهمت أن نبع الحياة يتفجر من كلمة الله. الله نفسه يأتي إلى زيارتك في الكلمة. فعلا طوبى لمن يسمع كلام الله ويحفظه.

 

ربما نتساءل مثل الرسل: اذا قرأنا كلمة الله يومياً، فماذا يكون لنا؟ ماذا نستفيد لحياتنا؟

 

من قرأ كلام الله يومياً وأدمن عليه فسوف ينال ثمار الروح القدس. والروح هو الذي يرافقنا في القراءة والصلاة. أما ثمار الروح فهي: “المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف وكرم الأخلاق والإيمان والوداعة والعفاف” (غل 5: 23) هذه كلها حظ الانسان الذي يقرا الكلمة ويصغي اليها.

 

ولنتوقف قليلاً عند الفرح. هو ثمرة من ثمار قراءة الكتاب المقدس. انه فرح عميق لا يضاهيه اي شعور حسي آخر. هو ارتياح نفسي يشع على المؤمن وعلى من يحيط به. واختبر هذا الشعور القديسون وعلى رأسهم امنا السماوية مريم البتول. ويدل على ذلك حدثان وردا في انجيل لوقا. فعندما قال بعضهم ليسوع بأن امك واخوتك هم في الخارج ينتظرونك أجابهم: “إن أمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها” (لو8: 21). وعندما قالت له امراة من الجمع: “طوبى للبطن الذي حملك، وللثديين اللذين رضعتهما“.

 

علق يسوع كاشفاً سر السعادة الحقة: “بل طوبى لمن يسمع كلمة الله ويحفظها!” (لو 11: 28) اي الانسان السعيد هو الذي يسمع ويحفظ كلام الله.

اخوتي واخواتي: من شرب من نبع عذب سوف يعود ليرتوي منه مرة ثانية. من شرب من نبع الانجيل سيبقى عطشاناً اليه بالرغم من ارتوائه كل مرة. واذ ترتوي ستشتاق الى الذي ستعطش اليه سرمداً، هذا العطش لكلمة الله اختبره كاتب سفر المزامير. ويدور المزمور 118 حول كلمة الله التي يسميها بأسماء مختلفة: هي شريعة الرب ووصيته واوامره ووصاياه وأحكامه وفراضه. كلها ينبوع فرح وفطنة وطعمها احلى من العسل. اسمعوا جزءاً من هذه المزمور الطويل (مز 118: 97-108):

 كم أحبُّ شريعتك! فهي تأملي النهار كله.

وصيتك جعلتني أحكم من أعدائي لأنها لي للأبد.

صرت أعقل من جميع معلمي لأن شهادتك هي تأملي.

أصبحت أفطن من الشيوخ لأني رعيت أوامرك.

عن كل سبيل سوء منعت قدمي لكي أحفظ كلمتك.

عن أحكامك لم أحد لأنك أنت علمتني.

ما أعذب قولك في حلقي! هو أحلى من العسل في فمي.

بأوامرك صرت فطنا فلذلك أبغضت كل سبيل كذب.

 كلمتك مصباح لقدمي ونور لسبيلي.

أنت ستري وترسي وكلمتك رجائي.

 GMT ص 06:42 03 حزيران 2011

 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO