أخبار الكنيسة

بسام باولوس، الكلداني الثلاثيني، قتل في 2 أكتوبر لأنه كان مسيحياً، حسبما أفادت يوم أمس الأربعاء جمعية عون الكنيسة المتألمة. من الموصل مكان إقامته، انتقل بسام إلى تلكيف مع زوجته وأبنائه الأربعة لدواع أمنية. واستمر في العمل في مطعم في الموصل. ووفقاً لرواية المونسنيور يوحنا بطرس معوشي، رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك، الذي اتصلت به جمعية عون الكنيسة المتألمة، فإن ثلاثة مسلحين دخلوا إلى مطعمه وسألوا عنه. تقدم أحد الموظفين فقال له الرجال المسلحون: “كلا، أنت لست بسام، أنت عماد”. عندها، حضر بسام. فأخذه المسلحون الثلاثة إلى قاعة في المطعم حيث أمطروه بوابل من الرصاص. بعدها، نقله رفاقه إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجراحه. وحتى الساعة، لم تُحدد هوية مرتكبي الجريمة. قال الأسقف: “يبقى وضعنا غير مستقر بسبب انعدام الأمن وغياب حكومة قوية. شعبي يعاني من نقص الحرية والكرامة الإنسانية”. يمكن التحدث فعلاً عن صيد للبشر”. هكذا تأتي ردة فعل مارك فروماجيه، المدير الوطني لجمعية عون الكنيسة المتألمة والعضو في المرصد لتعددية الثقافات والديانات. “الهدف هو إلغاء كل وجود مسيحي في هذه البلاد. خلال جيل، نقدر أن حوالي 90% من مسيحيي العراق زالوا إذ أجبروا على الرحيل عن بلادهم. إلى متى سنستمر في مكابدة ذلك؟ إننا ننذر مجدداً السلطات الدولية حول هذه المسألة”. إشارة إلى أن جمعية عون الكنيسة المتألمة تتدخل في 153 بلداً لمساعدة المسيحيين المضطهدين والمعانين من عجز مادي. ملاحظة: راجت معلومات مربكة لإعلان عملية قتل مزدوجة لمسيحيين في كركوك. وقال المونسنيور لويس ساكو، رئيس أساقفة كركوك للكلدان، لعون الكنيسة المتألمة: “كركوك هادئة حالياً، وما من أحداث استثنائية فيها 

No comments yet

Comments are closed

Michigan SEO